Ayoub News


خاص أيوب


لعيونك دولة الدكتور...

الجمعه 12 تموز 2019 - 3:20 4632

كتب (أيوب)

مطلبان تقدم بهما الرئيس سعد الحريري من ناسه وجمهوره خلال الأيام القليلة الفائتة، الأول وهو عدم الإحباط من الأجواء السياسية الخانقة كونه هدفاً للمغرضين، والثاني مناداته بالدكتور بعد منحه الدكتوراه الفخرية من جامعة روح القدس الكسليك.

في المطلب الأول لجهة عدم الإحباط تبدو الاستجابة صعبة ان لم تكن مستحيلة وسط كل المعطيات السيئة اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً فنسبة العاطلين عن العمل ووفقاً لتقارير رسمية وصلت الى 25%، أما اللبنانيين الذين يعيشون عند خط الفقر تجاوزوا المليون نسمة وأيضاً وفقاً لتقارير دولية ذات مصداقية. أما وعود "سيدر" لا تبدو قابلة للتحقق مع سقوط نسبة العجز في أروقة لجنة المال البرلمانية. أما في السياسة فالكل ذنبه مغفور من الممثل باتريك ونزولاً، فيما بيئة الرئيس الحريري، الجنحة فيها جناية وإرخاء اللحى إرهاب والكل قابل للتحول بلحظة ما الى ذئب منفرد افتراضي.

على خلفية كل ذلك فإن الإحباط حالة وجودية باتت ليس من الآن بل من قبل الانتخابات النيابية الأخيرة والتي كانت مناسبة أيضاً بالنسبة للرئيس الحريري لنفي وجود الإحباط وكل مفرداته، كما في السياسة أيضاً فإن أداء نواب المستقبل ووزرائه ارضاً خصبة للاحباط من قفشات ديما جمالي المستمرة دون توقف الى أداء وزير الاتصالات محمد شقير وتحديداً اعلامياً كترجمة واضحة لقلة الخبرة، أو ضعف الماكينة المشرفة على الاعلام في التيار الأزرق. وهو ما يجعل طلب الرئيس الحريري من ناسه بعدم الإحباط، طلباً عزيزاً لكنه غير قابل للتحقيق..!

بالمقابل فإن المطلب الثاني بمناداته بالدكتور فليس في الأمر إشكالية، فقط بعض الوقت مع أداء اعلامي موجه تصبح الأمنية واقعاً، فالألقاب كثيرة من ابن شهيد الى وجه السعد فبيّ السنّة لن يقف لقب الدكتور حجر عثرة في السعي لتحقيقه. وبالتالي فجمهور الرئيس الحريري لن يجد غضاضة في اعتماده والسير به وهو ما بدأ يترجم فعلاً في وسائل التواصل الاجتماعي.

دولة الدكتور سعد الحريري لقب جميل في مرحلة نادراً ما نجد فيها شيئاً جميلاً لعله انجاز معنوي يمكننا عبره من تعويض الكثير من الإخفاقات والاحباطات التي حصلت في الفترة الأخيرة.

يبقى الرئيس سعد الحريري عزيزاً على بيئته المعارض منها والمؤيد وعلى قاعدة "لعيونك"، فإننا سنعتمد لقب دولة الدكتور كرمى لعيون السعد ألم ننتخب ديما جمالي كرمى لعيونه ألم نقفل أعيننا عن التسوية الرئاسية كرمى لعيونه فكيف إذا بلقب لن يكلف شيئاً؟!



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



عدوان بقيق وخط فهد

أحمد عدنان

ابتسم أنت في لبنان

سمير عطا الله

ثورةٌ بلا دماء

جوزف الهاشم

إيران والحرب

رضوان السيد



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...