Ayoub News


محلي


المشنوق: طُعنت من ماكينة "المستقبل"

الاثنين 9 تموز 2018 - 7:49 3375

أكد وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال نهاد المشنوق أنه طُعن من ماكينة تيار المستقبل الانتخابية. وقال في حديث لـ"الجمهورية" أن: "هناك وقائع وليس مجرد رأي أو تحليل لقد استعنت بشركة متخصصة قامت بدراسة جدية لنتائج الانتخابات وكشفت بوضوح مكامن الخلل". مضيفاً: "بفرح أغادر الوزارة على عكس الشائع. هناك حاجة ورغبة شديدة لديّ بأخذ إجازة من كلّ شيء لأشهر قليلة"، واصفًا الأمر بـ""ديتوكس" سياسي. عَمَل الداخلية كان مُهلكًا وصعبًا. 24 ساعة على 24 "ستاند باي""، مقرًّا بأنّه "مهما فعل سيفسّر الأمر وكأنّه "حَرَد سياسي".

وتابع: "من موقعي الحيادي كمراقب، أنا ضدّ الفصل بين النيابة والوزارة بسبب حساسية اللحظة السياسية، لكن أنا مُقرّ ومعترف بأنّ من حقّ رئيس تيار المستقبل سعد الحريري أن يفصل بين النيابة والوزارة. أنا اعترضتُ فقط على الأسلوب وانتهى الموضوع عند هذا الحدّ"، مؤكّدًا أنّ "الخلاف مع الحريري له بُعد شخصي وآخر سياسي، وبالشخصي إنتهى الموضوع. وسأتّخذ قراري بالبقاء تحت سقف "تيار المستقبل" أو الإنفصال، بكلّ رويّة وهدوء. لن أستعجل. الأهمّ أنّه تمّ سحب فتيل الخلاف الشخصي مع الحريري ونحن على ودّ ومحبة"، مشيرًا إلى أنّ "دائمًا هناك اتصالات بيننا ومواضيع للنقاش، ومؤخّرًا إتصلتُ به وهنّأته على لقاء رؤساء الحكومات السابقين الّذي كان ضروريًّا، وكذلك أشاوره في كلّ قرار جدّي يصدر عن الداخلية".

ونوّه إلى أنّ "البعض يعتبر أنّ الإبتعاد عن "المستقبل" هو خروج من السياسة هذا غير صحيح. بعد العودة من الإجازة سأقرّر ما إذا كنت سأبقى على وضعي الحالي تنظيميًّا. من الممكن أن يرفضوا هم وجودي، ويعتبروا خياري بالابتعاد لفترة غير لائق بحقّهم، لكننّي لن أخرج من الحريرية السياسية إلّا اذا استُبعدت"، موضحًا أنّ "علاقتي مع السعودية طبيعية، ومسألة أزمة الحريري لم تؤثّر فيها. موقفي كان موجّهًا في وجه بهاء الحريري إعترضتُ على بهاء وهذا حقّي".

وأكّد المشنوق أنّ "الخلاف بالسياسة مع الحريري إنتهى في معظمه. ليست القصة مسألة انتخابات"، لافتًا إلى أنّه "لن يتّخذ قرارًا في أي اتجاه من دون التشاور مع الحريري"، مشدّدًا على أنّ "السياسة المُتّبعة من رئيس الحكومة بعد تكليفه الثاني، وتحديدًا في مجال تأليف الحكومة، هي حكيمة ووطنية وجدّية وصلبة، الفوارق بين التكليف الأول والثاني، هي أنّنا نرى سعد الحريري اليوم بقدرة استيعابية أكبر وتمسّك جدّي وحاسم بصلاحيّاته". ونوّه إلى أنّ "عاصفة انتخاب رئيس الجمهورية ميشال عونوما تلاها "خلصت". أنا أتحدّث عن صلابة غير مسبوقة في تمسّك الحريري بصلاحياته خلافًا لتقدير سابق لموقف الآخرين الذين تمادوا وتجاوزوا الحدود".

ورأى أنه "يوجد عقدتين داخليتين أساسيتين: مسيحية ودرزية"، مبيّنًا أنّه يعنيني من سيخلفني على كرسيّ أم الوزارات، وسيكون لدي اقتراحات وطلبات منه من باب الحرص على الاستمرارية. أهمّها ما يحزّ بنفسي لعدم تمكّني من مواكبة تطبيق "الاستراتيجية الخمسية" لقوى الأمن الداخلي  الّتي عملت عليها بكل تأنّ، والّتي ستَلي تسليم حزب الله لسلاحه، إضافة الى مشروع مَكننة الأحوال الشخصية، وإنشاء مبنى ملاصق للوزارة وتابع لها بسبب صغر حجم المقرّ الحالي".

وعن دوره في مرسوم التجنيس قال: "أنا أول الموقعين وآخر المصوّب عليهم. قمت بالمطلوب مني لناحية التحقيقات الضرورية. وقد قامت شعبة المعلومات بعمل كبير بوقت قياسي، بحيث شكّل تقرير الشعبة جزءاً جدياً من تقرير الأمن العام لاحقاً بعد تكليف اللواء عباس ابراهيم بالتحقيق مجدداً".



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



التضامن المطلوب

البروفيسور إيلي الزير

النجاح والفشل

رضوان السيد

إسرائيل تُدان

جهاد الخازن

أعدء الوقت

سمير عطا الله



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...