Ayoub News


اقتصاد


بعد "صرخة الغضب".. الهيئات الاقتصادية تتحرك

الأربعاء 9 تشرين الأول 2019 - 17:28 1000

تتوالى المواقف المؤيّدة لتحرّك القطاع التجاري خصوصاً الهيئات الاقتصادية عموماً، غداً الخميس، مع تأكيد المشاركة في التوقف عن العمل ساعة واحدة من الحادية عشرة قبل الظهر إلى الثانية عشرة ظهراً. ويأتي هذا تحرّك ليلقي الظلال على وضع القطاع الخاص، الذي بدأ يعاني تداعيات الركود القاتل. وعشيّة التحرّك، توالت البيانات المؤيّدة والداعية إلى المشاركة فيه.

كرّرت جمعية تجار بيروت في بيان، الدعوة إلى "التوقّف عن العمل الذي دعا إليه المجتمع التجاري وتبنّته الهيئات الإقتصادية، على أن تُقام وقفة مركزيّة رمزيّة أمام مبنى غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت – الصنائع، في الحادية عشرة إلا ربعاً قبل ظهر غد الخميس". وأعلنت أن "ستتم مخاطبة الرأي العام مباشرةَ على الهواء في الحادية عشرة إلا ربعاً".

وأصدر اتحاد تجار جبل لبنان بيانا دعا "المؤسسات التجارية كافة الى التوقف عن العمل غداً من الحادية عشرة قبل الظهر إلى الثانية عشرة ظهراً، التزاماً بالتحرك الاحتجاجي الذي أعلنه القطاع التجاري وتبنته الهيئات الاقتصادية اللبنانية، تحت عنوان #معاً_لمنع_انهيار_القطاع_الخاص.

وأعلنت نقابة المستشفيات تأييدها لخطوة القطاعات الانتاجية بالتوقف عن العمل لساعة رغم عدم قدرة المستشفيات على الالتزام به بسبب طبيعة عملها، مؤكدة ان "اي اجراءات ضريبية جديدة ستسفر عنها تداعيات خطيرة، تطال المستشفيات وتنعكس ارتفاعاً في كلفة الطبابة".

بدورها، أعلنت نقابة أصحاب السوبرماركت برئاسة نبيل فهد تأييدها للتحرك الذي يقوم به القطاع التجاري وكذلك دعمها "موقف الهيئات الاقتصادية من الازمة الاقتصادية والمالية التي يمر بها البلد لاسيما رفضها زيادة الاعباء الضريبية بأي شكل كانت، التي سينتج عنها انكماش اقتصادي أكثر حدة ولن يعزز النمو ولن يصل بالاقتصاد إلى برّ الأمان".

وأشارت في بيان، إلى أن "أوضاع المؤسسات التجارية في قطاع السوبرماركت تزداد سوءاً وصعوبة يومًا بعد يوم ويتحمّل أصحابها الخسائر نتيجة الاوضاع المعيشية وضعف القدرة الشرائية للمستهلك". وأضافت: إن معاناة القطاع الخاص المستمر منذ أعوام أفقده القدرة على الصمود والاستمرار، ولا يمكن معالجة الاوضاع المالية بفرض المزيد من الضرائب التي لن تأتي بالايرادات المرجوة، ولن يمكنها أن تغطي إنفاق الدولة المتمادي وعجز الخزينة".

واللافت في الامر غياب الاتحاد العمالي العام عن الساحة المطلبيّة بعدما كان “رأس الحربة” في النزول إلى الشارع للإضراب أو التظاهر مطالباً بحقوق ضائعة ومستحقات منسيّة. الأمر الذي أثار أكثر من تساؤل في ظل التأخر في إجراء انتخابات هيئة مكتب الاتحاد العمالي بما فيها الرئيس، على رغم تأكيد أركانه أن السبب يعود إلى التحضيرات الواجبة على الاتحادات المنضوية إليه قبل بلوغ الاستحقاق الانتخابي. تزامناً، يعقد الاتحاد العمالي اجتماعاً الخميس في مقرّه، “للبحث في التطورات المعيشية والحياتية” بحسب ما كشفه الأمين العام للاتحاد العمالي سعد الدين حميدي صقر لـ”المركزية”. وعن سبب عدم مشاركة الاتحاد في تحرّك الغد الذي لا يبعُد هدفه كثيراً عما يشكو منه الاتحاد من تردٍّ للأوضاع الاقتصادية والمعيشية، قال: التحرّك هو للهيئات الاقتصادية ولا دخل للاتحاد العمالي به، كما لم تُوجّه إلينا أي دعوة للمشاركة.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



فحم السياسات

راجح الخوري

انتفاضة

سمير عطا الله

الرئيس والطاولة

جوزف الهاشم

وطن الأرز

البروفيسور إيلي الزير



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...