Ayoub News


وجهات نظر


نداء للسيد جبران

السبت 23 تشرين الثاني 2019 - 20:01 1205

نداء للسيد جبران باسيل

عطا الله وهبي

على جبران باسيل ان يبتعد قليلاً عن الصورة ليراها كاملة لا بجزئياتها. كان عليه بعد عام ٢٠٠٥ ان يتخذ تموضعاً سياسياً برأيه الذي اخالفه فيه حتى حينها، اعتبره قادراً ان يعيد المسيحيين في لبنان إلى أن يكونوا لاعبين "قادرين" في الحركة السياسية في لبنان حين أعاد تموضعه مع ٨ آذار والمحور السوري الإيراني وولادة حلف الاقليات مع تفاهم مار مخايل.

كان باسيل يظن ان هذا الحلف وحده قادر على إعادة تألق الدور المسيحي. وأسمى نفسه مسيحياً "مشرقياً" بمحاولة لفصل المسيحيين عن محيطهم الحيوي العربي.

راهن ان هذا المحور الممانع هو القادر على السيطرة على الشرق الأوسط وأراد لمسيحييه ان يقتنعوا معه بهذا الاستنتاج، كما أراد بالانضمام لهذا المعسكر ان يضمن مكتسبات للمجتمع المسيحي انطلاقاً من منطق ان الذي ينخرط في معارك هذا المحور يتقاسم معه المكتسبات.

سقط سمير جعجع في غفلة من الزمن واصطف على مبدأ "اجر بالبور واجر بالفلاحة" باتفاق معراب وتقاسم النفوذ المسيحب وتعميد العماد عون رئيساً وفي طياته تقاسم للسلطة بين القوات والتيار بانتظار تبلور الصورة التي ستستقر عليها المنطقة في النهاية من منطلق الرئيس القوي في مربعه الطائفي لا الوطني.

باختصار، و دون التفصيل الممل، تفرز المنطقة عند كل استحقاق معطى جديداً يصبح معه التصور النهائي لانتصار حلف الاقليات مستحيلاً ومنفصلاً عن الواقع.

على التيار الوطني الحر إعادة قراءة استراتيجيته في الاستمرار في هذا الحلف المدمر للبنان والدور المسيحي السيادي.

لا قدرة للمسيحيين على التكيف في الاستمرار في حلف يهدد "دورهم ووجودهم" كضمانة للشرعية اللبنانية و"الانتماء للمحيط العربي" الضامن للبنان و"إعادة تصالحهم مع المجتمع الدولي".



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



مفكرة الرياض

سمير عطا الله

السباحة السياسية

محمد الرميحي

دولةٌ في ذمَّة الله

جوزف الهاشم

السقف ينهار

راجح الخوري



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...