Ayoub News


حوار أيوب


الخليل لـ"أيوب": نصر الله أخطأ بالمرشحين وشقيقتي مرشحة

السبت 10 آذار 2018 - 4:30 11743

خاص (أيوب)

تغيب المحامية بشرى الخليل للمرة الأولى عن بورصة الترشيحات النيابية. غياب يأتي مع إطلالة انتخابية لشقيقتها الدكتورة سلوى الأمين المرشحة في الدائرة الثانية لبيروت. لماذا غابت بشرى ولماذا ترشحت سلوى؟ أسئلة حملها "أيوب" للمحامية الخليل فكان معها هذا الحوار، وفي ما يلي تفاصيله.

لماذا لم تترشحي للانتخابات النيابية؟

لأن القانون الجديد لا يعطي الفرصة من أجل اختيار ممثلين حقيقيين للشعب، كما أنه لا يسمح بالترشح الانفرادي. إن هذا القانون كان سيلزمني إما أن أشكل لائحة أو اترشح من ضمن لائحة، وهذا ما لن أفعله، لأنه في حال قررت الترشح أفضل أن أكون منفردة أو مستقلة عن اللوائح والأحزاب والاصطفافات. مع الإشارة الى أن هذه الدورة ستكون الأسهل لأنها عبارة عن قضائين فقط، الزهراني وصور، ومن السهل على أي مرشح تغطيتهما بخاصة أنا، كوني على علاقة جيدة وشاملة مع كافة سكان المدن.

وماذا عن الثنائية الشيعية ألم تلعب دوراً بثنيك عن الترشح؟

 لو أنني ترشحت في الجنوب كنت سأترشح عن المقعد المنافس لمقعد حزب الله لأنني أؤمن أنه لا يجوز أن يبقى مسيطراً على القرار بالكامل وأقول ذلك لمصلحة حزب الله والمقاومة، أنا أؤمن بالاستفادة من عقول الآخرين وتجاربهم وفهمهم السياسي. لا أنفي أنني مع خط المقاومة لكن في السياسة أنا خصم لهم وليس ممكناً أن أكون خصمهم على مقعد نيابي. وأؤكد أن المشكلة التي حالت دون ترشحي هي أنه لا يحق لي الترشح منفردة، مع العلم انني تلقيت العديد من الاتصالات من المجتمع المدني وغير المجتمع المدني لكنني أصريت على موقفي.

هل تلقيتي اتصالاً من حزب الله أو من حركة أمل؟

بالنسبة لحركة أمل بالطبع لم يتواصل أحد معي، فيما حزب الله ليس بوارد أن يقول لي: "تفضلي" علماً أنه لو قالها لوافقت مباشرة. لكن حزب الله يعمد حالياً للرد على الخارج الذي يطالب بخروجه من السلطة السياسية اللبنانية بالكامل وألا يتمثل بمجلس النواب، لذلك فإن السيّد مصّرٌ أن يرد على هذا الطرح باختيار عناصر ملتزمين بالحزب فقط، وهنا أنا لا أوافقه على هذا التصرف وعلى ردة الفعل هذه، كان عليه ان يرشح شخصيات لها وزنها السياسي والفكري وبالوقت نفسه تكون مؤيدة لخطه المقاوم للمشروع الصهيوني وغير ملتزمين حزبياً. لذلك كنت على يقين أن الحزب لن يتصل بي أو بغيري من أجل الترشح على لوائحه.

أما على المستوى الشخصي، لو طلب حزب الله مشورتي لكنت اقترحت عليه بأن يرشح أشخاصاً يتمتعون بثوابت فكرية وليس بالضرورة أن يكونوا ملتزمين في صفوفه الحزبية.

لمن ستعطي بشرى الخليل صوتها في الانتخابات لحزب الله أم لمستقلين؟

لست راضية أبداً عن مرشحي حزب الله، فاللائحة حملت أسماء ضعيفة جداً. ما أقوله الآن هو من حرصي عليهم، والخشية أن لا يكون هناك إقبال على التصويت بسبب أسماء مرشحي حزب الله، فالتجربة ما زالت حاضرة في الأذهان بعد الانتخابات البلدية حيث صار هناك شرخاً كبيراً في بيئة الحزب الحاضنة.

حزب الله أخطأ في الانتخابات البلدية وحصل انذاك شرخاً لم يسعَ أحد الى ترميمه طيلة السنتين الماضيتين، بل على العكس قام الحزب بترشيح أسماء لا تجذب الناخب الشيعي، من هنا اعتقد أن الناس لن تصوت بكثافة في الانتخابات النيابية وسيكون التصويت بعكس توقعات حزب الله.

لكن لو تمت تسمية بشرى الخليل ولا أقصد التحدث عن نفسي إلا أن اسمي يبث الحماسة في ذهن الناخب ويدفعه للتصويت وتحديداً قواعد حزب الله وحركة أمل، فشعبيتي هي من وسط قواعد الحزب والحركة.

إن النواب الذين قام السيد نصر الله باستبعادهم عن هذه الانتخابات كان لهم وزن وثقل أكثر من أسماء المرشحين الجدد، فلا توجد شخصية واحدة وازنة بين هؤلاء المرشحين. النائب لا يعني شخص يقوم بواجب عزاء هنا وزيارة مريض هناك. النائب له مهام أساسية، والسؤال هنا من سيشرع؟ ومن سيراقب السلطة التنفيذية؟ إن دور مجلس النواب هو التشريع ومراقبة عمل السلطة التنفيذية وبغياب هاذين الدورين فالمجلس يفرغ من مهامه.

هل تعنين أن مرشحي حزب الله ان وصلوا الى الندوة البرلمانية هم غير مخولين للقيام بالدور المناط بهم؟

صحيح، هم غير مؤهلين، نحن لدينا تجربة سابقة، وهذا ينطبق على غالبية النواب في كافة الدوائر، فلو كان المجلس قد لعب دوره كمراقب لأعمال السلطة التنفيذية لا اعتقد أننا كنا وصلنا الى دين عام  يلامس الـ 80 مليار دولار ولم نكن لنقع في أزمات الماء والكهرباء والنفايات..

شقيقتك الدكتورة سلوى الخليل الأمين مرشحة للانتخابات في دائرة بيروت الثانية. كيف تقرأين ترشحها بخاصة وأنها تسير بنهج سياسي مغاير لنهجك؟

شقيقتي الدكتورة سلوى مرشحة عن المقعد الشيعي كما علمت على احدى اللوائح في بيروت الثانية إلا أنني لا أعلم تفاصيل من يوجه هذه اللائحة ويدعمها ويحركها مادياً.

شقيقتي ناشطة في المجال النسائي أما أنا فلم يكن لي يوماً نشاطاً نسائياً ولم أقدم نفسي حتى في هذا الإطار، على العكس فقد قدمت نفسي على أنني شخص لبناني وهمومي السياسية أكبر بكثير من هموم شقيقتي، وليس غريباً ان قلت أنني لا أفهم كثيراً ما يدور خلال جلسات النساء من مطالب قانونية من أجل تحسين أوضاعهن والحصول على حقوقهن، لم اهتم يوماً لمثل هذه المطالب أو الأمور، تركتها لغيري لسبب بسيط، وهو أن اهتماماتي أكبر من ذلك بكثير وعناوينها سياسية كبيرة.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



المشروع الإيراني

الشيخ خلدون عريمط

السترات الصفراء

راجح الخوري

بدوي لبنان

سمير عطا الله

الصدق عارياً

البروفيسور إيلي الزير



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...