Ayoub News


محلي


ريفي: قريباً سنعلن عن اسم تيارنا وبرنامجه



الأحد 7 كانون الثاني 2018 - 20:00 2413

أُقيم بعد ظهر اليوم الأحد اجتماعاً للماكينة الإنتخابية لوزير العدل السابق اللواء أشرف ريفي في مكتبه بطرابلس بحضور كوادر نواة التغيير في عكار حيث كان هناك شرح مفصل عن كيفية الاقتراع.

اللواء ريفي قال في كلمته: "بدأنا تحركاً فردياً ولكننا نأبى أن يبقى هكذا. نحن نواة التغيير ونواة السيادة وسنعبر هذا الطريق سوياً بإذن الله.وخلال وجودي على رأس مديرية قوى الأمن الداخلي تقدّم مني اللواء الشهيد وسام الحسن "لروحه الطاهرة مني ألف تحية" عن معلومات تقول إن بعض المنشورات المشبوهة وزّعت أمام أحد الكنائس في عكار تدعو إلى الفتنة الطائفية في المنطقة، يومها وضعنا ضوءاً أخضر على بعض الأماكن التي اعتبرناها مشبوهة لمراقبتها ونحن أبناء نفس المنطقة وكان انطباعنا الأول أن هذه المنشورات فعلاً مشبوهة ولا يمكن لأبناء عكار الا أن يكونوا وطنيين فهم ليسوا طائفيين ولا مذهبيين.

تساءلنا مع الشهيد عن الغاية التي تكمن وراء توزيع هذه المناشير المشبوهة في هذه الأثناء سمعنا بعض أبواق النظام السوري في مواقع رسمية وغير رسمية "توقعوا انفجارات ستقوم بها القاعدة في عكار" ، دُعينا يومها إلى اجتماع طارئ مع فخامة الرئيس حيث سألنا إن كنا نملك فعلاً معلومات عن امكانية حصول تفجيرات أجبنا ومن كافة المواقع المسؤولة في الجمهورية اللبنانية عن عدم وجود معلومات وأضفنا أن المنشورات التي حصلنا عليها والتي وزّعت لا تشبه أهل عكار ولا وجود في عكار لأي مجموعات طائفية وفجأة نحصل على معلومات أن العميل ميشال سماحة يحضر لعملية تفجير خلال زيارة غبطة البطرك إلى عكار وتابعنا القضية وضبطناه بالجرم المشهود مع 24 عبوة ناسفة وتبين لنا أن المسلسل الذي كان يعد لعكار هو مسلسل فتنة وافتضح الأمر وتبين أن الفاعل واحد ولا مجال لأي فتنة فأنتم أهل الوطنية ومترفعون عن الطائفية  وأنتم كما نحن رمز العيش المشترك على قدم المساواة بيننا و بين كافة الطوائف اللبنانية دون أي تمييز أو استثناء". 

أضاف: "هذه المقدمة كانت للتأكيد على أن هناك أبواقاً وأشخاصاً يعملون ضد المصلحة الوطنية، نؤكد على عيشنا المشترك، على تنوعنا وعلى وحدتنا الوطنية، الند بالند، ما لك لي وما عليك عليّ، لا تستطيع أن تتقدم عني خطوة ولا أريد ان أتقدم عنك خطوة نهائياً. لقد قاومنا في عكار المخطط المجهول الذي سُميّ بفتح الإسلام والتي أسمّيها فتح بشار الأسد، لا أُذيع سراً حين أقول إن فتح الإسلام قد أُعدت في مطابخ سورية وكلنا نعلم من هو الضابط الذي كان يتابع تكوين هذه المجموعة المشبوهة لإسقاط هذه الحالة السيادية في شمال لبنان إسلاميةً كانت أو مسيحية، وإقامة إمارة تحت عنوان إمارة إسلامية تقضي على الحالة السيادية المُسماة ١٤ آذار ومن ثم يقوم النظام السوري ببيع هذه الحالة الدينية "المفترضة" إلى الغرب ليقول له كلفني بالعودة إلى لبنان وانا أستطيع أن أُعيد الأمن والاستقرار إلى شماله.

يوم كنا في قوى الأمن الداخلي وفي تنسيق تام مع الجيش اللبناني قمنا بإفشال هذا المخطط الذي كلفنا ١٧٠ شهيداً من الجيش اللبناني أغلبهم من عكار، إضافة إلى بعض الإصابات لقوى الأمن الداخلي

يكفي حرماناً لعكار، للمنية، للضنية ولطرابلس، لا نقبل أن نُعامل كرعايا لأننا مواطنون في الدرجة الأولى كغيرنا، من يُطالب بحقه يستطيع أن يفرض الحق ومن يعرف حقوقه وواجباته يستطيع أن يحصل عليها".

