Ayoub News


حوار أيوب


سعيد لـ"أيوب": كل معارض للحريري متهم

السبت 17 شباط 2018 - 4:22 12316

خاص (أيوب)

للحديث عن ذكرى 14 شباط ومعها 14 آذار في حاضرهما وماضيهما ومستقبلهما لا يمكن تجاوز الدكتور فارس سعيد.

"أيوب" وحول الإشكاليات التي تعيشها هذه القوى واحتفال البيال وخطاب الرئيس الحريري كان معه هذا الحوار. وفي ما يلي التفاصيل.

كيف قرأت خطاب الرئيس سعد الحريري في الذكرى الـ 13 لاغتيال الرئيس رفيق الحريري؟

توقفت حول الفكرة الأساسية التي تمحور حولها الخطاب، وهي فكرة قديمة جديدة، ففي الماضي كان يقال لكل من يطالب بخروج الجيش السوري من لبنان بأنه يخدم بشكل غير مباشر مصالح إسرائيل وكان يتلطى وراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا أو وراء فكرة أخرى أنه بخروج الجيش السوري من لبنان سيستعيد لبنان الحرب الاهلية الداخلية، وبالتالي البلد يجب ان يكون ممسوكاً وليس متماسكاً.

أما اليوم فنسمع بفكرة جديدة والتي تقول إن كل من يعارض التسوية مع حزب الله أو من يعارض سلوك الحكومة أو سلوك الرئيس سعد الحريري، أو من يطالب بإنهاء سلاح حزب الله وفقاً للدستور ولقرارات الشرعية الدولية فهو يخدم مصلحة حزب الله، بمعنى أن المعارضين هم من يضعفون موقف الرئيس الحريري والحكومة وبالتالي إذا ضعف موقع رئاسة الحكومة أو سعد الحريري  فهي خدمة لمصلحة حزب الله الذي هو يتحالف معه قبل الانتخابات وسوف يتحالف معه بعد الانتخابات لكنه أعلن أنه لن يتحالف معه في الانتخابات.

هذا الأسلوب أو هذه الفكرة ضعيفة وكان يجب ان تكون مقاربة الرئيس الحريري مختلفة وان ترتكز أولاً وأخيراً على ضرورة تنفيذ الدستور اللبناني وضرورة تنفيذ اتفاق الطائف بكل بنوده، السيادية والميثاقية وتثبيت هوية لبنان العربية في وجه من يحاول وضع يده على قرارات العواصم العربية.

ان ما حصل في حفل البيال هو برهان وتأكيد على المعادلة المستحيلة في لبنان التي تمنع قيام دولة لبنانية فعلية وفقاً للدستور واتفاق الطائف، وهذه المعادلة قائمة على توزيع الحكم في البلد بين فريقين، فريق يحكم على أساس فائض قوته، وفريق يحكم على أساس فائض ضعفه، ولا يمكن قيام دولة بين الاثنين لأن الفريق الذي يمتلك فائض القوة يمنع قيام دولة والفريق الذي يُشهر فائض الضعف لن يستطيع بناء دولة، وهو موجود لأنه ضعيف والآخر موجود لأنه قوي.

غابت عن الذكرى 13 لاغتيال الرئيس رفيق الحريري وجوه ورجالات ثورة الأرز وقوى 14 آذار، كما شهد الحفل انسحاب لبعض الشخصيات. هل هي رسائل مقصودة وهل تغييبكم كان مقصوداً ؟

بالنسبة لي، لم يوجه لي أحد دعوة، ولكني كنت مصمماً أنه لو وجهت لي الدعوة ما كنت لأحضر لأنني مقتنع بما قمت به وبما قلته داخل لبنان وخارج من أجل منع قيام التسوية.

أما بالنسبة لما حدث في البيال فممكن أن يحدث في أي حفل أو مهرجان هكذا أخطاء بروتوكولية.

ماذا بقي من 14 شباط و14 آذار بعد الانقسام الذي بدا واضحاً ؟

14 آذار بمعناها التنظيمي أي تحالف الأحزاب انتهت، وبقيت فكرة 14 آذار المرتكزة على وحدة اللبنانيين وعلى العيش المشترك واعتقد أنه ما زال هناك لبنانيين يؤمنون بهذا المبدأ أو بهذه القضية.

هل تعتقد أنكم قد تلتقون مجدداً مع الرئيس سعد الحريري على نفس الطريق؟

كل من يبتعد عن الدستور وعن تنفيذ الدستور وعن تطبيق اتفاق الطائف وعن تنفيذ ما اتفق عليه اللبنانيون اعتقد بانه غير مطابق لمواصفات 14 آذار ولن التقي معه. واعتقد أنه في هذه اللحظة قد يكون هناك غلبة معينة تفرض على الآخرين بالابتعاد عن تنفيذ الدستور تحت عنوان انهم يريدون الاستقرار على حساب الدستور، وهذه النظرية أنا رفضتها منذ البداية وما زلت أرفضها. 



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



المشروع الإيراني

الشيخ خلدون عريمط

السترات الصفراء

راجح الخوري

بدوي لبنان

سمير عطا الله

الصدق عارياً

البروفيسور إيلي الزير



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...