الثلاثاء 4 نيسان 2017 - 5:12
خاص "أيوب"
كشفت مصادر خاصة بموقع "أيوب" أن إعلامياًرياضياً يُجري اتصالات عبر عدة قنوات لتأمين لقاء بين رئيس حزب الحوار فؤاد مخزومي ومسؤول عربي خليجي كبير قبيل إجراء الانتخابات النيابية.
وأضافت المصادر ان "هذا الاعلامي عمل قبل فترة على تأمين هذا اللقاء عبر إعلامي آخر يعمل بالخليج عارضاً دفع مبلغ كبير من المال مقابل تأمين اللقاء إلا أن الاتصالات باءت بالفشل بسبب رفض المسؤول الخليجي لقاء مخزومي".
الجدير بالذكر أن فضيحة كبرى هزّت فرنسا مؤخراً كشفتها مجلة "لوكانار أنشينيه" الفرنسية، تتعلق بالصلات المشبوهة بين المرشح الرئاسي فرنسوا فيون، وفؤاد مخزومي.
فقد نشرت المجلة نسخة من العقد المبرم بين فيون ومخزومي، ووفقاً لهذه الوثيقة فقد تعهد فيون بأن يسلّم فؤاد مخزومي صاحب شركة "المستقبل للأنابيب" (FPI)، عناوين علاقاته عندما كان رئيساً لحكومة ساركوزي، من أجل تسهيل اتصالاته مع صنّاع القرار السياسي في عدد من البلدان كروسيا والجزائر والغابون والكوت ديفوار.
الفضيحة لم تقف عند الحدود الفرنسية بل وصلت إلى الكرملين في روسيا مما اضطر دوائر الرئاسة هناك إلى إصدار بيان نفت فيه تلقي أموال مقابل إجراء اللقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وفؤاد مخزومي الذي التزم الصمت المطبق تجاه كل ما تمّ تداوله.
الفضيحة الفرنسية ليست الأولى في سجل مخزومي حيث سبق أن كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، عن أن ماي زوجة فؤاد مخزومي، الذي ذكرت الصحيفة أنه "تاجر أسلحة سابق، وجد نفسه في قلب الفضيحة التي أدت إلى إسقاط الوزير الأسبق جوناثان أتكنز الذي دخل السجن لسنوات عدة، في سابقة ندر مثيلها في الحياة السياسية البريطانية منذ استقالة وزير الدفاع الأسبق بروفيومو في السبعينيات تحت وطأة فضيحة كريستين كيلر الجنسية". وفي التفاصيل التي كشفتها الصحيفة أن "(ماي مخزومي) تبرعت ببمليون جنيه استرليني منذ العام 2010"، فيما "تبرّعت روز ماري سعيد زوجة الاقتصادي السوري تاجر الأسلحة وفيق سعيد، الضالع في صفقة "اليمامة" السعودية الشهرية في الثمانينيات التي بلغت 31 مليار جنيه استرليني، بمبلغ 580 ألف استرلينية"، وهما من أكبر الداعمين الـ72 الذين بينهم رجل الأعمال الروسي المطلوب من سلطات بلاده الكسندر تمركو بتهمة التزوير، الذي تبرع في حفلات عدة لديفيد كاميرون ومساعديه من حزب المحافظين بـ200 ألف استرلينية منذ العام 2012، والثري الاسكتلندي مالكولم سكوت الذي قدّم للحزب نحو 850 مليون جنيه استرليني العام 2012 خلال انهيار إمبراطوريته الاقتصادية، وكذلك الرأسمالي أدريان بيكروفت
: خاص (أيوب)
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



