محلي


الجماعة في بيت الوسط.. عودة الروح للإخوان

الثلاثاء 5 كانون الأول 2017 - 10:26 1172

لم تكن زيارة وفد الجماعة الإسلامية أمس (الاثنين) الى بيت الوسط ولقاء الرئيس سعد الحريري بالأمر العابر والعادي، فالعلاقة ما بين الطرفين لفحتها رياح إقليمية وتحديداً منذ الحملة التي شنتها دول الخليج العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات ضد جماعة الإخوان المسلمين بكل فروعها وصنوفها في كافة البلدان والأمصار.

المواجهة الخليجية مع الإخوان المسلمين وضَع الجامعة الإسلامية في لبنان بموقف محرج كما وضع أيضاً باقي الاطراف السياسية وتحديداً السنّية في "الوضع نفسه"، فلا هي قادرة على التحالف معها سياسياً وانتخابياً كما انها لا تمتلك مقومات أسباب الخلاف أو المواجهة وهو ما جعل "الجماعة" تشعر "باليتم السياسي" أو ربما بكلمة الاوضح "بالعزل السياسي" وتحديداً مع تيار المستقبل ورئيسه الذي لطالما كانوا بتحالف في الانتخابات نيابية كانت أم بلدية وهو ما ترجم بوصول الدكتور عماد الحوت الى الندوة البرلمانية كنائب عن بيروت.

الأجواء التي فرضتها الأزمة الحكومية من غياب الرئيس الحريري بعد استقالته ثم عودته وإعلان تريثه وما دار من كلام عن برودة في العلاقة بينه وبين قيادة المملكة العربية السعودية أعاد الروح الى قنوات الاتصال بين بيت الوسط ومقر عائشة بكار والذي ترجم رفع الحواجز أمس لقيادات الجماعة عن طريق بيت الوسط.

على خلفية كل ذلك يبقى التساؤل حول ما إن كان هذا اللقاء بداية لإعادة تموضع الطرفين أم انه "تكتيك" لعل من له آذان أن يسمع ومن له عيون أن يرى كما قال الرئيس الحريري نفسه عندما عاد الى بيروت وخاطب أنصاره المحتشدين أمام بيت الوسط.

رئيس المكتب السياسي للجماعة النائب السابق أسعد هرموش الذي ترأس الوفد الى بيت الوسط كان لافتاً في تصريحه حيث قال: "أن الأمور الآن هي في أيد أمينة، والرئيس الحريري مؤتمن على القرار الإسلامي والوطني، ونحن معه بالتكافل والتضامن مع محيطنا العربي في هذه المرحلة الخطيرة والحساسة التي يمر بها لبنان والمنطقة".



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



ayoub phone number

وهبي لـ أيوب يحاور

وهبي لـ "أيوب": سنرحب بتعهد حزب الله

  أكد عضو كتلة المستقبل النائب أمين وهبي أن قرار الرئيس الحريري بالعودة عن...




Chloe