خاص أيوب


وهبي لـ "أيوب": سنرحب بتعهد حزب الله

السبت 2 كانون الأول 2017 - 3:57 1854

أكد عضو كتلة المستقبل النائب أمين وهبي أن قرار الرئيس الحريري بالعودة عن استقالته هو قرار داخلي لكنه يجب أن يحرص على المصالح العربية.

وفي حوار خاص مع "ايوب" اعتبر أن تقارب الرئيس الحريري مع حزب الله هو من أجل إيجاد حل يكون لمصلحة الدولة، وان تعهد حزب الله سيكون مرحباً به. وفي ما يلي تفاصيل الحوار:

الأجواء الإيجابية التي يختصر بها الرئيس الحريري التصريحات، هل تعني أن الاستقالة قد طويت؟

لا يمكننا القول الآن أن الاستقالة طويت، فلو لم يكن من داعٍ لهذه الاستقالة ما كان الرئيس الحريري قد لوّح بها، صحيح انه أعلنها من الرياض لكنه عاد وناقشها في لبنان مع رئيس الجمهورية.  وهذه الإيجابية سببها دوره الوطني في تعزيز الجو الإيجابي، الى جانب الأسلوب الصادق الذي ينتهجه الرئيس الحريري في الحوار، وهذا الأسلوب لا شك سيؤدي الى النجاح. لا يمكن لرجل حوار أن يذهب الى أي حوار محملاً بالشتائم والتناقضات وبالوقت نفسه لن يتنازل عن الأمور الأساسية كالنأي بالنفس قولاً وفعلاً واحترام اتفاق الطائف والحفاظ على علاقات لبنان العربية.

أما عن الإيجابية التي أشار إليها الرئيس الحريري في مطلع الأسبوع المقبل فكان يقصد عودة رئيس الجمهورية من إيطاليا من أجل بلورة نتائج الاستشارات الى اتفاق عمل واضح يعزز النأي بالنفس ويحترم اتفاق الطائف ومصالح لبنان وعلاقاته العربية.

هل هذا يعني أن الكرة الآن في ملعب حزب الله؟

الكرة الآن في ملعب كل من عرّض سياسة النأي بالنفس للخطر وتجاوزها وكل من تطاول على الأمن القومي العربي وعلى المصالح اللبنانية العربية.

ما هو حجم الثقة التي يوليها الرئيس الحريري لحزب الله بالالتزام بالنأي بالنفس مقابل عودته عن الاستقالة؟

كل قول يجب أن يقرن بفعل، ولكن إن قال طرف قولاً إيجابياً فنحن نرحب بذلك. فاذا تعهد حزب الله علناً باحترام والتزام سياسة النأي بالنفس وبالكف عن التدخل بشؤون بشؤون الدول العربية فنحن سنرحب بذلك، واذا احترم حزب الله قوله فاننا نعتبر أنفسنا قد عززنا الالتقاء الداخلي وسننبقي الأمور الخلافية للحوار. أما اذا قال قولاً إيجابياً واستمر بالفعل السلبي فساعتئذ كل طرف يتحمل مسؤولية أفعاله.

باعتقادكم عودة الرئيس الحريري عن استقالته ستتم بالتشاور مع المملكة العربية السعودية؟

العودة عن الاستقالة ستكون من خلال قرار لبناني داخلي إلا أن هذا القرار يجب أن يحرص على المصالح العربية المشتركة وعلاقات لبنان العربية واحترام ميثاق جامعة الدول العربية.

الجو العربي لم يكن بعيداً عن خطوة الرئيس الحريري بالتريث وقد لاقى قراره ترحيباً عربياً شريطة أن يكون الطرف الآخر على استعداد للذهاب باتجاه المصلحة العربية وينأى بلبنان عن الصراعات. وبالتالي إذا طوى الرئيس الحريري موضوع الاستقالة فلا شك أن الدول العربية سترحب بذلك.

معادلتان مطروحتان في الإعلام، الحريري يخرج من العباءة السعودية، الحريري وحزب الله يتقاربان. ما صحة ذلك؟

أولاً لا بد من الإشارة الى أن علاقة آل الحريري بالمملكة هي علاقة تاريخية،  ثانياً اللبنانيون يقدرون هذه العلاقات التي لا تربط المملكة بآل الحريري وحسب بل بكل الشعب اللبناني، وتحديداً بالنسبة لأكثر من 300 ألف مقيم على أراضيها وعلى أراضي دول مجلس التعاون الخليجي، هذا فضلاً عن المساعدات السعودية للبنان كدولة وشعب، وبالتالي نحن لن نبتعد عن الأشقاء العرب وتحديداً المملكة.

أما عن العلاقة مع حزب الله، فهناك قضايا خلافية كبرى كانت وستبقى خلافية حتى تحين اللحظة التي تتحقق فيها مصلحة الدولة اللبنانية.

عملياً وتحديداً فيما يخص تدوير الزوايا نحن نعتبر أنه يجب أن نستمر بالحوار مع حزب الله من أجل إيجاد حل يكون لمصلحة الدولة وفي نفس الوقت يسهم بتسيير مصالح اللبنانيين. هذا هو حجم العلاقة مع حزب الله. أما القضايا الخلافية الكبرى فلا يمكن أن تحل إلا لمصلحة الدولة وأعني سلاح حزب الله الذي لا يمكن أن تحل قضيته إلا ساعة تسليمه لصالح الجيش اللبناني وأن يتصرف حزب الله كحزب سياسي لبناني فقط. ومن هذه اللحظة حتى تلك اللحظة، يجب أن نسير أمور اللبنانيين بـ "التي هي أحسن".

في حال عاد الرئيس الحريري عن استقالته، ما صحة الحديث عن تغيير وزاري سيطال تحديداً وزراء تيار المستقبل؟

الأولوية الآن هي لتثبيت المبادئ التي من أجلها انتفض الرئيس الحريري لإعادة لبنان الى سكته الصحيحة بعيداً عن المحاور. أما الحديث عن تغيير وزاري فهذا الأمر لا يتعدى التحليل السياسي.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



ayoub phone number

وهبي لـ أيوب يحاور

وهبي لـ "أيوب": سنرحب بتعهد حزب الله

  أكد عضو كتلة المستقبل النائب أمين وهبي أن قرار الرئيس الحريري بالعودة عن...




Chloe