Ayoub News


اقتصاد


هل يزيل انخفاض الدولار شبح عتمة الكهرباء البديلة؟

الجمعه 14 كانون الثاني 2022 - 17:25
حذّر تجمّع أصحاب المولدات الخاصة أمس من الذهاب إلى العتمة الحتمية إذا لم توجد حلول سريعة للقطاع خلال يوم أو إثنين على أبعد تقدير"، موضحاً أن "التخبط مستمرّ في القطاع منذ أكثر من سبعة أشهر، بين مطرقة الارتفاع الجنوني للدولار وسندان ارتفاع سعر صفيحة المازوت الى أرقام غير مسبوقة". وأعلن أن أصحاب المولدات باتوا "غير قادرين على الاستمرار بتأدية خدمتهم وذاهبون الى التوقف قسرًا عن العمل خلال فترة وجيزة لا تتعدى الأيام والسبب عدم توافر الأموال الكافية لتعبئة المازوت"، مشدّداً على "ضرورة وضع حد لكل ما يجري". وبعد مرور 24 ساعة من أصل 48 على هذا الكلام، شهد سعر صرف الدولار الأسود انخفاضاً دراماتيكياً، فتراجع من 33 ألف ليرة لبنانية إلى حدود الـ27 ألف ليرة، ومعه انخفضت أسعار المحروقات. فهل يزال أصحاب المولّدات على موقفهم؟ وهل يدخل البلد في العتمة الشاملة بعد ساعات؟ رئيس تجمّع أصحاب المولّدات الخاصة عبدو سعادة يكشف لـ "المركزية" أن "التّجمع أطلق أمس صرخة عبارة عن وجع يعانيه أصحاب المولّدات والمشتركون، وكانت بمثاية تحذير، تفادياً للوقوع في المحظور، وقلنا إن السبب يكمن في نقطتين: سعر صرف الدولار في السوق السوداء، وثمن صفيحة المازوت. أما اليوم، فتغيّرت المعطيات بشكل إيجابي ولو لم يكن كافياً، فتراجع سعر الصرف وأسعار المازوت، ونتمنّى أن يتّخذ المسار هذا النّحو كي يتمكن القطاع من الاستمرار في تقديم خدماته"، محذّراً من أن "تكون مجرّد إبرة بنج موقّتة". ويؤكّد أن "أصحاب المولّدات في حالة ترقّب راهناً لما يمكن أن تؤول إليه الأمور بعد مهلة الـ 48 ساعة، وبناءً على التطوّرات وردود الفعل يبنى على الشيء مقتضاه، فإذا تلمّسنا إيجابية نبادر بالأمر نفسه والعكس صحيح"، لافتاً إلى أن "بطرحنا دعم المازوت نبغى تخفيف فاتورة الاشتراك على المواطنين لأننا معهم وإلى جانبهم، فعوض أن تكون فاتورة الـ 5 أمبير بمليون ونصف ليرة لبنانية نطالب بأن تصبح ما بين 300 و400 ألف ليرة ما يخفف علينا وعلى المشترك. فأشرف لنا التوقف عن العمل من أن نتقاضى أرقاما خيالية من المواطنين تجبيها السلطة عبر المولّدات، كونها تُدفع لشراء المازوت". أما بالنسبة إلى البيان المتداول إعلامياً والصادر عن بعض أصحاب المولّدات اعتراضاً على موقف التجمّع، يعتبر سعادة أن "الموضوع لا يستحقّ الردّ ولا نحارب الأشباح، فليعلن المعترض عن اسمه إذ ممكن أن يكون من أصحاب المولّدات أو من خارجهم. وإذا كان صاحب مولّد، فله الحرية المطلقة بالتعبير عن رأيه، إلا أن الهجوم بالشخصي واضح ما يطرح علامات استفهام عن هوية صاحب البيان".


جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



غزوة «التوك توك»

مشعل السديري

واشنطن والخطأ

طارق الحميد