وأشار الى "أننا نفضل الإسراع بالانتقال من الحالة الفردية إلى الحالة السياسية وسنعلن عن اسم التيار وشعاره وبرنامجه السياسي في القريب العاجل. نحن نعي أن المسؤول يجب أن يهتم بشؤون الناس الحياتية لذلك أول ما سنقوم به بعد الانتخابات النيابية هي إيجاد فريق متخصص بالتنمية المناطقية ليقوم بوضع مخطط توجيهي لعكار ولجميع مناطق الشمال لتأمين كافة الاحتياجات المطلوبة سواء المستشفيات، المدارس، البنى الرياضية والطرقات. هذا الشق الأول. أما الثاني فهو الشق السيادي في عملنا السياسي فالدولة وحدها هي السائدة على هذا الوطن، ولا سلاح إلا سلاح الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية ولن نعطي الشرعية لسلاح حزب الله أو ايران أو أي تنظيم".

جال حديثاً أحد مسؤولي الحشد الشعبي العراقي على حدودنا فكان جواب المسؤولين  عند سؤالنا  عما يفعلون بأن أحدهم قد طالب بإجراء تحقيق، وبعد فترة كان لهم جولة أخرى لمسؤول آخر للحشد الشعبي وهو سوري الجنسية و للآن لم نسمع أي تصريح لا لوزارة الداخلية ولا وزارة الدفاع وهذا انتهاك كبير للسيادة اللبنانية ولما قيل إنه "سياسة النأي بالنفس" وكأن المطلوب أن الدولة اللبنانية تنأى بنفسها عما يفعله حزب الله فالدولة التي نريدها لا يمكن أن تنأى بنفسها عن أي شيء يحصل على أرضها".

وحمل السلطة السياسية المسؤولية وقال: "نحن وإياكم سنجتاز الاستحقاق الانتخابي لتكوين كتلة نيابية نأمل أن تكون كبيرة لننقل صوتنا من خارج الندوة النيابية إلى داخل مجلس النواب لنقول لحزب الله أننا سنعيش و إياه مواطناً لمواطن و أنه كمكوّن إيراني سنكون بوجهه إلى أن يُخرج سلاح إيران إلى إيران أو مكان آخر. يتوهم البعض أن هذا مطلب مستحيل، نرد عليهم بأننا شهدنا وجود أربع أسلحة غير شرعية في لبنان سقطت جميعها وبقي السلاح الخامس أي سلاح حزب الله وسيسقط عاجلاً أم آجلاًلقد طالبنا رفاقنا السابقين أن يبقوا على مبادئهم وعلى ثوابتهم التي تمثلنا وسيجدوننا إلى جانبهم".

ولفت الى أنه تحت عنوان "الواقعية" ارتهن البعض وارتمى أمام حزب الله، لا مكان للواقعية بل هي تبرير للانهزام والضعف، علينا أن نكون مبدئيين وليس واقعيين. فالمبدئي هو من لا يقبل تشريع اللامقبول ولا السلاح غير الشرعي، فالجيش اللبناني وحده قادر على حماية الوطن.ما يحصل في إيران هو نتيجة طبيعية لما تقوم به في المناطق العربية، فقد أرسلت إيران أموالاً ورجالاً منها وحرمت شعبها من العيش الكريم ومن التنمية الاقتصادية لتدمر العواصم العربيةفي قانون العناية الإلهية : من يَقتل يُقتل ولو بعد حين.

وختم: "نقول لحزب الله بأنه أداة من الأدوات الإيرانية كالحوثيين والحشد الشعبي تماماً، فأنتم من ساهم بقتل بعض رجالنا كالشهيد الكبير رفيق الحريري وبقية شهداء ثورة الأرز ولدينا أدلة قد وضعناها أمام لجنة التحقيق الدولية والمحاكمات ستجري حتى لو كانت بطيئة سنصل إلى المبتغى المطلوب.

نقول لمن كان حليفاً لنا لا يمكنك أن تعطي الشرعية لمن قتل أباك وشهداءنا ، يجب أن يُحاسبوا ولذلك أكرر أننا لسنا في صراعٍ مع الطائفة الشيعية نهائياً فنحن أبناء دين واحد ونعيش سوية إنما نحن في صراع مع المشروع الإيراني ومن جعل من نفسه أداةً لهذا المشروع.سنبقى نناضل انطلاقاً من ثوابتنا على أن نُخرج السلاح الإيراني من لبنان ولن نسمح ببقاء أي سلاح عير السلاح اللبناني الذي هو على قدر المسؤولية

خذوا من شمال لبنان مثالاً على العيش المشترك والرجولة، كونوا رجالاً مثلنا فلا مكان بيننا للمنبطحين والضعفاء والانهزاميين وسننتصر إن شاء الله ومن يعِش ير.".



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



الوطن شراكة

البروفيسور إيلي الزير 

هجوم المطرقة

راجح الخوري 

حكومة أو هريسة؟

راوية حشمي 



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...