Ayoub News


عربي ودولي


100 شركة عالمية تغادر إيران

الثلاثاء 7 آب 2018 - 19:12 1672

أعلن مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية أن أكثر من 100 شركة عالمية وافقت على مغادرة السوق الإيرانية مع بدء سريان العقوبات الأميركية. ووفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز"، فقد قال المسؤولون الذين لم يكشف عن أسمائهم، إن العقوبات الأميركية ستضع ضغوطاً شديدة على الاقتصاد الإيراني. ومع ذلك، أكدوا بأن الغرض من هذه الضغوط ليس تغيير نظام إيران، بل تغيير سلوكه.

وبدأت الجولة الأولى من العقوبات الأميركية ضد إيران صباح اليوم الثلاثاء، بحظر شراء الدولار الأميركي على الحكومة الإيرانية، وحظر تجارة الذهب والمعادن الثمينة، وحظر النقل المباشر أو غير المباشر للغرافيت، حظر شراء المواد الخام أو المعادن مثل الألمنيوم والحديد والفحم وكذلك البرمجيات المستخدمة في العمليات الصناعية والعقوبات المتعلقة بصناعة السيارات في إيران.

كبح جماح إيران

وتراهن إدارة ترامب على أن الانسحاب من الاتفاق وإعادة العقوبات ستجبران إيران على وقف أنشطتها في التخصيب النووي، وكبح برنامجها النووي وإنهاء دعمها للأنظمة الدموية مثل نظام الأسد في سوريا والميليشيات التابعة لها في جميع أنحاء الشرق الأوسط وإيقاف تمويل ودعم الإرهاب. ولدى إعلانه قرار عودة العقوبات، قال ترامب إن النظام الإيراني يواجه خيارًا واحداً فإما أن يكف عن تهديداته وزعزعة الاستقرار و إعادة الاندماج مع الاقتصاد العالمي، أو الاستمرار في مسار العزلة الاقتصادية.

إرغام الحلفاء

ومع إعادة فرض العقوبات، فإن الولايات المتحدة ترغم حلفاءها فعليًا على الالتزام بالعقوبات، مع الضغط على الشركات الأوروبية الكبرى للاختيار بين السوق الإيرانية الصغيرة والسوق الأميركية الضخمة.

وقال دايملر المصمم الألماني لسيارات وشاحنات مرسيدس بنز، في بيان يوم أمس الاثنين: "أوقفنا أنشطتنا في إيران التي كانت محدودة للغاية على أي حال حتى إشعار آخر وفقا للعقوبات المطبقة". وتحظر العقوبات أي معاملات مع إيران تتضمن سندات بنك الدولارات الأميركية والذهب والمعادن الثمينة والألمنيوم والصلب وطائرات الركاب التجارية والفحم وتضع حداً للواردات إلى الولايات المتحدة من السجاد الإيراني والمواد الغذائية.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، قد حدد استراتيجية واشنطن لفتح مفاوضات جديدة مع إيران، وذلك بإعلانه 12 شرطاً، وذلك بعد أسبوعين من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في أيار الماضي. وطالب بومبيو بأن تنهي إيران جميع عمليات التخصيب النووي وتطوير صواريخ قادرة على إنتاج أسلحة نووية. كذلك طالب بالإفراج عن جميع المواطنين الأميركيين المحتجزين في إيران وإنهاء دعم طهران لحزب الله والحوثيين وسحب قواتها من سوريا.

(المصدر: العربية. نت)



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



اللبنانيون يستحقون

البروفيسور إيلي الزير 

ما يكهرب البدن

راجح الخوري 

مسألة درزية

حازم صاغية

نريد حقنا

تمارة نصر 



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...