Ayoub News


عربي ودولي


عمرو موسى: هكذا أُسقط القذافي

الثلاثاء 12 حزيران 2018 - 9:35 1258

تحدث أمين عام جامعة الدول العربية السابق، عمرو موسى، اليوم الاثنين 11 يونيو/حزيران، عن كواليس قصف حلف الأطلسي "الناتو" وإسقاط العقيد الليبي الراحل، معمر القذافي. وقال موسى في حوار مع صحيفة الشروق المصرية إن "موقف الجامعة حاول البعض أن يجعلوا منه محلا للاتهامات المرسلة والسباب والصياح".

وتابع "امتلك وثائق عديدة سأعرضها بصورة تفصيلية موثقة في الجزء الثاني من مذكراتي، الذي سيتضمن شرحا تفصيليا موثقا للسنوات العشر، التي قضيتها أمينا عاما للجامعة العربية".

ومضى "حدثت اضطرابات أو احتجاجات الليبيين ضد نظام حكم العقيد القذافي تالية لما حدث في تونس ومصر وهما الجاران الملاصقان لليبيا شرقا وغربا، وكان العقيد القذافي يتباهى بـأن ليبيا ثابتة على الرغم من اهتزاز الجارتين، ولم يكن يدرى أن موجة الاضطرابات سوف تجرفه بالضرورة لتشابه ظروف الحكم في البلدان الثلاثة على الرغم من اختلاف أساليبها".

واستطرد "أخذت في الجامعة العربية موقفا محايدا وإنما إيجابيا إزاء الأحداث التي سميت بالربيع العربي. لم تتدخل الجامعة ولكن راقبت بقدر الإمكان مختلف التطورات التي ألمت بأكثر من بلد عربي. بدأ صوت الجامعة يعلو في صدد الوضع في ليبيا بعد أن بدأ المدنيون يصرخون من شدة تعرضهم للقصف الجوي وتصاعد عدد الضحايا والمصابين في بنغازي بالذات من قصف طائرات النظام للمتظاهرين والأحياء المدنية، وإذا رجعنا إلى الصحف ووكالات الأنباء العالمية والعربية والمصرية نجد معلومات كافية في هذا الصدد".

وقال موسى: "بالفعل دعوت مجلس الجامعة العربية للاجتماع وأقر مطالبة النظام الليبي بعدم التعرض للمدنيين وبوقف القصف الجوي لهم وإلا علق نشاطهم في الجامعة العربية ومنعوا من حضور اجتماعاتها.

لكن أمين عام الجامعة السابق، قال إن القذافي رد عليهم بكلمة واحدة" وهي "طظ"، واستمر القصف الجوي وتصاعد عدد الضحايا المدنيين فتم تعليق المشاركة الليبية في الجامعة العربية ومؤسساتها.

وتابع "مع الأسف لم يتوقف القصف الجوي ودخلت ليبيا في مقدمات حرب أهلية، مما دعا بعض دول الجامعة العربية إلى اقتراح طلب حظر جوي فوق المدن الليبية حماية للمدنيين وتم إقرار ذلك. علما بأن الحظر الجوي يتم بقرار من مجلس الأمن فقط".

وقال موسى: "فلما جئنا إلى مرحلة تنفيذ قرار مجلس الجامعة بالعرض على مجلس الأمن لفرض الحظر الجوي بدأ لعب الدول الكبرى التي كان لها مخطط آخر اعترضت عليه الجامعة ولم تتماش معه على وجه الاطلاق".

واختتم: "كان هذا أمرا مسجلا بما في ذلك الإضافات والتحفظات التي أرسلتها الجامعة إلى مجلس الأمن، ومقاطعة الأمين العام للقمم الأوروبية والاجتماعات التي عقدت لتدارس الوضع فى ليبيا بعد قرار مجلس الأمن".

المصدر: سبوتنيك

 



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



حديدان وحزام الأمان

راوية حشمي 

مراعاة حريرية

أسعد بشارة 

القسوة التي تحكمنا

حازم صاغية 

الممر الإيراني

راجح الخوري 



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...