Ayoub News


حوار أيوب


الخير لـ"أيوب": الحريري طلب لقائي لكنني اعتذرت

السبت 17 آذار 2018 - 4:24 12036

خاص (أيوب)

بعد استبدال تيار المستقبل النائب كاظم الخير بالمرشح عثمان علم الدين عن دائرة المنية الضنية، وجد الخير سريعاً حليفاً بديلاً من أجل استكمال معركته الانتخابية التي قرر فيها مواجهة التيار الذي تخلى عنه.

عن التحالف الأسرع الذي تم بتاريخ التحالفات الانتخابية، ورفضه لقاء الحريري وحول الصفعة التي قرر ردها لمن صفعه كان لـ"أيوب" هذا الحوار مع النائب كاظم الخير. وفي ما يلي التفاصيل.

أعلنت عن انضمامك للائحة الرئيس نجيب ميقاتي. هل هذه الخطوة ناتجة عن قناعة بخط الرئيس ميقاتي أم هي مجرد لائحة عبور الى الانتخابات النيابية؟

التحالف مع الرئيس ميقاتي تم بناء لتفاهم ووفق برنامج انتخابي وبرنامج مشاريع إنمائية وبرنامج سياسي، وأرى أن هذا التحالف سيصب في مصلحة منطقة المنية. ولا بد من الإشارة الى أن هذه الخطوة أتت بعد سلسلة مشاورات أجريتها مع أهالي وفعاليات المنطقة وهذا كان خيارهم، لذلك انطلقت بهذا الخيار بناء لرغبة قاعدتنا الشعبية. وهنا يجب الإشارة أيضاً الى كيفية تعاطي الرئيس نجيب ميقاتي مع كرامات الناس.

تحالفك مع الرئيس ميقاتي، ألا يفرض عليك تغييراً في خطابك السياسي وتبديلاً في بعض مواقفك؟

نحن لن نتخلى عن خطابنا السياسي ولا عن مبادئنا، ومنسجمون في هذا الخطاب مع الرئيس ميقاتي ولا خلاف حول هذا الموضوع. لقد جرى الاتفاق بيننا على الخطاب السياسي بشكل عام، والأيام ستظهر للجميع أننا لسنا ممن يبدولون مواقفهم، فنحن من مدرسة رفيق الحريري.

ما حقيقة اتصال الرئيس الحريري بك يوم الثلاثاء. وما صحة سؤاله عن موقفك في حال رشح بديلاً عنك؟

صحيح اتصل بي الرئيس الحريري يوم الثلاثاء ولكن اتصاله جاء بعد تسميته للمرشحين يوم الأحد الفائت، كما أنه لم يسألني عن الترشيحات بل طلب لقائي فأجبته بكل وضوح: بأنك يا دولة الرئيس تأخرت كثيراً في الاتصال، وذكّرته خلال الاتصال بزيارتي له منذ ثلاثة أشهر وبأنني سألته حينها إن كان لديه مرشحاً بديلاً وإن كان يريد السير بخيار آخر فأنا سأكون الى جانبه في خوض معركته الانتخابية، وقلت للرئيس الحريري أيضاً: لقد تركتني يا دولة الرئيس حتى اللحظة الأخيرة بالرغم من انك علمت بالمهرجان الانتخابي الذي أقمته قبل إعلان أسماء المرشحين بيوم واحد ودعوتموني الى احتفال البيال حتى تبلغت من المرشح الجديد بأنه هو على لائحتكم وليس أنا. وأنهيت الاتصال بالاعتذار عن لقائه حتى أتشاور مع فعاليات المنطقة والناس التي دعمتني في تلك اللحظة وقد كان قرارهم بان أكمل بمعركتي الانتخابية مع الرئيس ميقاتي.

