Ayoub News


محلي


تسلّم وتسليم.. وبداية الوعود



الخميس 23 كانون الثاني 2020 - 13:57 1244

استكملـت اليـوم عمليـة التسلـم والتسليـم بيـن الـوزراء الجـدد والسـابقيـن فـي عـددٍ مـن الـوزارات. الوزير السابق منصور بطيش سلّم الوزارة وتمنى التوفيق للوزير الجديد راوول نعمة. وقال بطيش أثناء التسليم والتسلم في وزارة الإقتصاد: "هذه الوزارة على تماس مباشر مع المواطنين". من جهته أكد راوول نعمة أننا نواجه أزمة إقتصادية ومالية وإجتماعية كبيرة جداً ويجب أن نواجهها بالتعاون مع الجميع وبجميع الإمكانيات المتاحة وبسرعة لأن كلفة التأخير كبيرة جداً. ودعا نعمة اللبنانيون وخاصة الحراك ووسائل الإعلام لإعطائهم فترة سماح 100 يوم ومحاسبتهم من بعدها على الإنجازات التي قاموا بها أو لم يقوموا بها.

وختم قائلاً: "لست من الأشخاص التي تقول سوف أنجز ولكنني من الأشخاص التي تقول "أنجزت".

أما الوزير السابق البيرت سرحان فقد سلّم وزارة العدل للوزيرة ماري كلود نجم. شهدت مراسم التسليم والتسلم في وزارة العدل تأثر الوزير السابق ألبيرت سرحان الذي بكى ولم يستطع إكمال كلمته خلال توجيه حديثه لوزيرة العدل ماري كلود نجم. وقال وزير العدل السابق ألبيرت سرحان: "للمرة الأولى تتسلم سيدة وزارة العدل في لبنان، أنا فخور أنني أسلم وزارة العدل إلى "حقوقية"".

وتابع سرحان: "نعتبر وزارة العدل "أم الوزارات"، لأنها على تماس مباشر وغير مباشر مع كل المرافق العامة على الأراضي اللبنانية، ناهيك عن مشاركتها في التشريع"، ولفت إلى أن "مهمتي في وزارة العدل ملاحقة قضايا الفساد وحث القضاء البت فيها".

وزيرة العدل ماري كلود نجم قالت بدورها: "سأعزز استقلالية القضاء والتي تبدأ من خلال عمل كل قاضي، وسأعزز فعاليته وشفافيته أيضاً". وقالت: "شعبنا مظلوم ويطالب بالعدالة على كافة المستويات، عدالة سريعة وليست متسرعة، الشعب يريد أن يتحرك القضاء بوجه الفساد بهدف اعادة الأموال المنهوبة"، و أكدت أنها ستطالب بتسريع المحاكمات.

وبدوره وزير الصحة السابق جميل جبق سلّم الوزارة للوزير الجديد حمد حسن. خلال حفل تسليم وتسلم وزارة الصحة، أثار مشهد إنقطاع الكهرباء في مبنى وزارة الصحة لثواني موجة ضحك بين الحاضرين خاصة وأن المؤتمر كان منقولاً مباشرة على الهواء، حيث انتظر المشاركون عودة التيار الكهربائي للبدء بتنفيذ المراسم الرسمية لتسليم وزارة الصحة.

وفي هذا الإطار، رأى الوزير السابق جميل جبق أن إمكانيّات وزارة الصحة ضعيفة وموازنتها قليلة ونوّه بنقابة المستشفيات الخاصة والتي اعتبرها الشريك الأساس الذي كان يتعاون مع الوزارة، كما وشكرها على وقوفها معهم رغم الأوضاع الصعبة. جبق، في خلال مراسم التسليم والتسلم في وزارة الصحة بينه وبين الوزير الجديد حمد حسن، قال: "أشكر نقابة مستوردي الأدوية التي ما زالت تمدّنا بالأدوية كما أشكر نقابة الصيادلة" لافتاً إلى أن ما أنجزته وزارة الصحة هو لصالح الشعب اللبناني. وأعلن وزير الصحة الجديد حمد حسن بدوره أن "المرحلة القادمة سيكون عنوانها صحة المواطن وصحة الوطن". وقال: "نحن نمر بظروف صعبة وعسيرة وهذا امتحان لنا وللمؤسسات الاستشفائية العامة والخاصة". وأضاف: "نحن نعمل في مرفق حيوي ونتعاطى صحة الانسان ويجب المحافظة على بياض مهنتنا واخلاقياتنا".

