Ayoub News


منوعات


ندوة حوارية عن تجربة 17 تشرين ودور البيارتة



الأربعاء 28 نيسان 2021 - 0:41 965

كتب (هشام عليوان)

انعقدت ندوة حوارية في مقر التجمع الوطني في مركز توفيق طبارة ببيروت يوم الثلاثاء في 27 نيسان، بعنوان: "التجربة الثورية في 17 تشرين من خلال مجموعات ثورية في بيروت" بحضور ناشطين في المجموعات الثورية وشخصيات عامة، منها عضو بلدية بيروت مغير سنجابة، والمديرة العامة السابقة في وزارة العدل القاضية ميسم النويري. وفي اللقاء، قدّم ثلاثة من ناشطي المجموعات الثورية البيروتية مطالعة في تجربة الحراك الشعبي في 17 تشرين الأول عام 2019، وفي أبرز المطالب المرفوعة، وفي الرؤية السياسية المستقبلية لهذا الحراك، استناداً إلى التجربة نفسها. والمحاضرون هم: ياسين قدادو، الناشط في مجموعة "بيروت الثورة"، ففي مجموعة "ثوار بيروت"، وأخيراً في مجموعة "لبيروت". وسعد اسكندراني، عضو مؤسس في مجموعة "شباب لبيروت". ووسام الخضري الناشط منذ عام 2015 إبان أزمة النفايات، فإلى عام 2017، وأخيراً في ثورة 17 تشرين، فهو عضو في مجموعة "ثوار بيروت" ومجموعة "ثوار أحرار" التي هي تكتل تنسيقي بين مجموعات ثورية عدة، وعضو في "مبادرة وعي"، وفي جمعية "نحن واحد". وأدار جلسة الحوار الدكتور عبد الرحمن مبشر.

في السياق، قال ياسين قدادو إن ثورة 17 تشرين، كانت شعبية وعفوية، من دون أهداف واضحة، ولا مخططات مسبقة. وبعد ذلك، بدأ التفتيش عن رؤية، وتكوين مجموعات، وتحديد أهداف. أما الجمهور البيروتي الذي مضى عليه زمن طويل من دون الخوض في التجربة السياسية والتنظيمية، ما عدا الحقبة التي شهدت تجمهرات شعبية لقوى 14 آذار، في عام 2005 وما تلاها، إلى أن انحسرت في القاعات المغلقة. وعن تناسل المجموعات، بعضها من بعض، وظهور مجموعات جديدة، بعد انشقاقها عن مجموعات سابقة، رأى قدادو أنها تطور طبيعي للعمل الجماعي وليست تعبيراً عن فشل في الأداء. وتحدث قدادو عن أهداف عامة، تتلخص في استبدال المنظومة الحاكمة الفاسدة. أما الأهداف الخاصة، فتنطلق من استنهاض البيئة البيروتية. وخلص إلى أن الثورة أنجزت أموراً مهمة لا سيما كشف فساد المنظومة وتعطيل دورتها المالية، إلا أنه رأى أن تحقيق الأهداف الكبرى يحتاج إلى دعم دولي، معتبراً أن الأمل قائم على الرغم من صعوبة مواجهة الطبقة السياسية المتجذّرة في الواقع.

أما وسام الخضري، فقد سرد تجربته الأطول نسبياً في الحراك الشعبي منذ عام 2015، مع انخراطه في كل النشاطات التي انطلقت في 17 تشرين، ومنها ما سمي بمجموعة المصرف التي كانت تحتج على سياسات رياض سلامة حاكم مصرف لبنان، وعلى تدابير المصارف، وانضمامه إلى أكثر من مجموعة ثورية، واهتمامه مؤخراً بالعمل الخيري، مع إبدائه الشعور باليأس من أي تغيير في هذه اللحظة.     

من جهته، قال سعد اسكندراني، إن مجموعة "شباب لبيروت"، هي جماعة ضغط، لا تتعاطى العمل السياسي المباشر، وإن هذه المجموعة تكوّنت منذ الأيام الأولى لثورة 17 تشرين وكانت تتخذ من درج مسجد محمد الأمين في ساحة الشهداء، نقطة تجمع. وأضاف أن هذه المجموعة تدعو إلى الدولة المدنية لا العلمانية، وكانت تؤيد البرنامج العام للثورة، من مثل إسقاط حكومة سعد الحريري آنذاك، وتشكيل حكومة مستقلين، وتنظيم انتخابات نيابية مبكرة، وإعادة تكوين السلطة السياسية، كما طرحت المطالب الخاصة بأهل بيروت. وأنه من أهدافها المساهمة بتأهيل كوادر ليحلوا محل الطبقة الفاسدة، والتوعية وتصويب الرأي العام. ورفض اسكندراني القول بعدم جدوى التحرك الشعبي، فالأمل يبقى قائماً بشرط أن نبدأ بخطة الآن قد تمتد مراحلها التنفيذية لسنوات.

وانطلق نقاش غنيّ بين الحضور والمنتدين، تركزت فيه الأسئلة، على جدوى شعار الثورة "كلن يعني كلن"، مع تأكيد المداخلات على أهمية الانفتاح المدروس على القوى السياسية، والابتعاد عن العدمية المطلقة، ورسم الخطة المناسبة للتغيير، وعلى وضوح الرؤية السياسية، بل على ضرورة العمل السياسي إلى جانب العمل الثوري. وطرحت مداخلات أخرى، طبيعة الحراك الشعبي في 17 تشرين، وهل كانت ثورة حقيقية أم لا، وما هو المطلوب حقاً لاستنهاض الأغلبية الصامتة في بيروت خاصة، وتحريكها سياسياً، لأن هذا هو السبيل الوحيد لتحقيق التغيير المنشود.  



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



إرجاع الودائع

فادي عبود

لبنان المحتضر

راجح الخوري

الشعب والدجّال

د. مصطفى علوش

مقتل القضية

محمد الرميحي



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...