محلي


قصة صحن الفول والانتخابات

الثلاثاء 13 شباط 2018 - 4:21 13178

مع كثرة الموائد الانتخابية تبرز الافطارات الصباحية ونجمها الأول "صحن الفول"، حتى ليتساءل سائل ما علاقة الفول بالانتخابات النيابية؟ وهل يحمل هذا الصحن الشعبي سراً انتخابياً او وصفة طبية لكل مرشح يريد النجاح بمسعاه والوصول الى ساحة البرلمان؟

المرشح في بيروت الثانية فؤاد المخزومي والذي نشر قبل أشهرصورة له في طائرته الخاصة وهو يتناول منقوشة في فطوره الصباحي، انتقل قبل أيام الى أحد المطاعم الشعبية في بيروت والمعروفة بطبق الفول ليتناول فطور الصباح مع بعض أنصاره والعاملين في ماكينته الانتخابية ملتقطاً صورة معهم في ذاك المطعم وصحن الفول ثالثهم. وقبله فعلها أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري حيث انتقل وسط زحمة السير من بيروت الى طرابلس ليتناول صحن فول عند مطعم عكرا المعروف أيضاً في عاصمة الشمال بهذا الطبق الشعبي مقلداً اللواء أشرف ريفي الذي كان أنصاره سباقون في إقامة إفطار صباحي على صحن فول في احد احياء طرابلس الشعبية قبل أشهر.

ما بين المخزومي والحريري كان وزير الداخلية نهاد المشنوق يوم الأحد الفائت يتناول الفول على مأدبة الحاج أحمد شاتيلا في مقهى الروضة وغابة من الأراجيل تحيط بهما. وليس بعيداً عن مأدبة الوزير المشنوق كان بعض المرشحين البيارتة الباحثين عن لائحة دون جدوى يتجمعون في مقهى عروسة البحر على صحن فول وبعض المقبلات الصباحية.

"صحن الفول" هو نجم الانتخابات النيابية من بيروت وصولاً الى الشمال وواقع الحال بالبقاع ليس بالأفضل. فهل هي محاولة من المرشحين لإظهار صورتهم الشعبية عبر صحن الفول؟ أم أنه اعتماد لطبق لا يكلف كثيراً في زمن يبدو المال الانتخابي ليس بالكثير؟ وإن كان الحال كذلك فما على الناخبين إلا الحمد والشكر كي لا يصبح الطبق بعد ذلك عروسة لبنة مع الزيتون.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط


أنقذوا مجتمعنا

وائل قباني 

زوال إسرائيل

أحمد الغز 

القتل العام

حسام عيتاني 

أحزمة الأمان تتداعى

أسعد بشارة 

ayoub phone number

سعيد لـ أيوب يحاور

سعيد لـ"أيوب": كل معارض للحريري متهم

للحديث عن ذكرى 14 شباط ومعها 14 آذار في حاضرهما وماضيهما ومستقبلهما لا يمكن تجاوز...




Chloe