Ayoub News


خاص أيوب


من يُعوّض على زياد عيتاني؟

الجمعه 9 آذار 2018 - 9:19 9842

سيخرج الممثل زياد عيتاني من السجن حراً بريئاً.

قد ينجح البعض في تأخير ذلك لساعات وربما لأيام، لكن الحقيقة هي أن ابن بيروت وبطل مسرحية "الطريق الجديدة" سيكون حراً. وقد يعتقد البعض أن القضية ستنتهي عند حرية زياد وأن مأساة هذا الانسان ستنتهي بمجرد خروجه من السجن، إلا أن الحقيقة هي خلاف ذلك وقد تكون حقيقة قاسية، فلطالما كانت الحقيقة قاسية وكثيرون لا يستطيعون تقبلها.

الممثل زياد عيتاني سيخرج ومعه براءته والكثير من كرامته التي حاول البعض أن يسلبه إياها، لكنه سيخرج ولن يجد منزله الذي خسره لأنه لم يدفع الإيجار وهو في السجن، سيخرج وجسده منهك بحاجة الى طبيب يراقب ويعالج، سيخرج ونفسيته مثقلة ومرهقة وبحاجة أيضاً الى طبيب يداويها.

سيخرج الممثل زياد عيتاني من السجن وهو الذي كان عاطلاً عن العمل قسراً طوال فترة اعتقاله، فابنته لم تدفع القسط المدرسي وعائلته أصابها التعب من اتصالات المصرف الذي يسأل عن تسديد السندات المسجلة باسم زياد الذي يشبه كل اللبنانيين الذين يرزحون تحت وطأة سندات الدين المصرفية.

ذاكرتنا نحن اللبنانيين والبيارتة تحديداً تشبه ذاكرة السمكة، كل الأحداث التي تمر بها، زمنها في تلك الزائرة ثوان معدودة. فعندما يخرج زياد لن تنتهي مأساته، والسؤال هل سنبقى متضامنين مع مأساته بعد خروجه؟

عائلة زياد التي زارها "أيوب" أمس لا هم لها سوى حرية ابنها، فوالدته الصابرة على الألم تروح وتجيء بين غرف المنزل الصغير طوال الوقت، تردد "أريده أن يخرج من السجن الى منزلي مباشرة، أريد أن أقبله"، فيما شقيقته فهمها أن يخرج وكما تقول "وبعدها فليفعل ما يريد"، أما شقيقه رياض، ذاك الصحفي الخلوق، يعيش قلق أن يخرج أخاه، ويعيش همّ كيف سيعيش أخاه بعد الخروج الى الحرية.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



الصدق عارياً

البروفيسور إيلي الزير

الكاسب الخسران

مشعل السديري

حزب الله وإشكاليّته

الشيخ خلدون عريمط

حفر الأنفاق

راجح الخوري



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...