Ayoub News


محلي


فهمي: لا خوف من 7 آب

الخميس 30 تموز 2020 - 17:19 873

أكد وزير الداخلية محمد فهمي انه لا يتبع لأي فريق. وفي لقاء مع وكالة "أخبار اليوم"، لا يخفي فهمي خشيته وقلقه من عودة وباء كورونا الى التفشي، قائلا: "أقلق على جيل الشباب الذي قد يكون مندفعا او طائشا أحيانا، حيث هذه الفئة العمرية تشكل أكبر عدد من المصابين وان كان ذلك دون عوارض لكنهم يشكّلون خطرا على المجتمع"، مشددا في هذا الاطار على اهمية التزام اجراءات الوقاية والتباعد بما يحد من تفشي الوباء.

على صعيد آخر، وعلى الرغم من كل ما يتخبط به لبنان من أزمات، يبقى فهمي حاملا شعلة الامل، فهو يصر على ان هذا البلد لا يمكن ان يموت... ولن يموت، ويضيف: "يجب القتال من اجل لبنان ، ومن لا يريد القتال دفاعا عنه، لا يجوز له ان يتكلم! وفي السياق"، يرى فهمي ان ما نتعرض له اليوم هو ارهاب اقتصادي مما يؤدي الى اغتيال اقتصادي.

وأما عن الوضع الامني، فيتحدث فهمي عن الامن الوقائي والامن الاستباقي، ويؤكد ان موضوع السلاح في الشمال "نام" بعدما كشف عنه في احدى اطلالاته، قائلا: "لا نعرف متى يستفيق، لكننا نتابع الموضوع"، ويضيف: "ولا اتكلم هنا عن تحليل، انما بناء الى تقاطع معلومات، وتمت مقاربتها من كل الزوايا والاتجاهات". وهل هناك استعدادات لمواكبة النطق بالحكم المرتقب في 7 آب المقبل عن المحكمة الخاصة بلبنان في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، يجزم فهمي ان لا خطوط تماس في لبنان، مشيرا الى ان "الرئيس الحريري" وهو رئيس سابق للحكومة ويتمتع باخلاق كبيرة، فاستقرار لبنان هو من اهدافه كما انه ليس من الاشخاص الذين يدورون او يروّجون للفتنة، بل على العكس هو دون أدنى شك يسعى دائما الى الجمع.

ويتابع فهمي: "لست متخوفا من 7 آب، لان سعد الحريري يعني كلامه حين يتحدث عن استقرار لبنان، وبالتالي لا رجوع الى خطوط التماس او الخطوط "الحامية" بين المناطق"، ويشدد على انه رغم كل ذلك الجهوزية الامنية على اكمل وجه للتعاطي مع اي استحقاق، اما في استحقاق 7 آب، فان المعني الاول يريد الانتهاء من التماس ويريد الجمع.

وردا على سؤال، حول الضغوط التي تمارس على لبنان، يعتبر فهمي انها تندرج في الخانة السياسية، ومعروف ان البعض يريد تركيع لبنان ، لكن "بالنسبة لي افضل ان اموت انا واقف بكل كرامتي على ان اموت راكعا، فهذا اشرف لي ولاولادي".

عن مشروع الحياد الذي اعلن عنه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، يعلن فهمي بكل وضوح تأييد الحياد! ويشرح: لكن يجب ان نكون على الحياد القوي، الذي يندرج في طياته انسحاب العدو الاسرائيلي مما تبقى من اراض محتلة، عودة النازحين السوريين الى بلادهم، وعودة اللاجئين الفلسطينيين، عدم الاعتداء على لبنان. عن التغريدة التي سحبها رئيس الحكومة حسان دياب وتناول فيها تفلت السلاح وسأل أين الأجهزة الأمنية؟ ، يختم فهمي: لقد فُهمت خطأ، كونه حاول ان ينقل صوت المواطنين...



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



مآلات الانهيار

رضوان السيد

عن الحياد

د. مصطفى علوش

علامة شطب على لبنان

راجح الخوري

داء التعثر

سمير عطاالله



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...