Ayoub News


حوار أيوب


تمساح لـ"أيوب": لا حرب على لبنان

السبت 10 شباط 2018 - 4:55 2677

خاص (أيوب)

طغت سيناريوهات الحرب الإسرائيلية على لبنان على كافة الملفات الحياتية الملحة، وذلك على خلفية "التعنت الإسرائيلي"إن في عملية استكمال الجدار الفاصل مع لبنان أو بأحقية البلوك النفطي التاسع، الذي تزامن مع حركة دبلوماسسة أمريكية رفيعة المستوى تجاه لبنان أنذرت السياسيين في جلساتهم المغلقة عن جدية التهديدات الإسرائيلية.

والسؤال المطروح هل هناك حقاً ضربة إسرائيلية وشيكة على لبنان؟ "أيوب" حاور العميد الركن المتقاعد في الجيش اللبناني أحمد تمساح. وفي ما يلي التفاصيل.

 في ظل الحركة الدبلوماسية الأمريكية الرفعية الى لبنان والاستفزازات الإسرائيلية المفتعلة على حدود لبنان، فإن السؤال اليوم هو ليس إن كانت إسرائيل ستضرب لبنان، بل متى سضترب لبنان؟

كل هذه التهديدات الإسرائيلية للبنان هي من باب التهديد وليست قابلة للتنفيذ، لوجود عدة موانع وشروط لهذه الحرب.

فمن جهة، ان أي حرب تقع فجأة ولا يتم التمهيد لها لأن العدو يؤخذ على حين غرة، وحين تكثر التقارير والتحليلات والتهديدات التي ترافقت مع زيارة أمريكية فهناك من يريد ان يوصل رسالة معينة. ومن جهة ثانية ليس هناك من ظروف أو دواعي لحرب على لبنان، لأن الذين يجب ان يخوضوا الحرب مشغولون بحرب أخرى ولا يمكنهم الحرب على عدة جبهات. ومن يطلع على الصحف الإسرائيلية وتصريح وزير الدفاع الاسرائيلي ووزير الطاقة وأعني اليمين المتشدد يقولون ان الحرب مع لبنان لن تؤدي الى نتيجة.

لكن الحرب الفعلية ستقع في سوريا وليس في لبنان، فقد أشارت احدى الصحف الامريكية الى ان الصواريخ الاستراتيجية التي تضرب بالعمق  الإسرائيلي تم تركيبها في سوريا على حدود البادية السورية. كما أن هناك هناك قراراً دولياً بعدم وجود ميليشيات في سوريا، والحركة الدبلوماسية تعكس مدى ما يجري حالياً من ضغوط على إيران لإخراجها واخراج ميليشياتها من الدول التي احتلتها بأي شكل كان وتحديداً في سوريا، كذلك فإن إسرائيل لن تسمح بالوجود الإيراني على حدودها.

لذلك اعتقد ان الحرب الإسرائيلية هي على سوريا وليس على لبنان، لكن عندما تقع الحرب لا أحد يمكنه أن يعلم كيف ستتطور والى أي مدى ممكن أن تصل. فعندما تصارع الامم احفظ رأسك.

ما هو هدف إسرائيل باعتقادكم من هذه التهديدات للبنان؟

هذه التهديدات تحمل عدة رسائل، أولاً إن ما حصل في لبنان في الأيام الماضية من أحداث أمنية متفرقة هو أمر يسرّ إسرائيل ويسهل عملها بتمزيق وتشرذم النسيج اللبناني فيما يحقق أطماعها بعدة اتجاهات. إسرائيل تعوض بالفتن عن الجهد العسكري. فإن لم تؤد التهديدات أو الفتن الى نتيجة بالنسبة الى إسرائيل فآخر القرارات هي الحرب. 

بعد قرار مجلس الدفاع الأعلى، هل تعتقد أن لبنان متأهب وقادر على هكذا مواجهة؟

التأهب اللبناني لطالما كان من خلال الدبلوماسية اللبنانية ومن خلال الأمم المتحدة ومجلس الامن والعلاقات التي يتمتع بها لبنان مع الغرب والأشقاء العرب.

وكما ذكرت آنفاً الحرب هي دبلوماسية ولا اعتقد أن لبنان سيدخل بسبب جدار فاصل حرباً مع إسرائيل. وأعتقد أن الأمريكيين وفرنسا دخلوا على الخط وسيجدون مخرجاً لهذا الموضوع.

أما عن جهوزية الجيش اللبناني، فيجب الإشارة الى ان سلاح الجيش اللبناني هو سلاح دفاعي وليس هجومي، فعقيدتنا قائمة على الدفاع وليس على الهجوم لذلك سنحتاج إن وقعت الحرب على كل لبناني قادر الدفاع عن وطنه. 



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



التضامن المطلوب

البروفيسور إيلي الزير

النجاح والفشل

رضوان السيد

إسرائيل تُدان

جهاد الخازن

أعدء الوقت

سمير عطا الله



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...