Ayoub News


محلي


المساعدة الفرنسية وما هو غير لبق

السبت 25 تموز 2020 - 19:12 1199

كتب الاعلامي اللبناني عبادة اللدن على صفحته بالفيسبوك تعليقاً على المساعدات الفرنسية لبعض المدارس اللبنانية فقال: "المساعدة الفرنسية للمدارس الفرنكفونية والمسيحية فيها ما هو غير لبق، تجاه الكيان اللبناني وتجاه قيم فرنسا العلمانية.

في الشكل، تحتقر فرنسا الكيان الذي أنشأته قبل مئة عام، وتقول ضمنا إنه لا يؤتمن على إيصال المساعدات من دون أن تُسرق. أقصى ما يمكن لفرنسا أن توكل إلى وزارات الكيان الفاسد ومؤسساته أن تطلب إلى وزير الخارجية أن يلعب دور الصبي الدلال في زوايب البلد، لإرشادها إلى مدارس الفرنكوفون.

في المضمون ما هو أكثر حرجا؛ كما لو أن فرنسا تقول إن لبنان مقبل على انهيار، وكل ما يعنينا أن نعين "أشباه رعايانا" من المسيحيين، كما كان الحال منذ أيام فخر الدين. كأننا عدنا إلى زمن ما قبل الدولة، زمن القناصل الذي أوصلنا إلى فتنتي ١٨٤٠ و١٨٦٠!

ليس الوقت ملائما لإدانة مدارس الملل، فالإرساليات صنعت التفوق اللبناني في المنطقة لردح من الزمن، علميا وثقافيا وفي سوق العمل. لكن الإرساليات وما استتبتعها من رد الفعل لدى الملل الأخرى، كانت جزءا من قصة الحرب والطائفية والخلل التكويني في الكيان.

المدراس الدينية، المسيحية منها والإسلامية، هي التي خرّجت الجيل الذي حمل السلاح. وخلال الحرب خرّجت جيل الطفح العنصري الذي يحكم البلد اليوم. قد تكون مسؤولة عما يحمل هؤلاء من أفكار وقد لا تكون، لكن لا شك أنه كان بإمكانها أن تقدم للفكرة الوطنية ما هو أفضل.

تعود فرنسا إلى ساحة الدولة المنحلة لتحمي الموارنة، وثمة دول أخرى تتولى طوائف أخرى، والبقية ينبئكم عنها التاريخ.

*على الهامش؛ كان يمكن للمساعدة أن تكون أكثر كياسة لو أنها وُجِهت إلى المدارس الرسمية، التي تستعد لاستقبال دفق غير مسبوق من المواطنين الذين تردّت أحوالهم، على نحو ما فعل المغفور له الملك عبد الله بن عبد العزيز في العامين ٢٠٠٨ و٢٠٠٩، حين سدد أقساط جميع طلبة المدارس الرسمية، وكذلك فعلت دولة الإمارات بعد حرب تموز ٢٠٠٦.

لكن ليس للمستجدي أن يشترط".



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



مآلات الانهيار

رضوان السيد

عن الحياد

د. مصطفى علوش

علامة شطب على لبنان

راجح الخوري

داء التعثر

سمير عطاالله



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...