بالمقابل تسلّم الوزير غازي وزني وزارة المال من علي حسن خليل. واعتبر الوزير السابق علي حسن خليل أنه الوقت اليوم ليس للكلام بل للفعل وهذه الحكومة بحاجة لفرصة حقيقية لتعمل وتحقق بفرقاً. وقال أثناء التسليم والتسلم في وزارة المالية: "نحن أمام مرحلة جديدة بعد الحراك الشعبي والمجال اليوم للعمل بمستويات مختلفة واولها كيفية معالجة الازمة المالية والبدء بتحول المسار الاقتصادي لنخرج من ازمتنا البنيوية". وأشار الى أنهم قاموا بخطوات جريئة وجدية بإحالة العشرات الى أجهزة الرقابة والتفتيش كما قاموا بخطوات جدية على طريق الإصلاح المالي والإداري. واعتبر خليل أن الخطة الإقتصادية التي قامت بها الحكومة السابقة هي خارطة طريق للإصلاح. ولفت الى أن 32 % من عجز الدولة هو نتيجة دعم الكهرباء ونعلم أن خطوة جريئة من هذه الحكومة لتجاوز المطبات سيضعنا على السكة الصحيحة. وختم قائلاً: "نحن بخدمة الوزير الجديد لإنجاح هذه المهمة".

من جهته قال وزير المال غازي وزني أننا بوضع بحاجة لأفعال وليس للأقوال. وأضاف: "التحديات الرئيسية التي على الحكومة مواجهتها هي أزمة الإستقرار المالي، أزمة المالية العامة، الأزمات الإجتماعية، البطالة وغيرها... كما أن المجتمع الدولي عينه علينا لهذا يجب علينا الذهاب الى الفعل فوراً".

أما الوزيرة السابقة ريا الحسن سلّمت وزارة الداخلية للوزير الجديد محمد فهمي. وأعلنت الوزيرة السابقة ريا الحسن أن "وزارة الداخلية والبلديات واجهت الكثير من المشاكل التي قلّصت من قدرتنا على المواجهة". الحسن، وخلال تسليم وتسلم وزارة الداخلية، قالت: "جربنا ان نعالج التحديات الكبرى التي تواجه البلد لكننا واجهنا الكثير من المشاكل التي قلّصت من قدرتنا على المواجهة كما وتبين للرئيس سعد الحريري ان الحكومة غير قادرة على الاستمرار". وتابعت الحسن: "كان طموحي أن أنقل وزارة الداخلية من وزارة تؤمّن أمن المواطن إلى وزارة يؤمن بها المواطن، ومع أن الظروف لم تكن مؤاتية لترجمة كل ما نصبوا اليه في ظل الوضع الراهن تمكنّا من ارساء اسس تطوير وتحسين بعض الملفات كملف السجون، سلامة المرور والبلديات وغيرها من الملفات وكل هذه الاصلاحات دونّاها في كتيب سيوزع لاحقاً". وختمت شاكرة الرئيس الحريري لأنه وضع ثقته بها لاستلام منصب وزيرة الداخلية. وزير الداخلية الجديد محمد فهمي قال بدوره إنه "لا شك أن استلام وزارة الداخلية في الظروف الحالية هو أمر دقيق". وتابع: "يمكنني أن أعد بالكثير ولكن بحكم السنوات العديدة التي قضيتها في مؤسسة الجيش فإنيني متأكد ان الوعود التي تبقى دون تنفيذ ستنعكس سلباً على صاحبها، لذلك سأستبدل كلمة الوعود بكلمة تمنيات، وضعت خطة عمل ستساعدني على تحويل هذه التمنيات إلى حقيقة". وزير الداخلية الجديد محمد فهمي كرر تشديده على أنه لن يسمح أبداً بالإعتداء على القوى الأمنية لأنها تقوم بعملها، قائلاً: "أيّ لبناني لا ولن يقبل بأن تقف القوى الأمنية مكتوفة الأيدي عند التعدي عليها وعلى القوانين واستباحة الأملاك العامة والخاصة". بالنسبة لملف السجون، تعهد فهمي الاهتمام بهذا الملف حيث قال: سأعمل بكل ما أوتيت من قوة على متابعة هذا الملف الصعب ومحاولة إعادة دمج السجناء في المجتمع وسأعمل على متابعة التشدّد في قانون السير". وإعتذر فهمي من فريق الـMTV جراء ما حدث امس من اعتداء على المراسل نخلي عضيمة وأكد أنه سيتم متابعة الأمر



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



النائب والشعب

البروفيسور إيلي الزير

خيانة وطنية

سمير عطا الله

حكومة التكنو- رجولة

جوزف الهاشم

أزمة دعم

راجح الخوري



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...