محلي


وئدت الاستقالة والحريري عاد رئيساً

الثلاثاء 5 كانون الأول 2017 - 13:50 3014

وئدت الاستقالة وانتهى التريث وعاد الحريري رئيساً للحكومة ببيانٍ عساه يرضي الغاضبين في الخارج قبل الداخل. عودة الحريري الى رئاسة الحكومة جاءت عبر الجلسة الاستثنائية لمجلس الوزراء التي عقدت في قصر بعبدا برئاسة الرئيس العماد ميشال عون حيث صدر عنها بيان التأكيد على النأي بالنفس والذي جاء فيه:

"ان الحكومة تلتزم بما جاء في خطاب القسم لفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من ان لبنان سائر بين الألغام لا يزال بمنأى عن النار المشتعلة حوله في المنطقة بفضل وحدة موقف الشعب اللبناني وتمسكه بسلمه الأهلي. من هنا ضرورة ابتعاد لبنان عن الصراعات الخارجية ملتزمين احترام ميثاق جامعة الدول العربية وبشكل خاص المادة الثامنة منه مع اعتماد سياسة خارجية مستقلة تقوم على مصلحة لبنان العليا واحترام القانون الدولي حفاظا على الوطن ساحة سلام واستقرار. وستواصل الحكومة تعزيز العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة والتأكيد على الشراكة مع الاتحاد الاوروبي في إطار الاحترام المتبادل للسيادة الوطنية كما تؤكد التزامها بالقرارات الدولية كافة بما فيه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 وعلى استمرار الدعم لقوات الأمم المتحدة العاملة في اليونيفل. وفي ضوء هذا التأكيد يقرر مجلس الوزراء التزام الحكومة اللبنانية، بكل مكوناتها السياسية، النأي بنفسها، عن أي نزاعات أو صراعات أو حروب تضر بعلاقات لبنان السياسية والاقتصادية مع أشقائه العرب وتهدد مصالح اللبنانيين في البلدان الشقيقة، وهو الأمر الذي يرتب على كافة الأطراف السياسية والحزبية، عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية والتزام القوانين المرعية الاجراء إزاء الحملات التي تستهدف تلك الدول وقادتها.

ان مجلس الوزراء يجدد تمسك الحكومة باتفاق الطائف ووثيقة الوفاق الوطني ولاسيما البند الثاني من المبادئ العامة التي تنص على ان "لبنان عربي الهوية والانتماء وهو عضو مؤسس وعامل في جامعة الدول العربية وملتزم بمواثيقها كما هو عضو مؤسس وعامل في منظمة الأمم المتحدة وملتزم بميثاقها، وهو عضو في حركة عدم الانحياز. ويتطلع مجلس الوزراء بناء على ذلك إلى أفضل العلاقات مع الأشقاء العرب وأمتنها بروح الروابط التاريخية التي تجمع بين دولنا وشعوبنا".

وكان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قد تحدث في مستهل جلسة مجلس الوزراء عارضاً بالتفصيل المراحل التي قطعتها الأزمة بعد استقالة رئيس الحكومة. مشيراً الى انّ "المهم كان عودة الرئيس الحريري من الخارج والإطلاع على الملابسات التي رافقت موقفه. مشدداً على ان ّ"موقفه انطلق من عدم قبولنا ان تمس اي سلطة كرامتنا اذ نعتبر الا سلطة كبيرة بل الكل متساويا في العزة والكرامة".

من جهته شكر رئيس الحكومة سعد الحريري رئيس الجمهورية ميشال عون على إدارته الحكيمة للأزمة الأخيرة وجهود الحكومة لحماية الاستقرار. وقال:"نحن كحكومة مسؤولون عن حماية لبنان من المخاطر آملا في ان تشكل هذه الجلسة فرصة جديدة للتعاون وحماية لبنان". ولفت الى أن"المنطقة تغلي والامر يحتاج منا ان نتحمل المسؤولية لاسيما واننا رفضنا جميعا السير وراء شعارات تستهدف جر الفوضى الى لبنان".

ودعا الحريري الى العمل على تجنيب البلاد صراعات المنطقة والمحافظة على الاستقرار لافتا الى ضرورة عدم التدخل في شؤون دول شقيقة او صديقة". مشدداً على أن:"الموضوع ليس موضوع مصلحة سعد الحريري بل مصلحة لبنان وليست صحة الحريري بل استقلال لبنان ووحدته ومناعته، اذا توحدنا تمر العواصف الكبيرة التي تضرب المنطقة ونكون قد نجونا".



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



ayoub phone number

وهبي لـ أيوب يحاور

وهبي لـ "أيوب": سنرحب بتعهد حزب الله

  أكد عضو كتلة المستقبل النائب أمين وهبي أن قرار الرئيس الحريري بالعودة عن...




Chloe