Ayoub News


وجه


تركوها تاخد فرصتها

السبت 10 آذار 2018 - 4:32 1904

هل تحمل ميشيل وزر شقيقتها؟

هل تحمل ميشيل نقمة الأشرفية على نايلة؟

هل تعوض ميشيل تقاعس شقيقتها عن تحقيق حلم جبران؟

هل حقاً ترشح ميشيل بديلاً عن نايلة يأتي على قاعدة إبقاء المقعد ضمن البيت الواحد؟

هل حقاً نصحت نايلة شقيقتها ميشيل بعدم خوض هذه التجربة بناء لتجربتها وعلى قاعدة أن "السياسة بتقرف"؟

هل تنجح مديرة العلاقات العامة لجريدة النهار في المهمة التي  فشلت في خوضها شقيقتها رئيسة التحرير؟

في أول تصريح لميشيل تويني كمرشحة للانتخابات النيابية أشارت خلال إطلاق برنامجها الانتخابي الى وجود "مشكلة" قد تعرقل تحقيق البرنامج المذكور بقولها: ان طرح المشاريع ليس وحده المشكلة بل تطبيقها حيث يقف العامل السياسي عائقاً أمامها.

هل هذا العامل السياسي أو العائق الذي أشارت إليه ميشيل سيجعلها تسيرعلى خطى شقيقتها في مقبل الأيام من خلال حضور صامت ولحظات معدودات في بعض الجلسات الطارئة للمجلس الجديد؟

نايلة تويني التي قالت "48 نعم" للتشريعات والانماء والدولة والحرية وحلم جبران.. خرجت من الندوة البرلمانية بـ "لا" لترشحها في الأشرفية لدورة جديدة. فيما  ميشيل تويني التي لم تقل بعد إلا "نعم" واحدة وأبدية لشريكها المتني مكرم أبو حبيب إلا انها حصلت على أول "لا" من جدها الذي رفض فكرة ترشحها بديلاً عنه عن دائرة المتن (نسبة لزوجها). فهل تقول لها الأشرفية الـ "لا" الثانية في صناديق الاقتراع؟ يجيب مغرّد: تركوها تاخد فرصتها.

 

 



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



عصر الحشيشة

سليم نصار

لا إنهيار

جاسم عجاقة

على أمل

سمير عطا الله

التضامن المطلوب

البروفيسور إيلي الزير



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...