Ayoub News


حوار أيوب


"أيوب" يحاور عامر اسكندراني مرشح المعارضة البيروتية

السبت 31 آذار 2018 - 5:04 6229

نحن تيار سياسي ولسنا حالة انتخابية موسمية

خاص (أيوب)

هو من الوجوه البيروتية الشابة التي قبلت التحدي ودخلت في السباق الانتخابي عبر الدائرة الثانية لبيروت ضمن لائحة المعارضة البيروتية.

عامر اسكندراني ابن العائلة البيروتية العريقة الذي يقطن في عرمون ويعيش مأساة البيارتة المنتشرين خارج العاصمة في بشامون وعرمون وخلدة والناعمة، ويدرك شكواهم. حاوره "أيوب" مسلطاً الضوء على رؤيته كمرشح بيروتي. وفي ما يلي التفاصيل.

لماذا أطلقتم اسم "المعارضة البيروتية" على لائحتكم؟

لأننا لا نشبه بمشروعنا ورؤيتنا اللوائح التي تشكلت في بيروت الثانية لخوض هذه الانتخابات. إن مشروعنا الانتخابي هو محاربة السلطة الفاسدة والتي أثبتت فسادها بنفسها إن عبر الوثائق والأرقام أو عبر الممارسات السياسية والاقتصادية والإنمائية. نحن كمعارضة بيروتية لا نخوض هذا الاستحقاق الهام والمفصلي في حياة اللبنانيين عامة والبيارتة بشكل خاص من أجل معركة مقعد في هذه الدائرة أو تلك بالرغم من تصميمنا على أن يكون لنا كتلة نيابية لمواجهة السلطة، إن هذه المعركة التي قررنا خوضها ستبقى مستمرة بوجه فساد السلطة حتى بعد الانتخابات. نحن تيار سياسي ولسنا حالة انتخابية موسمية.

تقولون إنكم دعاة التغيير. ما هي رؤيتكم من أجل هذا التغيير؟

التغيير هو إعادة وضع لبنان على السكة الصحيحة، والتي تتمثل بالعودة الى الدولة ومؤسساتها، واحترام وتطبيق الدستور، والتمسك بالجيش اللبناني وكافة الأجهزة الأمنية الشرعية.

لبنان ليس بحاجة الى مشاريع قوانين أو الى قوانين بل هو بحاجة لتنفيذ القوانين المنصوص عليها في الدستور والالتزام بها.

لبنان كما العاصمة بيروت ليسا بحاجة الى مشاريع، فأدراج الحكومات مليئة بهذه المشاريع بل نحن بحاجة لنزاهة في تنفيذها وتطبيقها.

هل تعتقد أن البيارتة سيخذلونكم أم انكم واثقون مما تفعلون؟

نحن نثق أننا قدمنا خياراً آخراً للبيارتة، ونحن مؤمنون بمشروعنا السياسي الذي نقدمه، ومؤمنون برؤيتنا للبنان الدولة والمؤسسات. لكن الكلمة الفصل في هذه الانتخابات ستكون للبيارتة وما سيقررونه، فهو حق لهم ونحن سنحترم هذا الحق مهما كانت النتيجة.

أنت من سكان منطقة عرمون، كمرشح يسكن في هذه المنطقة كيف ستتعامل في حال فوزك مع مشاكل البيارتة القاطنين هناك؟

أولاً انا افتخر كوني ترشحت للانتخابات النيابية وأنا من سكان منطقة عرمون، هذه المنطقة التي احتضنت البيارتة الذين هجروا من مدينتهم بيروت قسراً.

عشت مع أهالي عرمون "الحلوة والمرة" كما يقول المثل، أعرف معاناتهم لأنني لمستها عن كثب. ولكن لا بد من توضيح أمر ما، إن النائب هو من يشرّع ويراقب السلطة التنفيذية أي عمل الحكومة، لكن في لبنان تغير مفهوم أو مهمة النائب التي باتت مهمة خدماتية أكثر منها رقابية وتشريعية، صحيح انني لا أقول هذا الكلام لأتنصل من المهمة الخدماتية التي عرفني الناس من خلالها قبل ان أترشح للانتخابات، لكن بسبب تقصير الدولة بكافة مؤسساتها عن تأمين واجباتها تجاه المواطنين والتي هي حق مكتسب لهم ولا منّة لأحد عليهم ان حصلوا على حق من حقوقهم، إلا ان المواطن بات يلجأ الى النائب الذي انتخبه او الذي يمثله لكي يستحصل له على خدمة وظائفية أو إنمائية.

على المواطن أن يساعدنا في مهامنا المستقبلية وهي أن نشكل كتلة نيابية وازنة قادرة على تعطيل الصفقات، قادرة على أن ترفع الصوت وتقول لا تقربوا من حصة أهل بيروت التي تقلصت بفعل ممارسات من يتزعمون الطائفة السنية بحجج وتبريرات واهية.

ما هي الرسالة التي توجهها لأهل بيروت؟

أهل بيروت هم أهل كل المرشحين البيارتة، أي أننا أبناؤهم واخوتهم ولا نريد إلا خيراً لهم ولمدينتنا. يحق لنا أن نمثل مدينتنا ولن نقبل بالاتهامات التي يكيلونها جزافاً للشباب السنّة لأنهم فقط قرروا أن يمثلوا مدينتهم وأن يقدموا رؤيتهم وأن يرفعوا صوتهم وصوت أهلهم بوجه المحادل.

سنرفع الصوت داخل المجلس النيابي إن وصلنا، وسنرفعه من خارج المجلس إن لم نصل حتى نصم أذانهم. سنرفع الصوت ليعيدوا لبيروت الحق وليحققوا فيها ولأهلها العدالة والانصاف.

يجب ان يدرك أهل بيروت وكلي ثقة بأنهم يدركون أن يوم 7 أيار لن تنفذ الوعود التي أطلقت يميمناً ويساراً خلال موسم الانتخابات. أما نحن كمعارضة بيروتية فلم نطلق الوعود لأننا ندرك تماماً ان مسؤوليتنا داخل المجلس وحتى خارجه هي إعادة لبنان الى سكة المؤسسات وإعادة تصويب البوصلة التي باتت تميل بحسب المصالح الشخصية لمن أئتمنوا ذات يوم على أهلنا وبعد ذلك سيحصل كل صاحب حق على حقه دون منة من هذا أو ذاك.

نحن نأمل فضلاً لا أمراً من أهلنا في بيروت أن يرفعوا صوتهم فما اعتاد البيروتي أن يسكت أو أن يُسقط حقه.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



المشروع الإيراني

الشيخ خلدون عريمط

السترات الصفراء

راجح الخوري

بدوي لبنان

سمير عطا الله

الصدق عارياً

البروفيسور إيلي الزير



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...