Ayoub News


اقتصاد


الحب بالدولار

السبت 13 شباط 2021 - 6:58 726

يغيب اللون الأحمر عن شوارع العاصمة اللبنانية بيروت في زمن "فالنتاين"، الإغلاق العام بسبب جائحة كورونا فرض لوناً رمادياً عاماً على المشهد. لا دببة حمراء "مشنوقة" في الشوارع، ولا الورد الأحمر وجد سبيله إلى الأرصفة، الحفلات بالمناسبة معدومة، والمطاعم عاجزة عن احتضان العشاق في عيدهم.

ما يغيب عن أرض الواقع، يحضر على الجانب الافتراضي. تعج مواقع التواصل الاجتماعي بالإعلانات والعروض الحمراء. المتاجر تحاول التعويض عن الإغلاق في زمن الانهيار الاقتصادي عبر التسوق الإلكتروني وخدمة التوصيل المجاني، وعلى هذه المنصات لا تختبئ الأسعار في زوايا الرفوف، بل تظهر بارزة على الشاشات، لتكشف معها كم بات الحب سلعة باهظة الثمن في لبنان.

ولتبيان ذلك، تجدر الإشارة إلى أن الحد الأدنى للأجور في لبنان يبلغ 675 ألف ليرة لبنانية، كان هذا المبلغ يساوي مع بداية عام 2020 نحو 450$، انخفض اليوم ليساوي 77$ بحسب سعر صرف السوق، في حين أن البلاد لم تشهد منذ بداية الانهيار المالي أي تصحيح للأجور، رغم أن السلع تضاعفت أسعارها لتلحق بالدولار، أي أن النسبة الأكبر من العمال والموظفين لا يزالون يتقاضون الرواتب نفسها فاقدة نحو 80 في المئة من قيمتها وقدرتها الشرائية. من هنا يمكن فهم حجم التكاليف والغلاء الفاحش في الأسواق.

 

المصدر: (الحرة)



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



علينا بالقوّال

سمير عطا الله

القانون اليتيم

فادي عبود

محطات

د. مصطفى علوش

حكومة أو الارتطام

رضوان السيد



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...