Ayoub News


منوعات


سقوط طائرة "سيسنا"... البحث مستمر

الخميس 14 تشرين الأول 2021 - 7:11

بعد حوالى 3 أشهر على حادثة غوسطا التي راح ضحيتها شاب وشقيقته وقائد الطائرة، سقطت طائرة تدريب مدنية من طراز «سيسنا» 172 تابعة لنادي الطيران اللبناني في البحر قبالة حالات يوم أمس.

وأعلنت المديرية العامة للطيران المدني في بيان، أنّه «بتاريخ 13 تشرين 2021 أقلعت الطائرة التابعة لنادي الطيران اللبنانيAero club Lebanon نوعCI72S ذات التسجيلOD_PMS من مطار رفيق الحريري بيروت الدولي في بيروت عند الساعة 10,006 بالتوقيت المحلي، باتجاه جبيل ساحلياً، وذلك استناداً إلى خطة طيران تمّت الموافقة عليها مسبقاً من قِبل مصلحة الملاحة الجوية التابعة للمديرية العامة للطيران المدني. حوالى الساعة 10,24 بالتوقيت المحلي، اختفت الطائرة عن شاشات رادارات الملاحة الجوية فوق البحر في منطقة حالات، وكان على متنها شخصان بما فيهما قائد الطائرة، وعلى الفور، شكّل وزير الأشغال العامة والنقل لجنة تضمّ خبراء اختصاصيين للتحقيق في هذا الحادث، وأعطى توجيهاته للجنة بإنجاز التحقيق في أسرع وقت ممكن».

وبحسب بيان مديرية التوجيه في قيادة الجيش، «باشرت على الفور وحدات القوات البحرية والجوية بمشاركة فرق الإنقاذ البحري في الدفاع المدني عملياتها بحثاً عن مفقودين كانوا على متنها، وهما المدرب علي الحاج أحمد والمتدربة باسكال عبد الاحد».

وأوضحت مديرية الدفاع المدني في بيان، أنّ «البحث يتركّز ضمن دائرة واسعة على مسافة كلم واحد من شاطئ بلدة حالات تتراوح الأعماق فيها بين 30 و35 متراً، وتتناوب في البحث فرق من الغطّاسين التابعين للدفاع المدني في ظروف دقيقة للغاية بسبب حركة الموج والرياح في تلك المنطقة».

وظهراً، تمّ تحديد موقع سقوط الطائرة في حالات مقابل الشاطئ. وأفيد انّ فرقاً من غطاسي الدفاع المدني تقوم بعمليات البحث في البحر وطوافات الجيش تواكب جوّاً.

رئيس وحدة الإنقاذ البحري في الدفاع المدني سمير يزبك أشار لـ»الجمهورية»، إلى أنّه بعد يوم طويل من التفتيش تمّ تحديد تقريباً المكان الذي وقعت فيه الطائرة، لكن لم يتمّ العثور بعد عليها ولا على أي حطام منها، وهذا يشير إلى أنّ قائد الطائرة او من كان يقودها، وكأنّه استطاع أن ينزلها بهدوء ويحطّ بها في المياه، لافتاً إلى أنّ عملية التفتيش التي تقوم بها وحدة الإنقاذ البحري بمؤازرة من الجيش والقوات الجوية ستُستأنف اليوم، متمنياً الحصول على أجوبة شافية لهذه الكارثة الإنسانية التي حصلت.

وشرح يزبك أنّ فرق الإنقاذ وصلت أمس إلى عمق 50 متراً من دون العثور على شيء، إلّا على سمّاعة وسترة نجاة، لا تزال مغلّفة وغير مستخدمة.

وأشار إلى صعوبات واجهت أمس فرق الإنقاذ، منها الهواء والأمواج الكبيرة العالية مما فرضا صعوبة في التفتيش، إلّا انّ فرق الإنقاذ لن تهدأ وستستمر في عملها إلى حين العثور على الطائرة ومن فيها.

 

المصدر: (صحيفة الجمهورية)



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



جرائم كثيرة

د. مصطفى علوش

الدور على الإسلام

طارق الحميد



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...