محلي


8 آذار وحوار الحريري.. عنزة ولو طارت

الاثنين 13 تشرين الثاني 2017 - 9:47 13819

منذ اللحظة الأولى حتى وقبل الحوار بساعات كانت قوى الثامن من آذار تشكك بحوار الرئيس سعد الحريري التلفزيوني، فكان سيلٌ من الإشاعات "الحوار مسجل ولن يبث مباشرة"، "فريق عمل تلفزيون المستقبل منع من السفر الى السعودية"، "الاسئلة موضوعة سلفاً"، "الحوار لن يجرى في منزل الحريري بالرياض"، "السبهان سيكون حاضراً مع الحريري وهو ما سيملي عليه ما يقول"...

إشاعات وإشاعات غزت وسائل التواصل الاجتماعي قبل الحوار لتتطور الأمور  الى قرار من الشاشات القريبة من تلك القوى بعدم بث الحوار، والغريب أن المجموعة ضمت تلفزيون لبنان الرسمي وسط غياب وصمت وزير الاعلام ملحم رياشي.

بدأت المقابلة والقصف عليها لم ينتهِ، فكانت تغريدة الوزير السابق وئام وهاب على صفحته بتويتر: "لا ضرورة لإكمال المقابلة الرئيس الحريري في الاقامة الجبرية..". فيما اللواء جميل السيّد غرّد بدوره فكتب:" المقابلة!! وجهه يعلوه ارهاق وحزن عميق هو يحاول التماسك، خانته عيناه وكادت تفيض بالدمعّ، سعد الحريري مخطوف، أي كلام آخر هو محض هراء ".

الإشاعات التي أطلقت حاولت الاعلامية بولا يعقوبيان نفيها فكتبت قبل انطلاق الحوار بالقول: "لم أسمع بخبر منع فريق تلفزيون المستقبل من الذهاب معي الى الرياض الا من الاعلام، لم أتوجه بعد الى المطار ولا وقت كافٍ لفريق من بيروت للتجهيز، سيتم الاستعانة بفريق من السعودية وهذا طبيعي نظراً لضيق الوقت". إلا أن المفاجأة الكبرى أن الوزير السبهان الذي قالت عنه قوى الثامن من آذار أنه خلف المقابلة ويشرف عليها مباشرة كان خلالها متواجداً في الولايات المتحدة الاميركية وغرّد من هناك متحدثاً عن لطم هذه القوى بعد اطلالة الحريري التلفزيونية.

قوى الثامن من آذار التي تفاجأت باستقالة الحريري فارتبكت في حينه، تفاجأت مجدداً بحوار الحريري التلفزيزني فارتبكت، وما بين الارتباكين سياسة ستتمسك بها هذه القوى تجاه الحريري واستقالته تقوم على مبدأ "عنزة ولو طارت".



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط


الراعي والسعودية

البروفيسور إيلي الزير 

التعتيم والتمويه

راجح الخوري 

الإقامة الجبرية

أسعد بشارة 

بينهما الأسد

حازم صاغية 

ayoub phone number

سعيد لـ أيوب: لا نريد مواجهة المملكة أيوب يحاور

سعيد لـ أيوب: لا نريد مواجهة المملكة

عوّل النائب السابق الدكتور فارس سعيد على دورٍ لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون...




Chloe