Ayoub News


حوار أيوب


بدر إسماعيل لـ"أيوب": شبيحة المستقبل حاولوا قتل مرشحنا

الجمعه 4 أيار 2018 - 8:31 4634

خاص (أيوب)

اتهم مرشح لائحة لبنان السيادة في عكار عن المقعد السني بدر إسماعيل في حوار مع "أيوب" ان شبيحة من تيار المستقبل يقفون خلف محاولة قتل المرشح أحمد جوهر قبل أيام، مؤكداً ان المستقبل مارس كافة أنواع الترهيب والترغيب على المرشحين من أجل الانسحاب من اللائحة التي يدعمها اللواء أشرف ريفي. وفي ما يلي التفاصيل.

ما هي حظوظكم كيتار لبنان السيادة في المعركة الانتخابية بعكار؟

أولاً يجب الإشارة الى اننا كسرنا حاجز الخوف على مستوى الوطن في "لبنان السيادة"، ثانياً ان الطائفة السنية ليست حكراً على أحد ولا نريد للطائفة السنية ان تكون لبيت واحد بطريقة ديكتاتورية كما كان النظام السوري البائد الفاجر، لذلك قمنا بكسر حاجز الخوف خلف اللواء أشرف ريفي.

إن حظوظنا في عكار كبيرة جداً لصالح اللواء أشرف ريفي لأنه يولي اهتماماً لمعاناة العكاريين ويعرف حرمانهم، يتحدث عن عكار التي ظلمت على أكثر من عقد من الزمن بسبب وعود كالسراب كانت كما قال القرآن الكريم: "لمَ تقولون ما لا تفعلون كبر مقتاً عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون"، للأسف لقد تاجروا بالذمم كذبوا على الناس، تاجروا بدماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري، نهبوا وافسدوا، وهذه كانت رافعة لنا في عكار لأن اللواء ريفي نجح بملف الامن ونجح بملف العدل والناس تحسن الظن بنا وتراهن على نجاحنا كإداريين وصادقين وعمليين على الارض. الناس ملت وكفرت بهؤلاء الناس الذين ما أخذت منهم إلا حبراً على ورق وكان سلاحهم القلم.

ان الحكم والحكومة والسلطة والاموال من الداخل والخارج من قروض وهبات لم يستعمل منها أي فلس في أي مشروع انمائي في عكار، لا طرقات ولا اوتوسترادات ولا مرفأ العبدة ومطار القليعات ولا سدود المياه العذبة من الصخور ولا سياحة حتى الشباب في عكار الذين يعتبرون خزاناً  كبيراً لم يستثمروهم في اي مشروع. من خذل أهل عكار طيلة هذه السنوات يعطينا بإيجاز لمحة بان الامور طيبة وسيكون هناك مفاجآت ضخمة يوم الاحد.

لماذا ترشحت على لائحة اللواء ريفي؟

ترشحت كابن عكار عندما رأيت الحرمان الذين تعيشه عكار وعندما وجدت أن طيلة هذه السنوات لم أجد من يمثلني أو يشبهني ويعمل لهدفي وطموحاتي كشاب عربي عكاري. كنت أحب مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري لكنني وجدت انه خلال العشر سنوات الماضيةلم يُنفذ مشروعاً واحداً للطامحين من أبنائنا ولا يوجد مشاريع لأحفادنا واخواننا ومناطقنا، فكان لا بد مني كشاب عكاري أن أوصل صوت أهلي وأسجل موقفاً للتاريخ وأن أكسر حاجز الخوف وأترشح على لائحة من يمثلني ويحمل هم الفقراء والمساكين والمساجين الذين يعذبون بأسلوب ممنهج. ما ان رحل النظام السوري من هنا حتى نفاجئ انهم أتوا من خاصرة ضعيفة بسياسة تشبه سياسة محمد مفلح بالإقصاء، ووجدنا أيضاً أن من كانوا يشربون وينهلون من معين البعث السوري موجودون على لوائحهم علناً وجهاراً من دون حياء حتى انهم يفتخرون بترشيحهم هؤلاء على لوائحهم وكأنهم بذلك قتلوا الشهيد رفيق الحريري وغدروا به مرة تلو الاخرى.

انا ترشحت حتى أكون صوت العكاريين وأعمل لهم، أنا اليوم أشق طريقي مع رجل عربي، وطني، حر، شريف ومخلص يعيش معاناة الناس، صادق معهم قولاً وفعلاً وعملاً، من هنا قررت وبكل قوة وإقدام ودون تلكؤ ولا تراجع أنه بعد اليوم لن تُكم الأفواه ولا تحصر الزعامة بولاة لا نراهم إلا بعد أربع سنوات أي بموسم انتخابي جديد، واذا رأيناهم فإن رؤيتهم لا تسمن ولا تغني.

