Ayoub News


منوعات


بيروت مهدّدة.. هل تنفجر قنبلة كورونا في رأس النبع؟

الثلاثاء 19 أيار 2020 - 9:22 1372

تتعامل حكومة الأخصائيين في لبنان مع الأزمات بمنطق الهواة لا الخبراء، فعينها على أموال صندوق النقد والمنح الخارجية إن وجدت، وليس على محاربة الفساد وضبط الحدود من التهريب.

في القطاع الصحي، يحاول الوزير، إنقاذ ما تبقى من قطاعه المتهاوي في تداعيات "كورونا"، إثر فشل الحكومة بكل إجراءاتها الوقائية بضبط أرقام المصابين للشهر الثالث على التوالي، آخرها عما افيد أمس من تسجيل 18 إصابة بكورونا داخل مبنى "دمشقية" يضم عمالاً أجانب في منطقة رأس النبع في بيروت، ما دفع القوى الأمنية إلى اتخاذ اجراءات متأخرة لعزل المبنى الذي يحتوي على أكثر من سبعين عائلة سورية لاجئة ومئة وعشرين عاملاً من الجالية البنغلادشية في لبنان.

عملت فرق وزارة الصحة على حجر المكان وإجراء الفحوصات لسكان المبنى، دون المخالطين لهم في الجوار الذين أبدوا امتعاضاً من "الإهمال الحاصل" فيقول أحد الجيران في البنايات المجاورة هادي بكداش لـ"نداء الوطن" أنه "يحسد الطاقم الطبي في أحد مستشفيات العاصمة البلجيكية بروكسل، الذي استقبل رئيسة وزرائه "دائراً ظهره لها" كوسيلة للتعبير عن الاحتجاج ورداً على ما اعتبروه "إدارة المسؤولين ظهورهم لنداءاتهم" وأكمل "أما نحن، مهما ثرنا على هذه الدولة لا تزال تبادلنا بعدم المبالاة. ففي هذه البناية أكثر من 200 شخص ربعهم من الأطفال، خالطوا المصابين حتماً وخالطوا كل من في المنطقة، وفي يوميات أعمالهم، وبدل أن تقوم وزارة الصحة بفحصنا جميعاً واعلان المحيط منطقة مقفلة ومحجورة، اكتفت بفحص من هم في البناية فقط، علماً ان هناك منهم من لم يعد إلى منزله".

وأكمل "انظروا إليهم، يخرجون الى الشرفات ومن الشبابيك بلا كمامات، أما الحجر الصحي عليهم فقد حصل فقط منذ يوم ونصف، وقد خرجوا قبل ذلك وخالطوا العديد من الناس في أشغالهم". من جهته، يقول المسؤول عن البناية علي المعيوف وهو سوري الجنسية والمستأجر الأساسي للبناية والذي يؤجر بدوره القاطنين فيها لـ"نداء الوطن" أن فريق وزارة الصحة قد "نصح الجميع بالحجر لمدة 14 يوماً لكن يستحيل الإنصياع لهذه الأوامر في حال لم تؤمن الدولة مساعدات غذائية لهذه العائلات التي تعتمد على قوت يومها أو ما تحصل عليه من أعمالها البسيطة اليومية وتكفي الإشارة هنا إلى أن كل من يسكن البناية يتلقى مساعدات مادية من برامج الأمم المتحدة والتي باتت لا تساوي شيئاً في ظل تهاوي سعر الليرة."

إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 20 اصابة كورونا جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 931. كما غيب الموت مساعد كاهن رعية القديس ميخائيل في الشارقة الأب يوسف سامي يوسف، بعد صراع دام 3 أسابيع مع "كورونا".

(المصدر: نداء الوطن)



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



اغتيال لبنان

زياد سامي عيتاني

رفقًا بالبلاد والعباد

رئيس تحرير "الجُرنال"

الحريري لن يغفر لكم

زياد سامي عيتاني

الأحداث الحاسمة

رضوان السيد



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...