Ayoub News


وجهات نظر


قضية الزيادين

السبت 10 آذار 2018 - 8:29 1515

قضية الزيادين

البروفيسور إيلي الزير

في قضية الاعتداء على أمن الدولة الداخلي الحاصلة بتاريخ 26/4/2007 في منطقة جدرا الشوف والتي اسفر عنها مقتل زياد قبلان وزياد غندور، فعرفت بقضية الزيادين، سال حبر كثير عن دوافع الجهة التي تسعى الى ايجاد حالة من الرعب في ظل أجواء احتقان وتشنج سياسي ومذهبي في حينه الى أن أصدر المجلس العدلي حكمه في كانون الثاني عام 2015 مسدلاً الستارة على قضية كادت أن تودي بالوضعين الأمني والسياسي الى ما لا يحمد عقباه.

أما اليوم وفي حمأة الحديث عن قضية المخرج زياد عيتاني وبروز اسم زياد عيتاني آخر وهو صحافي قيل انه كان هو المستهدف والمقصود بنتائج الفبركة، لا يسعنا إلا أن نستذكر الزيادين لتشابه في الأسماء وفي الظروف.

في الأسماء التشابه واضح جداً، أما في الظروف فإننا نعيش اليوم ونمر بالأجواء المحتقنة نفسها التي كانت سائدة آنذاك مع فارق أكيد ان الاحتقان السائد اليوم سببه الانتخابات النيابية باصطفافاتها وتحالفاتها. مع العلم ان هناك فارقاً آخر بين الارتكابين، ففي قضية الزيادين الأولى جاء الارتكاب على خلفية ثأر نفذه أفراد عائلة واحدة انتقموا لمغدورهم ونالوا عقابهم من خلال الحكم الصادر عن المجلس العدلي. أما في قضية الزيادين الثانية ووفقاً لما يتردد في الإعلام عن أن الارتكاب جاء على خلفية ثأر نفذه أفراد تنكروا بثوب المحافظة على الأمن، والمقصود زياد عيتاني الصحافي وليس زياد عيتاني المخرج، واذا صحت هذه المعطيات فإن زياد عيتاني الصحافي يكون قد نجا مرتين، مرة من السجن ومرة من تهمة العمالة البغيضة.

إننا نهيب بالسلطة القضائية الإسراع في إماطة اللثام عن حيثيات وتفاصيل القضية لكي يستكين بال المواطنين بان الأمن متماسك لا ممسوك من قبل بعض الوصوليين أو أصحاب الغايات اليعقوبية، مع العلم أننا نعتبر الاجهزة الامنية مهمة مثل الماء والهواء ولكنها مثلهما تحتاج الى تنقية.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



عصر الحشيشة

سليم نصار

لا إنهيار

جاسم عجاقة

على أمل

سمير عطا الله

التضامن المطلوب

البروفيسور إيلي الزير



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...