وجه


السيّدة

السبت 11 تشرين الثاني 2017 - 4:24 1907

 

اغتيل الرفيق فتقدمت في الصفوف على كل الرجال.

استقال السعد فخرجت من المنزل تبحث عن حلٍ لما حصل ولم يكن في البال.

هي البهية، "السيدة" في قصر مجدليون و"السيدة" في مجلس النواب ولجانه من الألف الى النون.

عند الشدائد نراها تتصدى وتستوعب الاحداث وتبحث عن الحلول.

وعند الآلام هي ليست بسيّدة بل أرجل الرجال حيث تكون.

هي الأخت والأم والزوجة وقائدة للناس عند اللزوم.

عندما تقرع طبول الحرب كلامها يلتزم السلام ويبحث عن السكون.

وعندما تتصاعد الكراهية حبرها المحبة وفيه تكتب كل رسائل الود المنتقاة من الكلام الموزون.

هي بهية الحريري التي تعتبر الحل لتيار يعيش مأزقاً، يعيش ألماً ويعيش تساؤلاً مصيرياً يكون أو لا يكون. 



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط


الراعي والسعودية

البروفيسور إيلي الزير 

التعتيم والتمويه

راجح الخوري 

الإقامة الجبرية

أسعد بشارة 

بينهما الأسد

حازم صاغية 

ayoub phone number

سعيد لـ أيوب: لا نريد مواجهة المملكة أيوب يحاور

سعيد لـ أيوب: لا نريد مواجهة المملكة

عوّل النائب السابق الدكتور فارس سعيد على دورٍ لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون...




Chloe