Ayoub News


محلي


"إعلان بيروت" يرفض حصرية التمثيل السياسي



السبت 8 شباط 2020 - 4:58 5405

أطلق ناشطون سياسيون مستقلون في بيروت أمس الجمعة "إعلان بيروت" في لقاء انعقد في فندق الريفييرا ببيروت بحضور أكثر من مئة مشارك من الكوادر البيروتية. وتناول الإعلان الذي قرأته الإعلامية هنادي زيدان، أربع نقاط أساسية، هي الموقف السياسي المبدئي من صفقة القرن، ورفض حصرية التمثيل السياسي لبيروت في حزب أو تيار، وتأييد ثورة 17 تشرين الأول ومطالبها المحقة، والدعوة إلى خطة طوارئ إغاثية في بيروت استباقاً لتداعيات الأزمة الاقتصادية الخانقة في لبنان.

ففي الموقف من صفقة القرن، أكد الإعلان على التأييد التاريخي لقضية فلسطين، لا سيما فيما يخص إنشاء الدولة المستقلة، بناء على المبادرة العربية للسلام والتي أطلقتها قمة بيروت عام 2002. وإلى ذلك تمسك الإعلان بحق العودة للاجئين الفلسطينيين طبقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدةرقم 194 لعام 1948، ورفض توطينهم في البلدان المضيفة لهم. وفي جانب التمثيل السياسي لبيروت، أكدالإعلان أنه "لا يمكن لحزب أو تيار أو مجموعة أو جماعة ادّعاء تمثيلها الحصري، فهي أكبر من أن تُختزل بزعيم، وأوسع من أن يختصرها طرف. وعليه رفض الإعلان أيّ مصادرة لقرار بيروت، أو تهميش لأبنائها، وأيّ احتكار لصوتها فضلاً عن محاولة خنقهوالهيمنة عليه. وبشأن ثورة 17 تشرين الأول، أيد الإعلان مطالبها في التغيير و"إعادة تكوين السلطة السياسية على أسس نزيهة وعادلة، بدءاً من عقد انتخابات نيابية مبكرة وفق قانون انتخابي أكثر تمثيلاً لإرادة الشعب، وتجديد السلطتين التشريعية والتنفيذية، وتأكيد استقلالية السلطة القضائية، ومكافحة الفساد، ومحاسبة الفاسدين، إلى أي جهة انتموا، من دون أي تمييز"، معتبراً أن بيروت هي "عمق الثورة الشعبية، معها وفيها عقلاً وقلباً". واعتبر الإعلان أن حكومة حسان دياب تفتقر إلى الشرعية الشعبية وإن نالت الشرعية القانونية في جلسة الثقة بالبرلمان، ووصفها بأنها حكومة الأمر الواقع. وبحسب توصيفها هذا، فهي مطالبة كما أي حكومة أمر واقع أخرى قد تتشكل لاحقاً بالطريقة نفسها "بتحقيق أماني الشعب اللبناني وتطلّعاته، بمكافحة فساد الطبقة السياسية التي جاءت بها، وباسترداد الأموال المنهوبة، بدلاً من قمع الثوار وحماية الفاسدين وفرض الضرائب". ورأى الإعلان أن حكومة دياب"مطالبة على وجه الخصوص، بتنظيم انتخابات نيابية مبكرة، فهذه هي مهمتها ذات الأولوية القصوى، وهي الشرط الضروري لنجاح أي إصلاح اقتصادي من خلال ورش عمل تتناول المسائل التالية: إقرار استقلالية السلطة القضائية، والبدء فوراً بالإصلاح الإداري الشامل، وتنفيذ خطة إنقاذ مالية مناسبة".

أما في مواجهة الأزمة الاقتصادية، فقد دعا الإعلان الفعاليات والمؤسسات والجمعيات إلى "ورشة عمل عاجلة لوضع خطة طوارئ إغاثية وإنقاذية من أجل مواجهة التداعيات التي تنال الطبقات الفقيرة والمسحوقة في بيروت".

ودارت نقاشات بعد قراءة الإعلان بين المشاركين وتركزت المداخلات على الشكل والمضمون. وقرر المجتمعون تشكيل لجنة متابعة، لإدخال التوصيات المقترحة في نص الإعلان، ووضع برامج عمل تتناول دور بلدية بيروت في خطة الطوارئ الإغاثية في العاصمة، والموقف من قرارات البلدية في شؤون حيوية أخرى. وستناقش لجنة المتابعة أيضاً اقتراحات عملية بإزاء التطورات التي يشهدها لبنان منذ انطلاق ثورة 17 تشرين الأول.  



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



4000 ساعة ندم

مشعل السديري

الأموال المنهوبة

جوزف الهاشم

ثقب يبتلع لبنان

راجح الخوري

النائب والشعب

البروفيسور إيلي الزير



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...