Ayoub News


منوعات


هذه هي فدية العجز عن الصيام وصدقة الفطر



الأربعاء 16 أيار 2018 - 9:37 2736

أصدر مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان بياناً حدد فيه فدية العجز عن الصيام جاء فيه:"إن العجز الدائم عن الصيام في شهر رمضان هو العجز الذي يدوم إلى الموت غالبا، كالمريض مرضا لا يرجى برؤه ولا شفاؤه، ولا يطيق المريض معه الصوم أو يشكل له ضررا أو زيادة في مرضه، أو خطرا على صحته أو حياته، أو الكبير في السن (الهرم) الذي لا يطيق الصوم، فهذان وأمثالهما يفطران ولا يعيدان الأيام التي أفطراها، بل عليهما فدية الصوم فقط عن كل يوم من أيام رمضان.

والفدية هي إطعام مسكين أكلتين مشبعتين، ويجوز دفع قيمة هذه الفدية من النقود، وهو أيسر على الناس وأنفع للفقراء، ومقدار قيمتها يتفاوت بحسب حال المعذور قدرة واستطاعة؛ فأقلها 7.000 سبعة آلاف ليرة لبنانية وما فوق ذلك للقادر، ومن عجز عنها بقيت في ذمته حتى يقدر عليها.

كما حدد المفتي صدقة الفطر لشهر رمضان المبارك فقال:

"إن صدقة الفطر واجبة على كل مسلم ومسلمة عنده فضل وزيادة عن قوته وقوت من تلزمه نفقتهم ليلة العيد ويومه، فيخرجها عن نفسه وعنهم كزوجة وأولاد وغيرهم ممن هم في نفقته، يدفعها إلى الفقراء والمساكين، لقول النبي محمد عليه الصلاة والسلام: "أغنوهم عن المسألة في هذا اليوم" أي يوم العيد، لما في ذلك من الرفق بالفقراء وإغنائهم عن السؤال يوم العيد، وإدخال السرور عليهم في يوم يسر المسلمون بقدومه عليهم، وهو ما ذهب إليه الأئمة الأربعة الشافعي وأبو حنيفة وأحمد ابن حنبل ومالك بن أنس، رضي الله عنهم أجمعين.

ومقدار الواجب فيها صاع من قمح أو تمر أو زبيب، والصاع مكيال متوارث من عهد النبي صلى الله عليه وسلم يقدر بكيلوين وأربعمائة غرام (2400 غراما).

ويجوز دفع قيمة هذه الأشياء من النقود، وهو أيسر على الناس، وأنفع للفقراء، وأقلها 6.000 ل.ل ستة آلاف ليرة لبنانية يصرفها كل واحد عن نفسه وعن كل واحد ممن تلزمه نفقتهم بحسب حاله قدرة واستطاعة ومن تطوع خيرا بالزيادة فهو خير له، والله تعالى أعلم".

وفي رسالته الى اللبنانيين لمناسبة شهر رمضان قال: "ان وطننا لبنان لا يحكم إلا بالتوافق والتعاون وليس بمنطق الرابح والخاسر"، مشيرا الى ان "مهما اختلفت الرؤى السياسية فإن مستقبل لبنان الواعد هو ما يجب النظر إليه"، داعيا الى "تشكيل حكومة قادرة على تأمين الخدمات للمواطنين وانهاض الوضع الاقتصادي".

وطالب المفتي دريان كل القوى السياسية، "إلى التعالي وتغليب المصلحة الوطنية على ما دونها في ظل الوضع الإقليمي والدولي المتأزم"، لافتاً الى ان الانتخابات انتجت حالات من القطيعة التي لا يجب ان تبقى لأنها تثير الاحقاد وعلينا استعادة التعاون والمودة بين الناس، وعلى الجميع اليوم التوجه للخدمة الوطنية العامة وبخاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي مرت علينا في السنوات الأخيرة والتي نالت بقسوتها من المؤسسات التعليمية والصحية والخيرية في مجتمعنا".



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



المشروع الإيراني

الشيخ خلدون عريمط

السترات الصفراء

راجح الخوري

بدوي لبنان

سمير عطا الله

الصدق عارياً

البروفيسور إيلي الزير



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...