Ayoub News


منوعات


التعليم العالي في لبنان يدقّ ناقوس الخطر

الجمعه 10 آب 2018 - 8:48 2117

تحت عنوان "صرخة في لبنان لإنقاذ التعليم العالي وتحذيرات من انهيار المعايير" كتبت صحيفة "الشرق الأوسط" انه بعد الانتقادات الموجهة لمستوى التعليم العالي في لبنان وسلسلة الأحداث التي كانت مرتبطة بالجامعات اللبنانية والتي كان آخرها تزوير شهادات لعسكريين، أتت الصرخة هذه المرة من أعرق المؤسسات أمس، بعد أن برز جدل حول معلومات بتلويح جامعات أوروبية بعدم الاعتراف بالشهادات التي تمنحها "الجامعة اللبنانية" وهو ما نفته الأخيرة.

وبعد الإعلان قبل أيام عن تعليق كل من "الجامعة الأميركية في بيروت" و"جامعة القديس يوسف" عضويتهما في "رابطة جامعات لبنان" مطالبتين بتنقية الجامعات اللبنانية، وهو الأمر الذي لطالما طالبت به عدة أطراف معنية وبشكل خاص أساتذة في الجامعة الوطنية، استفاق اللبنانيون أمس على خبر يشير إلى أن الاتحاد الأوروبي هدّد لبنان بعدم الاعتراف بشهادة "الجامعة اللبنانية" ما لم تعمل على إصلاح مناهجها خلال 3 سنوات، لتعود الجامعة بعد ذلك وتصدر بيانا تنفي فيه هذا الخبر متّهمة بعض الجامعات الخاصة بالاستفادة من معلومات مغلوطة من أجل ضرب الجامعة الوطنية.

لا يعني نفي الجامعة أن التعليم العالي في لبنان لا يواجه مشكلة حقيقية. ففي السنوات الأخيرة بدأت المحاصصة الطائفية والمذهبية عبر "توزيع التراخيص" بإنشاء الجامعات بعيدا عن معايير محددة، رغم أن بعض الجامعات اللبنانية لا تزال تتصدر الجامعات العالمية والعربية بمستوى تعليمها؛ إذ، ووفق آخر تقرير لمؤسسة "كواكواريلي سيموندس" البريطانية المختصة بالتعليم الذي نشر قائمة بأفضل ألف جامعة في العالم لعام 2019، احتلت الجامعة الأميركية في بيروت" المرتبة الأولى من أصل مائة، وعالميا المرتبة 237. وعلى الرغم من أنّ اسم الجامعة اللبنانية لم يرد في تصنيف أفضل ألف جامعة عالمياً فقد احتلت المرتبة 25 عربياً، فيما كانت "جامعة القديس يوسف" في المرتبة 12 لكنها في المرتبة 500 عالميا.

لكن هذا الترتيب الذي يظهر مستوى عدد من الجامعات في لبنان، ويؤكد عليه مسؤولون فيها، بات اليوم أمام خطر انفلات المعايير بحسب مسؤولين في "القديس يوسف" و"الجامعة الأميركية"، وهو ما أدى إلى تعليق عضوية الجامعتين في "رابطة جامعات لبنان"، وهذا ما أكده مصدر مسؤول في "القديس يوسف" وكيل الشؤون الأكاديمية في "الجامعة الأميركية في بيروت" الدكتور محمد حراجلي، مشيرين الى ان أن قرار التعليق كان قبل 3 أشهر، أي قبل قضية تزوير شهادات العسكريين، لكنه جاء بناء على أمور عدة؛ أهمها الواقع المرير الذي يعاني منه هذا القطاع والتخمة في الجامعات الخاصة التي باتت تنعكس سلبا على مستوى التعليم وتقدّمه.

(المصدر: صحيفة الشرق الأوسط)



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



عسكري من ذهب

سمير عطا الله

الإعلام والتطرف

رضوان السيد

حكومة العطّارين

راجح الخوري



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...