Ayoub News


خاص أيوب


ليس "بالخرزة الزرقا" نحمي لبنان؟

الاثنين 12 آذار 2018 - 8:38 8517

كتب (أيوب)

بكل وضوح أعلنها الرئيس سعد الحريري، أن حماية لبنان مرتبطة بوجوده وبانتخابه هو والذين اختارهم مستعيناً على ذلك برمز "الخرزة الزرقا" التي اعتاد الناس أن يتطيروا بها لرد الحسد والمكائد ولجلب الحظ.

إظهار تيار المستقبل بقيادة الرئيس سعد الحريري كضمان لحماية لبنان كان من الممكن التسليم به كطرح إن كان خياراً جديداً أمام اللبنانيين وتحديداً أمام البيئة الأساس الحاضنة لتيار المستقبل أي الطائفة السنية ولكن بما أن تيار المستقبل وتحديداً الرئيس سعد الحريري يقبضون على زعامة الطائفة السنية ومفاصلها منذ العام 2005 فالسؤال المحوري الذي يطرح نفسه، هل أمّن التيار الأزرق وزعيمه الحماية للبنان وتالياً للطائفة السنية طوال هذه الفترة؟! وهل "الخرزة الزرقا" كانت ضائعة طوال هذه الفترة وكل تلك السنوات وتم إيجادها قبل انتخابات 6 أيار 2018؟ وإن كانت موجودة لماذا لم توضع في حينه وجنبت السنّة في لبنان المظلومية التي يعيشون فيها؟

"الخزرة الزرقا" أين كانت في 7 أيار؟ ولماذا لم تقف بوجه القمصان السود وتحمي حكومة الرئيس الحريري في حينه؟ ولماذا لم تمنع التنازل في انتخاب رئيس للجمهورية؟ ولماذا لم تمنع التنكيل بالقضاة الذين عملوا على إنشاء المحكمة الدولية؟

"الخرزة الزرقا" لم تشفع للممثل زياد عيتاني وهو يعذّب لتهمة لم يقترفها ولم توقف ضرب الإسلاميين في سجن رومية كما أنها لم تتمكن من إصدار قانون العفو.

حماية لبنان وحماية البيئة الحاضنة لتيار المستقبل أكبر من خرزة لا يقر بها دين ولا عقل، هي عمل يُخطط له العقلاء وينفذه الرجال ويؤمن به الناس، هي إيمان راسخ  وان قضيتنا محقة وأن الفساد ليس من صفاتنا.

"الخزرة الزرقا" اعتاد البعض ان يضعها على صدر مولود جديد، لكنها أصغر بكثير كثير من أن توضع على صدر وطن او صدر طائفة لطالما كانت أكبر من طائفة، ولطالما كانت بحجم أمة.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



التضامن المطلوب

البروفيسور إيلي الزير

النجاح والفشل

رضوان السيد

إسرائيل تُدان

جهاد الخازن

أعدء الوقت

سمير عطا الله



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...