ما هي الضغوط التي تتعرضون لها وكيف تواجهونها؟

تعرضنا كمرشحين على لائحة لبنان السيادة للترغيب والترهيب، أولاً من باب الترغيب عرضت علي منذ شهرين مبالغ مالية وقبل ترشحي كانوا يريدوننا أن نسكت ونطقطق الرؤوس ونقول نعم لأحمد الحريري ونادر الحريري اللذين وللأسف فكروا انهما سيكونان أو سيملآن  مكان رجل الدولة فؤاد السنيورة.

عندما ترشحنا مع اللواء اشرف ريفي بدأت العروضات بالترغيب عبر عرض الاموال كبداية ثم بعد شهر ارتفع هذا المبلغ ومنذ أيام عرض عليّ خمس مئة الف دولار كي انسحب.

منذ سنوات كانت طلباتنا توضع في الدروج لغياهب الزمن لكوني رجل دين في دار الفتوى وكنت اتقاضي منذ العام 2005 وحتى اليوم من دار الفتوى والاوقاف الإسلامية مبلغ مئة دولار أمريكي وعندما ترشحت ومن باب الترغيب أيضاً عرضوا علينا منصباً في الأوقاف ضمن دار الفتوى، في البداية كانت هذه العروض على مستوى عكار ثم صارت على مستوى الشمال وأخيراً عندما وجدوا أن موقفي ثابت ولا رجوع عنه عرضوا على منصباً في دار الفتوى على مستوى لبنان.

أما من باب الترهيب، فقد تعرضنا لأكثر من أمر لا أريد ان اتحدث بهم حتى تنتهي الانتخابات درءاً للفتنة وحفاظاً على المحبين والمناصرين حتى لا ينجروا الى الدم، لأننا دعاة سيادة وأخلاق وعدالة وحرية وتعبير عن الرأي ودعاة تشاور وتحاور لا دعاة شراء الناس بالمال والمناصب خاصة وأن هذا المال هو من مال الناس والاهل. لقد استخدموا السلطة بكافة مناصبها وحقائبها، حتى الاموال التي أتت كهبات وقروض استعملوها لخدمة انتخاباتهم ومناصبهم ومشاريعهم حتى يحققوا أعلى مكسب في الدولة، وهنا نوجه نداء الى الامم المتحدة والى اللجان الدولية والعربية لتشرف على سير العملية الانتخابية بحيث سيكون لنا ردود بعد الانتخابات إن كان عبر الطعون بحث من استخدموا السلطة لخدمة اشخاص وليس لخدمة الصالح العام.

انا كشاب لبناني عربي لي الشرف أن أكون في لائحة معالي اللواء أشرف ريفي، لائحة لبنان السيادة وبعد الانتخابات سنبقى مع الناس ومع الذين راهنوا علينا في 6 أيار سنستمر بمشروع تيار لبنان السيادة على مستوى الوطن وسنقف بوجه من سلب ونهب وتاجر.

هل كافة المرشحين على لائحة اللواء ريفي تعرضوا للضغوطات؟

أظن أن الترغيب  والترهيبمورس على كافة زملائي في اللائحة، واكثر من الترهيب فقد حاولوا منذ أيام قتل الزميل للاستاذ احمد جوهر الذي كان يفتتح مكتباً في عين الدهب فأطلق عليه الرصاص وانا اتهم شبيحة وبلطجية تيار المستقبل الذين كانوا على درجات نارية بشهادة شهود عيان لكن الله لطف وقدر.ان ممارساتهم تحولت الى ممارسات ميليشياوية على قاعدة كل من لا يؤيديني فهو خصمي. لقد توجهت برسالة الى وزير الداخلية بانه معني بحفظ الوطن والمواطن وواجب عليه ان يحفظ المواطنين، نحن مرشحون في وزارة الداخلية ولنا غطاء واذا كان غير قادر على حمايتنا فنحن نعرف كيف نحمي انفسنا.

ما هي الرسالة التي تواجهها لأهل عكار؟

اتوجه الى اهل عكار واصحاب الضمائر بضرورة الوعي والموقف كفانا كذبنا ودجلا. اناشد اهلي الغيورين المخلصين ان يصوتوا لنا.

أريد تذكيرهم أنه لولا اللواء أشرف ريفي لكان ميشال سماحة الذي كان يحضر لخراب لبنان طليقاً.

اناشد اهلي في عكار ان يقفوا وقفة عز للتاريخ في هذه المرحلة، موقف وعي وحزم، كفانا وشبعنا من المواعيد. كفانا كذباً من الذين  توجت لوائحهم برائحة النظام السوري في تحالفاتهم وفي اعتدالهم الذي يتحدثون عنه هو اعتدال ضعيف.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



الصدق عارياً

البروفيسور إيلي الزير

الكاسب الخسران

مشعل السديري

حزب الله وإشكاليّته

الشيخ خلدون عريمط

حفر الأنفاق

راجح الخوري



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...