Ayoub News


عربي ودولي


بعد المجزرة.. الكشف عن هوية "سفاح تكساس"



الأحد 4 آب 2019 - 14:48 1748

قبيل إقدام سفاح تكساس على الجريمة، نشر متجر “وولمارت” بمدينة إل باسو الأميركية على الحدود المكسيكية بيانا عبر فيه عن كرهه للمهاجرين، الذين يرى فيهم أكبر خطر على مستقبل بلاده.

وكشفت الشرطة أن المتهم بالهجوم الذي خلف عشرات القتلى والجرحى بين المتسوقين، هو رجل عمره 21 عاما، صاحب بشرة بيضاء ويدعى باتريك كروزياس ونقلت وسائل إعلام محلية عن جارة سابقة له أن الرجل كان وحيدا منعزلا جدا، لا يتواصل مع أحد تقريبا، ويسيء الكلام دائما عن أصحاب عمره الذين انخرطوا في فعاليات رياضية أو موسيقية بالكلية التي درس فيها.

وفي صفحة له على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، كتب كروزياس في وقت سابق أنه “لا تطلعات له أبعد من التمتع بالحياة العادية، وأن العمل بشكل عام شيء مفرح، وأنه يتطلع لمهنة في تكنولوجيا الكمبيوتر، كونه يقضي 8 ساعات يوميا وراء الكمبيوتر”.

وأضاف أنه “لم يشارك أبدا في النشاطات خارج البرنامج الدراسي في الكلية بسبب افتقارها للحرية”. وأعلن كروزياس عن نيته تنفيذ الهجوم في بيان مكون من 4 صفحات مليء بالأخطاء المطبعية والنحوية نشره تحت عنوان “الحقيقة المزعجة” قبل نصف ساعة تقريبا من الهجوم، وقالت الشرطة إنه رغم علمها بصدور المنشور، لم يكن لديها متسعا من الوقت لتحديد هوية الناشر وهدف الهجوم المحتمل. ويكشف بيان كروزياس مشاعر خيبة الأمل والإحباط الممزوجة بالغضب إزاء الواقع الأميركي لدى شخص اعتنق الفكر العنصري وعقيدة تفوق العرق الأبيض.

ونقلت قناة “أي بي سي” عن مصادر أمنية، أن كروزياس قال للمحققين بعد اعتقاله إنه “كان ينوي قتل أكبر عدد ممكن من المكسيكيين”، مضيفا: “حتى لو كان لضرب أهداف أخرى من غير المهاجرين تأثير أكبر، لكن خيار قتل أبناء جلدي الأميركيين لم يخطر ببالي أبدا”. ومن سخرية القدر، تبين أنه لم يكن في المتجر المنكوب سوى 3 مكسيكيين بين القتلى الـ20 الذين سقطوا في الهجوم.

وفي بيانه، زعم كروزياس بأن هجومه كان ردا على الغزو “الهسباني” في إشارة إلى المنحدرين من دول أميركا اللاتينية، الذين يعتبر تدفقهم على الولايات المتحدة سببا رئيسا لـ”تعفن” البلاد من الداخل. ويبرئ كروزياس نفسه من أي ذنب في قتل “الهسبان”، ويقول: “هم المحرضون الحقيقيون وما أفعله أنا هو دفاع عن بلدي من الاستبدال الثقافي والعرقي الذي يحمله الغزاة”. ويؤكد كروزياس تأييده لسفاح نيوزيلاندا برينتون تارانت والأفكار الواردة في بيانه “الاستبدال العظيم”، مشيرا إلى أن “الهسبان” لم يكونوا في دائرة استهدافه قبل أن اطلع على ذلك البيان.

وفي هذا الصدد، يحاول كروزياس الفصل بين سياسات الرئيس تراب وهجومه، ويقول إن “بعض الناس ووسائل الإعلام “الكاذبة” سيلومون ترمب وخطابه حول الهجرة بعد الهجوم، “لكن الأمر ليس كذلك”، مشددا على أن فكرته “لم تتغير منذ عدة سنوات، وأن آراءه حول الهجرة ومواضيع أخرى تسبق ترمب وتوليه الرئاسة”.

(المصدر: روسيا اليوم)



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



الدقّ على الطناجر

جوزف الهاشم

وحش الإفلاس

راجح الخوري

أزمة الأزمات

محمد موسى



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...