محلي


الأحباش صامتون لكنهم ينشدون..!

الأربعاء 6 كانون الأول 2017 - 4:07 13248

35 يوماً من الصمت المطبق مارسه أنصار جمعية المشاريع الإسلامية المعروفون بالأحباش.

35 يوماً هو الزمن الذي يفصل ما بين استقالة الرئيس سعد الحريري من الرياض وعودته عنها أمس في بيروت، مارس خلالها الأحباش سياسة الصمت تجاه الأزمة، فتجبنوا التعليق سلباً أم إيجاباً، حتى إن أحاديث مجالسهم الخاصة تجنبت الخوض في المسألة تأييداً أو معارضة بعكس كافة القوى السياسية والدينية التي كان لها موقفاً، كذلك فإنهم لم يشاركوا في زيارة مشايخ دار الفتوى الى بيت الوسط.

وسط هذا الصمت المطبق، فإن الأحباش أحدثوا ضجيجاً كبيراً في يوم المولد النبوي الشريف إن عبر الحواجز التي وزعت الحلوى في الطرقات أو عبر الاحتفال الذي أقامته الجمعية في معقلها أمام مسجد برج أبي حيدر والذي تم الحشد إليه من كافة المناطق والمحافظات في محاولة لإيصال رسالة سياسية بمناسبة دينية لمن يعنيهم الامر.

الأوساط الأمنية والسياسية راقبت حراك الأحباش في المناسبة وقدمت تقريراً لمرجعية سياسية رئيسية حول هذا الحراك أبرز نقاطه جاءت كالتالي:

-أظهر الأحباش حسن تنظيم ميداني وقدرة على إدارة أنصارهم خلال هذا اليوم.

-تراجع القدرة على الحشد الشعبي وهذا ما ظهر لافتاً في احتفال برج أبي حيدر والذي جاء أضعف جماهيرياً من السنوات السابقة.

- تذمر سكان بيروت من حراك الأحباش بسبب زحمة السير التي حولت العاصمة الى منطقة مقفلة وهو ما انعكس سلباً من الناحية الدعائية على الأحباش.

الأحباش صامتون لكنهم ينشدون وإنشادهم موجه الى مكان واحد وتحديداً الى بيت الوسط كما يقول العارفون، فالهدف هو التواجد على اللائحة الزرقاء في الانتخابات النيابية في أيار المقبل.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



ayoub phone number

وهبي لـ أيوب يحاور

وهبي لـ "أيوب": سنرحب بتعهد حزب الله

  أكد عضو كتلة المستقبل النائب أمين وهبي أن قرار الرئيس الحريري بالعودة عن...




Chloe