خاص أيوب


من ورّط سعد الحريري؟

الخميس 9 تشرين الثاني 2017 - 4:24 20852

 ... ما وصلت إليه الأمور مع الرئيس سعد الحريري بعيداً عن كل التكهنات والتحليلات الدقيق منها وغير الدقيق، فإن ما يمكن أن لا يختلف عليه اثنان أن مأزقاً سياسيا كبيراً يعيشه سيّد بيت الوسط ونجم الأروقة السياسية منذ سنة تحديداً.

مأزق سياسي قد يتنكّر له البعض من التيار الأزرق أو المحيطين بمراكز القيادة والقرار منه، إلا أنه حقيقة لا يمكن لأحد تجاهلها أو القفز فوقها.

ما وصلت إليه الأمور إن كانت وفقاً للرواية الزرقاء سياسية أي بسبب التسوية الرئاسية وخذلان شركاء التسوية له أو وفقاً لرواية مناوئيه من محور الممانعة بقيادة حزب الله أنها أزمة مالية ما بين الرئيس سعد الحريري وقيادة المملكة العربية السعودية الجديدة، فإنه وفقاً للروايتين هناك مسؤوليات يجب أن يتحملها البعض ممن كان وراء الوصول الى هذه النتيجة وفقاً لأية رواية سيتم اعتمادها وتبيان وقائعها في  النهاية.

بداية على صعيد الرواية الزرقاء، فإن خذلان شركاء التسوية أوصل الحريري الى ما وصل إليه، وبالتالي فإن هؤلاء الشركاء أي حزب الله والتيار الوطني الحر مسؤولان عن الوصول الى الطريق المسدود، إلا أن هناك جانب يجب عدم إغفاله في سياق توزيع الاتهامات ضمن هذه الرواية وهي من عمل على اقناع الرئيس سعد الحريري بالتسوية وعمل على تسويتها وإبعاد المعارضين لها من داخل التيار وأنصاره؟ بداية من الوزير أشرف ريفي مروراً بالرئيس فؤاد السنيورة ومعه رضوان السيّد والنائب احمد فتفت وغيرهم وغيرهم!

أين النائب غطاس خوري كعرّاب للتسوية من تحمل المسؤولية؟ ما هو الدور الذي لعبه مدير مكتب الرئيس الحريري ابن عمته نادر الحريري للوصول الى التسوية؟ ما دور سمير ضومط؟... وربما اللائحة تطول بعض الشيء.

هناك دائرة محيطة بالرئيس سعد الحريري شقت الطريق للتسوية للوصول الى بيت الوسط، وهناك قنّاصة عملوا على قنص كل المعارضين للتسوية داخل بيت الوسط وكل مواقع التيار الازرق. وهنا السؤال الصعب، ألا يجب أن يتحمل كل هؤلاء مسؤولية ما وصلت إليه الأمور؟ ألا من عاقل داخل هذا التيار يقف بوجه الخاطئين ليقول لهم كفى وينادي المبعدين ليقول لهم: عودوا لنصمد ثم لنعيد البناء...

بالمقابل قد يسأل البعض وماذا عن الرواية الثانية التي تتبناها قوى الممانعة؟ رواية الأزمة المالية للرئيس الحريري،  مع التأكيد على حق الخصم بالعمل على كل ثغرة أو ضعف عند خصمه، إلا أنه يجب أن لا نغفل  أن الرئيس الحريري نفسه ومنذ اللحظة الأولى لتسميته لتشكيل الحكومة قال: "ذهبت الثروة وبقيت الثورة"، أي انه كان صريحاً بأزمته المالية ولكن في الختام السؤال هو، وماذا عن الثورة؟



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط


الراعي والسعودية

البروفيسور إيلي الزير 

التعتيم والتمويه

راجح الخوري 

الإقامة الجبرية

أسعد بشارة 

بينهما الأسد

حازم صاغية 

ayoub phone number

سعيد لـ أيوب: لا نريد مواجهة المملكة أيوب يحاور

سعيد لـ أيوب: لا نريد مواجهة المملكة

عوّل النائب السابق الدكتور فارس سعيد على دورٍ لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون...




Chloe