Ayoub News


منوعات


"مقبرة" للسيارات في آخر المساحات الخضراء في العاصمة

الأربعاء 14 آب 2019 - 7:21 2443

يبدو أنّ نهج قضم حرج بيروت، آخر المجالات العامة الخضراء في المدينة، مُستمرّ من قبل بلدية العاصمة، الجهة التي يُفترض أنها المؤتمنة عليه. هذا ما تُفيد به معلومات سرّبها عدد من المهندسين المعنيين في البلدية حول «توجّه جدي» لاستثمار جزء من العقار رقم 1925 التابع للحرج (من جهة شاتيلا) وتحويله الى مرآب لركن السيارات المحتجزة.

وعليه، نفّذت حملة «ضاحيتي تفرز»، يوم الجمعة الماضي، وقفة احتجاجية ضدّ مسار التعدي المستمرّ على الحرج الذي يُشكل «رئة بيروت الوحيدة»، فيما يتجهّز عدد من ناشطي الحملة، غداً، للمباشرة بتشجير العقار كـ«مبادرة استباقية لارساء الدور الوظيفي للعقار بوصفه مساحة خضراء عامة مفتوحة للعموم».

ومعلوم أنه سبق أن شيّد فوق هذا العقار مبنى تابع للمديرية العامة للأمن العام كان مقرراً إنشاؤه على عقار الحرج من جهة الطيونة، قبل أن ينقل الى الجهة الخلفية من الحرج بعد إعتراضات أثارها ناشطون. وعليه، فإن إنشاء المرآب يعني أنه سيتم إشغال هذا الجزء من الحرج كاملاً!

وبالعودة الى الجزء المهدد حالياً من، فإنّه إذا لم يتم تجميد مشروع تأجيره سينضّم الى آلاف الأمتار التي سُلبت من الحرج واستبدلت بمشاريع ومراكز أخرى. يكفي التذكير بأن شارعاً واحداً يفصل بين مبنى الأمن العام الذي يتم تشييده حاليا والمبنيين التابعين لقوى الأمن الداخلي اللذين شُيدا خلافا للقانون عام 2008. إلى ذلك، فإنّ مبنى ما سّميّ بـ «المستشفى العسكري» لا يزال ينتصب على الموقف الخلفي للسيارات التابع للحرج شاهدا على مسار «التفريط» المُستمرّ بهذه الفسحة «اليتيمة» الخضراء في مدينة يأكلها الإسمنت.

(المصدر: الاخبار)



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



الرهان الإيراني

رضوان السيد

محاكمة دون الحكم

سمير عطا الله

النبض السعودي

راجح الخوري

الليمون سنّي

جوزف الهاشم



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...