Ayoub News


خاص أيوب


هذا ما تريده السعودية من الحريري..

الثلاثاء 16 تموز 2019 - 3:23 3860

كتب (أيوب)

مما لا شك فيه أن زيارة رؤساء الحكومة السابقين الثلاثة الى المملكة العربية السعودية ولقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تمكنت من إحداث ثقب في جدار الجليد المستجد في العلاقة المميزة التي تربط المملكة بلبنان لكن يبقى السؤال ما هي الخطوة التالية؟!

الزيارة حصلت تحت عنوان حمله الرؤساء الثلاثة وهو دعم موقع رئاسة الحكومة بشكل عام، ودعم الرئيس سعد الحريري في موقعه الحالي بشكل خاص.

المراقبون والمحللون السعوديون رأوا في الزيارة وفي اللقاء مع خادم الحرمين مؤشر يبعث على الارتياح بالشكل، لكنه يحتاج الى عمل حثيث كي ينسحب الارتياح من الشكل الى المضمون. ويرون ان حصول ذلك يحصل في ترجمة الثوابت الثلاث التي حددها خادم الخرمين الى خارطة طريق تعيد لبنان الى الطريق العربي الصحيح.

الثوابت الثلاث جاءت على الشكل التالي كما يرى المراقبون السعوديون:

أولاً: ان ما يمس السُنّة في لبنان يمس المملكة.

ثانياً: لبنان عربي الهوية والهوى ويجب ان يبقى كذلك.

ثالثاً: الحفاظ على التعايش المشترك بين جميع المكونات بعيداً عن الهيمنة أو الإلغاء لأي مكون.

.. خارطة الطريق المطلوبة لترجمة هذه الثوابت تتضمن بداية علاج سوء إدارة التسوية الرئاسية والتي حصلت لإعادة التوازن المفقود، فإذا بها تعمق الخلل ليتحول الى خطر داهم على استقرار لبنان وهويته. وبداية العلاج يكون عبر التمسك بالصلاحيات التي أقرها اتفاق الطائف لكافة المواقع الرسمية وبداية رئاسة مجلس الوزراء حيث يشكل انتهاك هذه الصلاحية انتهاك لدور السُنّة في الحكم والشراكة.

بالمقابل وعلى صعيد هوية لبنان العربية فإن سياسة النأي بالنفس يجب ان تتحول من جُمَل على ورق الى مذهب سياسي تسلكه الدولة اللبنانية. وبالتالي الخروج من الارتهان والهيمنة لأي مشروع أو محور خارجي وهو ما عبر عنه الرئيس فؤاد السنيورة بقوله "بضرورة إيجاد مساحة حقيقية بين حزب الله والدولة".

التسوية الرئاسية حصلت وفقاً لوعود قدمت للعرب وللعالم بأنها البوابة لاستيعاب الدولة للجميع تحت سقف الدستور. وبالتالي فإن انقاذ التسوية يكون بالعودة للجدوى التي على أساسها عقدت وسوق لها عربياً ودولياً.

الرؤساء الثلاثة بعودتهم الى بيروت لا بدّ ان يلتقوا الرئيس سعد الحريري للبحث في خارطة الطريق، وهنا التحدي والسؤال عن قدرة الجميع أولاً على إقرار هذه الخارطة، وثانياً السير بها وتنفيذها وكما يقول المثل الشهير "عند الامتحان يكرم المرء أو يهان".



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



الرهان الإيراني

رضوان السيد

محاكمة دون الحكم

سمير عطا الله

النبض السعودي

راجح الخوري

الليمون سنّي

جوزف الهاشم



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...