قضايا وتقارير


مصانع فليفل ضحية للابتزاز

الأحد 27 آب 2017 - 3:52

وضع رجال الأعمال البيارتة ليس بأفضل من وضع المواطن البيروتي مهما كبر شأنه أم صغر، فالأزمة واحدة، وهي غياب المرجعية السياسية التي تمنح أهل بيروت تجاراً وعمالاً ومواطنين وموظفين السقف السياسي الذي يؤمن لهم الحماية وسط عصر المحسوبيات والشبيحة في كل مكان من لبنان.

مصانع أبناء خضر فليفل أحدث ضحايا الانكشاف البيروتي، فهذه المصانع التي لطالما كانت فخر الصناعة اللبنانية في الداخل والخارج، والتي ارتبط اسمها باسم كل المؤسسات عبر تجهيزاتها المكتبية تتعرض منذ فترة لما يشبه حملة التهجير أو الابتزاز مما استدعى تدخل أجهزة أمنية ووزارات معنية لمنع التعدي على المصنع ومسار العمل فيه إلا أن السؤال المطروح بعد معامل فليفل من سيكون التالي من المؤسسات البيروتية الاقتصادية؟

تجمع صناعيي الشويفات وجوارها وبعدما وصل الأمر إلى حده أصدر بياناً كشف فيه كل التفاصيل مؤكداً وقوف التجمع إلى جانب مصانع اأبناء خضر فليفل للمصنوعات الخشبية في الشويفات في وجه كل محاولات تعطيل أعمال المصنع من قبل بعض العمال السوريون واللبنانين فيه من خلال الإضرابات الاستفزازية المتكررة دون أي مسوغ قانوني في ظل احترام مصانع فليفل لكافة نتائج الوساطات وما اتبعها من اتفاقيات مبرمة ومنفذة مع كل العمال في المصنع المذكور برعاية كريمة من وزارة العمل اللبنانية التي اتبعت بدفع المصنع جميع مستحقات العمال الواجبة لهم وللضمان الاجتماعي وهي موثقة بالمستندات الدامغة لغاية تاريخ اليوم  .

كما يود التجمع توجيه استنكاره لدخول بعض المنتفعين على خط التعطيل الإضافي وحض بعض العمال للتوقف عن العمل رغم الحلول، والذين يفرضون نفسهم وتمثيلهم النقابي من خلال الادعاء إلى وقوفهم لجانب العمال وبيعهم أحلاماً زائفة وإجبارهم على دفع بدلات انتساب وهمية بالإضافة إلى دفع نسب مئوية مالية إن تم تحصيل أي بدل خلافاً للقانون لمصلحة هؤلاء العمال الأبرياء!

إن تجمع صناعيي الشويفات وجوارها إذ يحذر ان الهدف الأقصى من وراء أعمال تحريض هؤلاء العمال المضربين من غير وجه حق، كما أثبتت وزارة العمل اللبنانية هو فقط لإجبار أصحاب المصانع في المنطقة على دفع اتاوات فصلية لهذه الأطراف الزائفة التي تدعي المساعدة وتنفيس إضرابات لاحقة محتملة هي من نسج أعمالهم أيضا

: خاص (أيوب)



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط

أخبار ذات صلة