اعتذارك عن لقاء الرئيس الحريري هل هو ظرفي حتى مرور الاستحقاق الانتخابي أم هو قرار نهائي؟

أنا معروف بوفائي، وقد تعاملت طيلة السنوات الماضية مع التيار الذي كنت ملتزماً به بكل صدق وإخلاص، لدرجة أنني لم أقدم ترشيحي حتى أخبروني هم بأنني مرشحهم وقدموا لي هم أوراق ترشيحي. لذلك سأكون مع الرئيس ميقاتي الشخص نفسه الذي كان مع تيار المستقبل وتحالفي اليوم مع الرئيس ميقاتي سيسير وفق مبادئي نفسها القائمة على الصدق والوفاء. مبدأنا الأساسي هو الوفاء والرئيس ميقاتي مد لنا يده وهذه اليد التي امتدت لنا لن نتخلى عنها. لذلك سنخوض هذه المعركة بانسجام كامل مع الرئيس ميقاتي وسنبقى أوفياء له.

ماذا تقول للرئيس الحريري؟

لا مشكلة لنا مع الرئيس سعد الحريري، مشكلتنا مع المحيط الذي ضلله وأوصل الأمور الى هذا المكان.

لماذا لم تعلن انشقاقك عن تيار المستقبل؟

فعلت ذلك، وأعلنت تحررنا من كل القيود ولكني لم أقل انشقاق لأنني لست في مؤسسة عسكرية لأنشق، أنا تحررت من التيار ولست موظفاً عند أحد ولا أحد له عندنا شيء، وكل ما يمكن قوله بأنني ابن بيت سياسي وعندما خضت المعركة الانتخابية الى جانب الرئيس الحريري انطلقت من قاعدة سياسية، لأنني لست طارئاً على الحياة السياسية، ولم أدخل السياسة من باب أحد، نحن موجودون في المنية منذ عام 1950 ونعمل مع الناس ولهم، وبناء لمبادئنا القائمة على الصدق والوفاء ارتأينا أن نحفظ ناسنا التي وقفت الى جانبنا. أما المئات الذين استقالوا من تيار المستقبل لشعورهم بالغبن الذي لحق بكاظم الخير  نحن لن نتخلى عنهم وأينما كنا سنحفظهم ونحفظ كراماتهم.

أوساط تيار المستقبل يؤكدون ضمانتهم لمقعدكم في المنية. على ماذا يراهن تيار المستقبل بضمان هذا المقعد؟

اعتقد ان رهانهم نابع من معرفتهم بكاظم الخير المسالم والوفي والصادق، وبأنني لن أخوض هذه الانتخابات بعد أن تم استبعادي عن لوائحهم، وهنا يمكن وضع رهانهم وفق سيناريوهين: السيناريو الأول يقول إن رهانهم كان بأن كظام الخير لن يخوض هذه الانتخابات وسيكون الى جانبهم. والسيناريو الثاني يقول بأنهم لا يريدون فعلاً مقعد المنية واستفزوا كاظم الخير بهذا الشكل ليقوم بما قام به. لا أعلم كيف لتيار لا يتصل بنائبه في الكتلة حتى يبلغه بانه اختار آخراً علما ً وهو من رشحه.

كيف تترجم قولك بأنك سترد الصفعة لمن صفعك؟

هي صفعة معنوية، أريد أن أبرهن بأن كرامة ابن المنية قبل أي شيء، هذه المنطقة وقفت مع مشروع الشهيد رفيق الحريري لأنها شعرت بالظلم الذي تعرض له وبالاستبداد والاستهتار بناسه فوقفنا معه بكل وفاء. وهذه الناس نفسها تنظر اليوم الى من أهان كرامة كاظم الخير وتعامل معه باستهتار وتخلي بشكل غير مقبول وغير أخلاقي ستكون الى جانبه وليس الى جانب من أهاننا.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



الصدق عارياً

البروفيسور إيلي الزير

الكاسب الخسران

مشعل السديري

حزب الله وإشكاليّته

الشيخ خلدون عريمط

حفر الأنفاق

راجح الخوري



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...