Ayoub News

خاص أيوب


"أيوب" كشف.. و"المقاصد" تحرّكت

الثلاثاء 10 كانون الثاني 2023 - 0:11

خاص (أيوب)

كان "أيوب" قد رفع تساؤلاً مشروعاً في مقال له في 15 آب العام الماضي تحت عنوان: "لماذا يخرّبون كلية الدراسات الإسلامية؟" عن سبب الإهمال التي تعاني منه الكلية من أصحاب القرار في جمعية المقاصد، والذي تجلى في سلسلة قرارات غير مفهومة، منذ صيف 2018، قضت بنقل الكلية من مبناها الأصلي في منطقة المصيطبة، قرب محطة الضناوي، إلى مبنى كلية البنات في الباشورة، ثم إلى مبنى مركز عبد الهادي الدبس للإعداد المهني والتقني في قصقص، في صيف 2020، تحت ذريعة ترميم المبنى الأول، ثم الثاني.

وفوق ذلك ترك مكتبة الكلية في مبنى المصيطبة (قيد الترميم مع وقف التنفيذ طوال السنوات الأربع) فراحت مياه الأمطار تتسرب من السقف، وتصيب أرشيف المكتبة بالضرر. وثمة بوادر عن نقل مكاتب الكلية للمرة الثالثة على التوالي، إلى معهد التمريض الملاصق لمستشفى المقاصد. الانتقال من مكان إلى آخر، بهذه الصورة، وتلك السرعة، يضرب الرصيد المتراكم للكلية التي خرج منها عدد كبير من حاملي الإجازات والشهادات العليا على مدى أربعين عاماً، إضافة إلى أن محاولة تعديل المناهج يضرب الحافز الأساسي لانتساب الطلاب إليها، فهم يتوافدون إليها من اختصاصات مختلفة لتلقي العلوم الإسلامية التي يفتقدون إليها على نحوٍ خاص، وفي وقت محدود زمنياً. وهو ما يقلب الاتجاه، بدلاً من الانجذاب إليها، يظهر النفور منها، علماً أن كل الكليات الإسلامية في بيروت تعاني، وعلى كل المستويات. 

ما أثاره "أيوب" كان له دور أساسي في التعجيل بنقل محتوى المكتبة من المبنى الأول، في صناديق، وإيداعها في مبنى الجمعية، بعد أسابيع عدة من نشر المقال المشار إليه آنفاً. كما بدأت أعمال ترميم مبنى المصيطبة كما هو مرفق في الخبر. 



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



احكم بينهما أنت

مشعل السديري

تكريماً لجلالتها فقط

سمير عطا الله