Ayoub News

خاص أيوب


مخزومي يطلق مبادرته: الرعاية الصحية لمشايخ بيروت

الأربعاء 27 كانون الأول 2023 - 20:47

خاص (أيوب)

يُسجل لنائب بيروت فؤاد مخزومي أنه الساعي دوماً لإحداث تغيير واصلاح في الأمكنة التي يخشى غيره الولوج إليها وفي ذلك أبرز محطتين:

- المحطة الاولى: بالأمس القريب وعند تفاقم الأزمة المعيشية والاقتصادية وانقطاع الكهرباء عن العاصمة وشوارعها حتى باتت أشبه بغابة موحشة تقدّم مخزومي حيث انكفئ الكثيرون واعلن عزمه على إضاءة شوارع بيروت بالطاقة الشمسية حين لم يكن غيره قد أقدم على ذلك. فأضاء كافة الشوارع الرئيسية في كورنيش المزرعة وبشارة الخوري والحمرا والصنائع. كما لم تقف هذه المبادرة عند هذا الحدّ فعمد على تزويد المؤسسات البيروتية الاجتماعية والروحية بالطاقة الشمسية المطلوبة فكانت مبادرته في دار العجزة والمحكمة الشرعية السنّية في بيروت.

- المحطة الثانية: مع هبوط قيمة الليرة اللبنانية باتت رواتب ومخصصات العلماء والمشايخ وأئمة المساجد لا تكفي معيشة يوم واحد لعوائلهم وباتوا مهددون بالجوع والمرض مع غياب الرعاية الطبية وشلل المؤسسات الضامنة فكان النائب مخزومي المبادر الاول بالاتفاق مع مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان بإنشاء صندوق للطبابة مخصص للمشايخ والعلماء والائمة في بيروت وكل لبنان واضعاً اللبنة الاولى في طريق اصلاح الاوضاع المعيشية للمشايخ وهو أمر أيضاً لم يسبقه إليه أحد.

المراقب لنشاط النائب مخزومي يستخلص ثلاث نقاط:

1- حرصه على صمود المجتمع البيروتي عبر تأمين المستلزمات الضرورية له من تعليم وطبابة ومساعدات عينية وهو ما قامت به مؤسسة مخزومي في اللحظات الحرجة خلال جائحة كورونا، وفي بداية العام الدراسي من تأمين أقساط لأبناء العائلات المتعففة الى العمل الدؤوب الذي تقوم به المستوصفات التابعه له في تأمين الرعاية الصحية.

2- حرص النائب مخزومي على صمود المؤسسات الاجتماعية الكبرى في بيروت كجمعية المقاصد ودار العجزة وصندوق الزكاة في مبادرات مستدامة تؤمن الحد الأدنى من الكفاية في الأوقات الحرجة.

3- حرصه على صمود وكرامة الجهاز الديني في بيروت ومؤسساته الحاضنة كالمحكمة الشرعية وصندوق الزكاة ورعاية شؤون أئمة المساجد والعلماء وهنا كانت مبادرة اطلاق إنشاء الصندوق الصحي الخاص بالمشايخ.

يطبق النائب مخزومي في عمله في بيروت مبدأ أن ما يقوم به ليس أعطية للعاصمة وأهلها وهو منهم ولهم بل واجب على كل مقتدر ومسؤول ومهتم بالشأن العام فما كانت مبادرة إضاءة شوارع بيروت بالنسبة له احتفالية يتداولها الاعلام، كما لم يكن إطلاقه للصندوق الصحي للمشايخ والعلماء مناسبة للترويج الاعلامي إلا أن اللافت ان هناك من لا يريد ان يعمل كما لا يريد لغيره ان يعمل فيُطلق السهام على النائب مخزومي لمجرد إطلاقه مبادرة ما باتجاه بيروت وأهلها وكأنّ البعض لا يريد الخير لهذه العاصمة وناسها بل يريدها أن تكون وقفاً مسبياً لكل حاقد وطارئ.

ما يقوم به النائب مخزومي في بيروت بنطبق عليه قول الشاعر "اضرب حجراً في الماء الراكد تندلع الانهار" وأنهار بيروت لا يمكن لأحد أن يوقف جريانها ولا يمكن لطارئ أن يشوه اعمال ابنائها.

هي بيروت المحروسة كانت وستبقى لأن الخير فيها وفي أبنائها حتى قيام الساعة.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



البحث عن «دو كليرك»

سمير عطا الله

السعودية دولة أفعال

مشعل السديري

رأي في عقول معاصرة!

محمد الرميحي