Ayoub News


حوار أيوب


الأسعد لـ"أيوب": انتخابات الجنوب محسومة

السبت 3 آذار 2018 - 4:41 12788

خاص (أيوب)

هل انتخابات الجنوب محسومة لصالح الثنائي الشيعي أم أن الخرق وارد؟ هل نحن ذاهبون في الجنوب الى انتخابات ساخنة ام البرودة هي السمة التي ستكون عنوان تلك المعركة؟

أسئلة حملها "أيوب" الى المستشار العام لحزب الإنتماء اللبناني أحمد الأسعد. وفي ما يلي التفاصيل.

للمرة الثالثة على التوالي تقرر خوض المعركة الانتخابية. ما هي حظوظكم هذه المرة؟  وهل انت قادرعلى مواجهة الثنائي الشيعي؟

ترشحي للانتخابات جزء من مسؤولياتي، علماً أن خوض الانتخابات في لبنان شيء وخوضها في المناطق الشيعية وتحديداً الجنوب شيء آخر. صحيح هناك قانون جديد وبالرغم من بعض ملاحظاتنا عليه، لكن الأهم من وجود القانون هو كيفية تطبيقه في هذه المناطق بظل المناخ الذي يجب على الدولة تأمينه للمناطق المحسوبة على قوى الأمر الواقع حتى يتمكن الناخبون من التصويت بحرية وبكل شفافية. فهذا المناخ مفقود في تلك المناطق التي تمارس فيها الضغوطات والترهيب على الناس، وأكثر من ذلك يجب الإشارة الى انه عندما تبدأ عملية فرز الأصوات الدولة ستكون غائبة على الإطلاق وقوى الأمر الواقع ستتسلط على مراكز الاقتراع لتحسم النتائج على الصورة التي تريدها والكل سيتفرج كما حصل معنا عام 2009. وكأن الحكومات المتتالية "لزّمت" المناطق الشيعية لحزب الله وحركة امل. ورغم كل ذلك سنخوض هذا الاستحقاق في مناطقنا والتي يطلق عليها بالاسم "انتخابات"، لأن هذا واجبنا.

هل هذا يعني أن النتائج محسومة سلفاً في الجنوب؟

إذا ما مورس الترهيب والتشبيح وضرب للناس، فالانتخابات ستشكل مفاجأة كبيرة جداً للرأي العام الذي يعتقد أن كل هذه المناطق محسوبة على قوى الأمر الواقع. لكن للأسف فإن الأساليب التي تمارس على الأرض بعيدة عن العمل الديمقراطي والتي ستجعل نتائج الانتخابات على الشكل الذي هي عليه اليوم. الناس ملّت من هذا الواقع لأنها تحلم بالعيش وتحلم بمستقبل أبنائها والمقاومة لا تلبي طموحات كل هؤلاء الناس.

برنامجك الانتخابي يحمل شعار "فينا نغير" كيف بإمكانك التغيير في ظل قوى الأمر الواقع؟

هناك مسؤولية نتحملها أنا وزملائي في اللائحة وعلينا أن نقف بمواجهة هذا الواقع ونرفضه مع كل ما تحمله خطوتنا من تداعيات،  كذلك هناك مسؤولية على المواطن غير المستعد لمواجهة هذا الواقع بالرغم من عدم رضاه، نحن اليوم نقول للمواطنين عليكم الاستعداد للمواجهة وإن لم تدفعوا ثمن معين في هذه المواجهة فنحن ذاهبون الى الهاوية في ظل هذا الواقع. لذلك نأمل أن يكون لدى المواطنين حس بالمسؤولية بشكل أكبر وأن يكونوا على استعداد للمواجهة بعكس حال الاستسلام الذي يعيشونه بأن الوضع هكذا وسيبقى على ما هو عليه. علينا جميعاً أن نخلق نوعاً من الإحساس بالرفض وهذا الرفض يترجم بالمواجهة لهذا الواقع، فإن وقفت الناس الى جانبنا أقول نعم "فينا نغير".

شكلتم لائحة غير مكتملة بهدف توحيد المعارضة. هل هناك اتصالات تجري في هذا الإطار؟

الاتصالات قائمة والقوى الوحيدة على صعيد الجنوب التي لديها حيثية على الأرض هي القوى اليسارية والتواصل قائم معها. يجب أن يكون هناك لائحة معارضة واحدة ككل في الجنوب وهذا ما نسعى له.

في وقت سابق قلتم إنكم "أم الصبي" لعناوين 14 آذار. كيف تقرأ هذه القوى اليوم؟ وأين أصبحتم من هذه العناوين؟

في محطات معينة تظهر مصداقية الانسان من خلال تمسكه بمبادئه وقناعاته، وللأسف إن قوى ما يسمى بـ 14 آذار حملت شعارات تختلف تماماً لممارساتها على الأرض. وهذا ما أوصلنا الى هذه الحالة من تفكك أو تقهقهر هذه القوى. لا أنكر أننا اعتبرنا أنفسنا "أم الصبي" لأن خطابنا ورؤيتنا للبنان لن تتغير مهما تغيرت الظروف.

كيف ستتعاملون مع صوت الناخب السني في دائرة الجنوب الثالثة بخاصة أن ولاء غالبيتهم (في مرجعيون مثلاً) لتيار المستقبل؟

علاقتنا جيدة بالناخب السني ولا أتصور أن تيار المستقبل لديه خيارات أخرى، فهل يعقل ان يجير تيار المستقبل مثلاً هذه الأصوات لحركة امل او حزب الله؟ فإن فعل غير ذلك فالأمر سيبدو غير مقبولاً.

في الانتخابات السابقة تعرض عدد من مناصريكم للتهديد وحرق السيارات. هل تخشون من تجدد هذه الاعمال؟

في الحقيقة لقد بدأت هذه الحملة لكن على مواقع التواصل الاجتماعي عبر هجمة مبرمجة، لذلك فإن أي تصرف وارد كوننا نتعامل مع جماعة لا تحترم الرأي الآخر ولا تعرف معنى الديمقراطية رغم تغنيها بها. فمن أجل قمع الناس لا استبعد ان تمارس عليها هذه التصرفات.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



المشروع الإيراني

الشيخ خلدون عريمط

السترات الصفراء

راجح الخوري

بدوي لبنان

سمير عطا الله

الصدق عارياً

البروفيسور إيلي الزير



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...