Ayoub News


وجهات نظر


بلاد الأرز عربية

الجمعه 19 تموز 2019 - 8:10 2709

لقاء قصر السلام.. الملك وعترة لبنان

بلاد الأرز.. عربية.. عربية.. عربية

فهيم الحامد

كتب المحلل السياسي السعودي "فهيم الحامد" مقالة تحت عنوان "لقاء قصر السلام .. الملك وعترة لبنان.. بلاد الارز عربية.. عربية.. عربية" جاء فيها: عكس لقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مع  دولة رؤساء الحكومات اللبنانيين السابقين نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمام سلام في قصر السلام (الاثنين) جدة؛ حرص المملكة على تعزيز علاقتها مع لبنان وصناع القرار في هذه الدولة العربية الاصيلة في جميع الميادين؛ والسعي الحثيث على تقويةً الامن والاستقرار في لبنان وسيادته؛ والحفاظ على هويته كدولة عربية؛ لها دور هام “جيو - استراتجي” في المحيط العربي والاقليمي والاسلامي؛ وهذا ماكانت ولاتزال تسعى اليه المملكة على الدوام وهو ان يعيش لبنان امنا ومستقرا بعيدا عن التجاذبات والتدخلات حيث يعمل النظام الايراني على تأجيج الفتنة الطائفية عبر عسكرة لبنان ودعم مليشيات بالمال والسلاح لتدمير لبنان ارضا وشعبا.

أمن لبنان واستقراره، وأهمية الحفاظ على لبنان ضمن محيطه العربي ليس ضروري فحسب بل هو مطلب استراتيجي لابعاده عن محور الشر الايراني الاسدي المليشياتي الطائفي الذي اختطف لبنان؛ حيث اصبح هذا البلد العريق العريق رهينة لضاحية التامر والارهاب الجنوبية.

وجسدت تصريحات رئيس الوزراء اللبناني السابق فواد السنيورة هذا التوجه حيث اكد ان علاقات لبنان مع المملكة تعتبر علاقات اخوية ممتازة وصادقة وصدوقة، وان زيارة الوفد اللبناني للسعودية جاءت للتعبير عن اهمية العلاقة وبعث الحرارة والعلاقات الودية بين البلدين.

وليس هناك شك ان لبنان البلد العربي يمر بظروف صعبة ويحتاج ان تقف معه الدول العربية بجانبه وان يكون الجميع على مسافة معه لكي لا يسمح للفكر الارهابي الطائفي بزعامة مليشيات حزب الله الاستمرار في اختطافه وتدمير مقدراته وان تعود التيارات اللبنانية العودة الى المبادئ الاساسية التي تجمعه عبر الحوار واتفاق الطائف والدستور الذي انبثق عنه ومن الاهمية بمكان أن يعمل لبنان على مواجهة التحديات بتوحد في المواقف وتبني سياسة النأي بالنفس قولاً وعملاً كما اوضح رئيس وزراء لبنان السابق فواد السنيورة.

كما عكست تصريحات رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي وجود رغبة قوية لدى الرياض على امن واستقرار لبنان عندما اشار ان الملك اكد للوفد اللبناني الرفيع حرص ‫المملكة على أمن ‫لبنان.

مواقف المملكة كانت على الدوام واضحة وصريح في دعمها للقضية اللبنانية، وعمل خادم الحرمين الشريفين على جمع شمل اللبنانيين، ووحدة صفهم، وسيادتهم، واستقلالهم.

في إطار مساعي المملكة التي تنطلق من ثوابت تعزيز التضامن العربي من خلال سياستها الحكيمة التي تتعامل مع كل الأطراف اللبنانية على مسافة واحدة، ويهمها في كل مساعيها استقرار وأمن لبنان حياتياً واقتصادياً وأمنيا.

لقاء قصر السلام يرسل رسالة مباشرة ان المملكة لم تبتعد عن لبنان وهي حريصة ان ينعم الشعب اللبناني بالأمن والاستقرار. وعندما يتلقي الملك سلمان مع القيادات صانعة القرار وعترة لبنان فرسالة تتمحور ان بلاد الارز.. عربية .. وستظل عربية.

*عكاظ



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



الرهان الإيراني

رضوان السيد

محاكمة دون الحكم

سمير عطا الله

النبض السعودي

راجح الخوري

الليمون سنّي

جوزف الهاشم



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...