Ayoub News


منوعات


"طلعت الصرخة".. من ينقذنا؟!



الأربعاء 18 أيلول 2019 - 20:49 2246

حديث البلد، هو "الوضع الاقتصادي الدقيق" ووحده المواطن اللبناني الذي يتحسّس هذا الواقع في كل دقيقة من يومه ومع كل فاتورة، وكل عملية شراء، وكل جولة في الأسواق وآخرها أزمة الدولار التي تفرض نفسها عليه.

فقد أعلنت شركة "كلاس" لخدمات الاتصالات والهواتف والتكنولوجيا اليوم الإضراب والتوقف عن قبض فواتير الهواتف ودفعها لشركتي "Alfa" و"Touch"التوقف عن بيع بطاقات التشريج احتجاجاً على إصرار الشركتين التعامل معها بالدولار. وكان قد سبقها اضراب تحذيري من قطاع المحروقات.

من جهته النائب هاغوب ترزيان كتب على صفحته بالفيسبوك تعليقاً على هذه الأزمة: "لطالما كانت ولا زالت تراودنا الهواجس بشأن الوضع الاقتصادي العام والشؤون المالية في لبنان، والحديث دائماً عن عملتنا الوطنية والسيادية وهي الليرة اللبنانية".

وأضاف: "لم يكن صدفة الحاحي كل هذه السنين على ضرورة التعامل بالليرة اللبنانية، وقد اقترحت القانون للتعامل بعملتنا الوطنية لأسباب عديدة أهمها وأولها الوطنية والانتماء والهوية اللبنانية الصرفة".

وتابع: "اليوم "طلعت الصرخة" وأولها عندما أعلنت احد الشركات لخدمات الإتصالات التوقف عن قبض فواتير الهواتف ودفعها لشركتي "ألفا" و"تاتش"، فضلاً عن التوقف عن بيع بطاقات التشريج، وذلك احتجاجاً على إصرار الشركتين على حصر التعامل معها بالدولار الأميركي، فكيف لها الدولة ان تقبل هذه الإهانة لعملتها السيادية؟ وايضا وايضا محطات الوقود، اصحابها يتهافتون لشراء العملة الصعبة من الصرافين لعدم توفرها في المصارف وهذا غير مقبول وهذه الطريقة تخلق البلبلة في الأسواق النقدية، محطات الوقود يشترون بالعملة الصعبة ويبيعون بالليرة اللبنانيةمشيراً الى ان "الحل لوقف هذه المهزلة هو بالتعامل فقط بالعملة السيادية والوطنية أي بالليرة اللبنانية أسوة بجميع الدول وحصر التعامل بالعملة الصعبة فقط لفتح الاعتمادات للإستيراد بوثائق واضحة وشفافة".

وختم قائلاً: "الى متى سيبقى اللبنانيون تجاراً كانوا أم مستهلكين يعانون من التقصير من الجهات المسؤولة؟ لم لم يمراقتراح القانون؟ لم هذا التعطيل؟ لغايةٍ في نفس يعقوب...لا نعلم بالضبط متى ومن أين "الصرخة" التالية ستكون، ولكن الم يحن الوقت حتى نقوم بما هو صحيح ولصالح الوطن قبل فوات الآوان؟".

في النهاية يمكن القول ان المؤسسات والشركات ومعها كل اللبنانيين تحولوا الى أسرى للدولار وسعر صرفه فالناس هي الحلقة الأضعف ولا يحميها الا القانون. فمن ينقذنا؟ وأين القانون في دولة لا يلتفت سياسوها الى أحوال الناس؟..



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



فحم السياسات

راجح الخوري

انتفاضة

سمير عطا الله

الرئيس والطاولة

جوزف الهاشم

وطن الأرز

البروفيسور إيلي الزير



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...