Ayoub News


عربي ودولي


ماذا تقول الصحافة الأميركية عن حكومة دياب؟

الخميس 23 كانون الثاني 2020 - 2:56 1463

كتب (هشام عليوان)

اتفق الإعلام الأميركي بأنواعه المقروء منها والمرئي، على وصف حكومة الرئيس حسان دياب بأنها مدعومة من حزب الله المرتبط بإيران، لا سيما بعد خروج قوى 14 آذار (سابقاً) منها على نحوٍ علني، أي تيار المستقبل وحزب القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الكتائب. وتنقل النيويورك تايمز عن محللين اقتصاديين قولهم إنه لتجنب الانهيار الواسع في لبنان، فما على الحكومة الجديدة إلا اتخاذ قرارات حاسمة ويمكن أن تكون مؤلمة للناس، مثل فرض السيطرة على الودائع المصرفية، والاقتطاع من ميزانية الدولة، والتقليل من مستوى الخدمات. وهذه الإصلاحات من الصعب تنفيذها من دون تأييد الجماهير لهذه الإجراءات القاسية. وتضيف الصحيفة أن الحكومة الجديدة لا تمتلك التأييد الشعبي لأن الاتفاق الذي جاء بموجبه حسان دياب إلى الحكومة يعتمد أساساً على حزب الله وحلفائه، مع استبعاد زعماء سياسيين آخرين مثل الرئيس السابق سعد الحريري. فعلى الرغم من أن رئيس الحكومة الجديدة هو سني، لكنه يفتقر إلى تأييد واسع من طائفته. وكثير من وزراء الحكومة الجديدة ليس لديهم المعرفة اللازمة لإدارة الوزارات التي تقع تحت سلطتهم.

أما جريدة الواشنطن بوست فقالت إن حكومة جديدة قد تشكلت في لبنان مدعومة من حزب الله. وإن هذا الحدث يؤكد النفوذ المتنامي لدور هذه المنظمة المدعومة إيرانياً، في لبنان مما يرسم علامات الاستفهام عن قدرة البلاد في الخروج من دوامة الأزمة الاقتصادية.

وتقول مجلة الفورين بوليسي في تقرير لها إن تشكيلة الحكومة الجديدة غير مسبوقة. فالرئيس حسان دياب ألف الحكومة من التكنوقراط فقط وهي الأولى من نوعها منذ انتهاء الحرب الأهلية أي من 30 سنة تقريباً، كما أن فيها عدداً إضافياً من الوزيرات، ومن ضمنهن نائب رئيس الحكومة، ووزيرة دفاع ولأول مرة في تاريخ لبنان. لكن الأخبار الجيدة تنتهي عند هذا الحدّ. إذ إن حكومة دياب بالمقابل هي الأولى من نوعها في تاريخ لبنان، والتي تستند إلى التحالف الذي يقوده حزب الله، حليف إيران. فمعظم الوزراء التكنوقراط هم في واقع الأمر مرتبطون بالطبقة السياسية التي أوصلت البلاد إلى الأزمة الحرجة الحالية، والتي يجهد المتظاهرون لمواجهتها. وأضاف المقال إن تشكيل هذه الحكومة استغرق عدة أسابيع من النزاع السياسي على المكاسب بين حلفاء حزب الله، وهي المنظمة التي تحوز نفوذاً غير مسبوق في البلاد نظراً إلى وضعها الحالي كأقوى قوة عسكرية في لبنان. أما شركاء حزب الله فهم مجموعة من زعماء الطوائف غير المنضبطين والمرتبطين بطرق متنوعة بإيران وبسوريا المجاورة. وأكثر الوزارات المرغوب فيها، هي المال والصحة والشؤون الاجتماعية، التي تسمح بأكبر قدر من استعمال موارد الدولة أو ما تبقى منها من أجل الزبائنية السياسية. ومن أجل إحداث الخرق في الجدار المسدود، تدخلت قيادة حزب الله مراراً، وهددت أخيراً بوقف كل الوساطات قبل أن تولد أخيراً، الحكومة غير الحزبية افتراضاً.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



4000 ساعة ندم

مشعل السديري

الأموال المنهوبة

جوزف الهاشم

ثقب يبتلع لبنان

راجح الخوري

النائب والشعب

البروفيسور إيلي الزير



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...