Ayoub News


اقتصاد


أزمة الكهرباء تنتهي اليوم

الخميس 21 شباط 2019 - 7:29 939

من المُتوقَّع أن تعود التغذية الكهربائية إلى "طبيعتها" في جميع المناطق اللبنانية بدءاً من مساء اليوم، وفق ما أعل المكتب الإعلامي لمؤسسة كهرباء لبنان، منذ أيام، وذلك بعد توقيع الاعتمادات العائدة لبواخر الفيول أويل، والاعتمادات الخاصة بمادّة الغاز أويل.أمّا سبب تلك الأزمة، فهو، وفق ما صرّحت به مؤسسة كهرباء لبنان ان "وزارة المالية  لم توقّع الاعتمادات اللازمة لتأمين المُشتقات النفطية (سواء العائدة لبواخر الفيول، أو تلك الخاصة بمادة الغاز)، موضحةً أنها "أرسلت الكتب الخاصة بفتح الاعتمادات (..) بتاريخ 23/1/2019 (..) وفق الآلية المتفق عليها من قبل الوزارات المعنية منذ ما يزيد على عشر سنوات".

وبمعزل عن الأسباب الكامنة خلف التأخير في الاعتمادات، وفيما يتّجه بعض متابعي الملف إلى طرح مخاوف ممّا إذا كانت هذه الأزمة مُفتعلة وهدفها "تنفيع" أصحاب المولّدات، ثمة مُعطيات جدّية تُشير إلى إمكانية تكرار هذه الأزمة خلال الأشهر المُقبلة من السنة

ووفق الباحث في مجال الطاقة مارك أيوب، إنّ خفض الدعم يُمكن أن يترجم إمّا "عبر رفع تعرفة أسعار الكهرباء، أو عبر خفض استيراد الفيول أويل المخصص لمعامل إنتاج الكهرباء، وبالتالي خفض الفاتورة النفطية وزيادة ساعات التقنين". 

واللافت هو ما يُشير إليه الباحث مارك أيوب لجهة ربطه بين زيادة ساعات التقنين، وخطوة تركيب عدّادات لمولّدات الأحياء خلال العام الماضي. برأيه، إنّ خطوة العدادات قد تأتي "كعملية استباقية تقونن قطاع المولدات، وتخفض فاتورته على المواطنين".

(المصدر: صحيفة الأخبار)



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



لنبدأ بأنفسنا

البروفيسور إيلي الزير

بريطانيا والاتفاق

جهاد الخازن

جزائر جديدة

راجح الخوري

كانت مزرعة

سمير عطا الله



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...