خاص أيوب


ما قصة آل العيتاني مع السلطة؟

السبت 30 حزيران 2018 - 9:41

كتب "أيوب"

وكأن ليس من عائلة خارجة عن القانون غير عائلة العيتاني، حتى ليتساءل كثيرون ما قصة العياتنة مع السلطة؟ فبعد قصة الصحافي زياد عيتاني رئيس تحرير موقع "أيوب" والدعوى المقامة ضده من المقدم سوزان الحاج ومن ثم قصة توقيف الممثل زياد عيتاني واتهامه زوراً بالعمالة لإسرائيل ومن ثم تبرأته وإطلاق سراح من شارك بالكيد له..! يأتي الحكم القضائي في دعوى وزير الخارجية جبران باسيل ضد الصحافي فداء عيتاني بالسجن أربعة أشهر وغرامة عشرة ملايين ليرة لبنانية.

وبعيداً عن الثلاثي العيتاني الذي يخوض صراعات قضائية أمنية، فإن شخصية بارزة وفي مجلس خاص تساءلت منذ أيام في معرض الكلام عن تشكيل الحكومة ما قصة آل العيتاني مع بيت الوسط؟ فإن رئيس مجلس إدارة مؤسسة إيدال نبيل عيتاني مطروح اسمه للتوزير في الحكومة الجديدة إلا أن فيتو رفيع المستوى داخل الدائرة الحريرية الأولى يمنع توزيره..!

على خلفية هذه الأحداث المتتالية، هل ما يحصل محض صدفة؟ وأن تكون هذه القضايا الأربعة المعني فيها من آل العيتاني لا يعني شيئاً أو مؤشراً ما، أم أن هناك استهداف لهذه العائلة بما تمثله ككبرى العائلات البيروتية واللبنانية وبعدها الإسلامي وتحديداً داخل الطائفة السنية بحيث تكون عملية تهذيب المجموعة عبر تهذيب كبيرهم..؟!

اللافت في كل ما يحصل أن جمعية بني العيتاني والتي يرأسها النائب السابق محمد أمين عيتاني غائبة في دهاليز الصمت ولم تكن حاضرة سوى في احتفالية إطلاق سراح الممثل زياد عيتاني بعدما توارت عن الأنظار عند توقيفه وحضورها احتفالية إطلاق سراحه جاءت برايات زرقاء ووجوه زرقاء وربما بنيات زرقاء أيضاً..

توالي الأحداث المذكورة وبطبيعة أشخاصها تظهر أن لا معارضة للسلطة كما يبدو غير شباب ورجال ونساء عائلة العيتاني وكأن هذه العائلة تسكن في جرد من جرود لبنان وتتعاطى الممنوعات مع العلم أنها العائلة الأولى في لبنان في دفع الضرائب والرسوم والتكليفات المالية الرسمية وفقاً للقاعدة البيروتية "الدولة ما بمتلها ميت".

العياتنة مستهدفون، قد يهزأ البعض من ذلك مبدياً استغرابه، ولكن إن نظر للأمر من حيث انهم أكبر عائلة بيروتية ففي الأمر وجهة نظر ومن ينكر فليثبت العكس..

 

 

: خاص (أيوب)



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط

أخبار ذات صلة