Ayoub News


خاص أيوب


من أرسل" الجنجاويد" إلى بلدية بيروت؟!

الأحد 12 كانون الثاني 2020 - 8:48 5537

كتب (أيوب)

هل باتت بلدية بيروت متمثلة برئيسها جمال عيتاني ومحافظها زياد شبيب أعلى قدسية من بيت الوسط وسيده الرئيس سعد الحريري ومن الرئيس فؤاد السنيورة؟

تساؤل يطرح نفسه بعد إقدام بعض الشبان البيارتة مع التشديد على كلمة البيارتة على التصدي كي لا نقول الاعتداء على المعتصمين نهار الجمعة الفائت أمام مبنى البلدية بوسط بيروت متهمين البلدية برئيسيّها بالفساد والصفقات..!

لقد شهد مدخل بيت الوسط أكثر من تظاهرة واعتصام منذ انطلاقة الثورة وأطلقت هناك الأهازيج والشعارات المقبول منها وغير المقبول ضد الرئيس سعد الحريري قبل استقالته وبعد استقالته، كما شهد منزل الرئيس فؤاد السنيورة عدة اعتصامات وقال المتظاهرون بحقه الكثير الكثير من الكلام المسيء الذي لا علاقة له بالسياسة أو اتهامات الفساد التي توجه للرئيس السنيورة وكذلك الأمر بالنسبة لعدد من نواب المستقبل في بيروت وطرابلس إلا أن أي ردة فعل سلبية لم تصدر عن حرس بيت الوسط أو منزل الرئيس السنيورة أو غيرهم كما لم يقم أنصار تيار المستقبل بأي ردة فعل في حينه دفاعاً عن قياداتهم الرئيسية. فما الذي تغير أمام مبنى بلدية بيروت وهل الجالسين فيها أهم من كل هؤلاء؟!..

المحافظ زياد شبيب تنكر من المجموعة التي اعتدت على المعتصمين ورئيس البلدية جمال عيتاني لا ناقة له ولا جمل كما قال أحد المقربين منه.  فمن أرسلهم الى هناك؟! ومن طلب منهم الاعتداء على المتظاهرين؟! هل قدموا من تلقاء أنفسهم في التوقيت نفسه لقدوم المتظاهرين ؟!

وفقاً للسيدة الفاضلة "محاسن الصدف" أم أنهم قدموا وفقاً لأوامر مسبقة بنظام الفاتورة لحساب أحد المتعهدين الكبار الذي لم يكتفِ بتعهدات معظم المشاريع الصادرة عن بلدية بيروت بل أيضاً تعهد الدفاع عن البلدية ورئيسها ومحافظها..؟!

بغض النظر عن الجهة التي نظمت الاعتصام أمام البلدية إلا أن رائحة الفساد الصادرة عن بلدية بيروت تكاد تكون نتنة كريهة أكثر من رائحة المزارع الحيوانية المنتشرة على طول انفاق المطار..!

.. نعم، نفق سليم سلام هو الفضيحة الكبرى وها هو في سنته الثالثة دون أن ينتهي العمل فيه الذي لا يطابق أي من معايير الجودة.

.. نعم، حديقة المفتي حسن خالد هُدمت والعمل متوقف فيها لأسباب هي الفساد بعينه.

.. نعم، طوفان الرملة البيضاء فضيحة لن تطوى مهما كانت الرؤوس فيها كبيرة وكبيرة جداً.

.. نعم، صفقة الكيوسكات ما زالت حاضرة في الذاكرة وكيف كانت المحاصصة فيها ما بين قوى الأمر الواقع.

.. نعم، فضائل جمعية "Beasts" وزينتها وبركاتها الرمضانية ما زالت حاضرة والمحاسبة آتية.

وغيرها وغيرها من القضايا من المحرقة الى الهبات المبعثرة وفقاً للولاءات وأيضاً وأيضاً التطويع في الاطفائية  وترقيات الحرس البلدي و.. و .. و ..

الاعتداء على المتظاهرين أمام مبنى البلدية فضيحة تفوق كل ما سبق من فضائح والمحاسبة ستبدأ من آخر الفضائح فبيروت ليس بين أبنائها "جنجاويد" بل ابناؤها شرفاء كرماء لا يسكتون على باطل. قد يسرق أموال بيروت مسؤول فاسد أو متعهد متسلط لكن أي من هؤلاء لا يمكنه أن يحكمها أو أن يتحكم بحرية أهلها.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



لا تضيعوا الفرصة

البروفيسور إيلي الزير

حكومة الكون

سمير عطا الله

ثورة الجياع

راجح الخوري



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...